فقد أظهر الفيديو اتصالاً هاتفياً بين الشرع والجلالي تناول ترتيبات تأمين العاصمة والحفاظ على مؤسسات الدولة وضمان استمرار عملها، في وقت كانت فيه سوريا تشهد تحولاً سياسياً وعسكرياً غير مسبوق.
تفاصيل الاتصال الهاتفي وخلال الاتصال، أكد الشرع إرسال قوة أمنية وشرطية لتولي حماية المؤسسات، مشدداً على ضرورة استمرار العمل داخلها وطمأنة المواطنين، في إشارة إلى أولوية الحفاظ على مؤسسات الدولة وتجنب انهيار منظومتها الإدارية والخدمية مع انتقال السلطة.
https://twitter.com/i/status/2116892533938634979
كما أظهر الفيديو حديثاً بين الشرع والجلالي بشأن تأمين المؤسسات الحكومية في دمشق، حيث أكد الشرع أن مجموعات أمنية وشرطية أُرسلت لتولي هذه المهمة، قائلاً: "نحنا بعثنا قوة أمنية وشرطية مهمتها حماية المؤسسات". وأضاف أن رؤية الإدارة الجديدة تقوم على الحفاظ على مؤسسات الدولة والبناء عليها، مشيراً إلى وجود خطط تنموية عديدة لسوريا، من شأنها أن تنقل البلاد إلى واقع مختلف.
وفي توجيه مباشر للجلالي، شدد الشرع على أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة وطمأنة المواطنين، مع ضرورة استمرار المؤسسات في أداء مهامها، قائلاً: "أهم شي أنتم يعني تحضروا حالكم وتطمنوا الناس والمؤسسات خليها قائمة خليها تعمل حالياً".
سقوط نظام الأسد أتى اتصال الشرع والجلالي قبيل التحولات التي شهدتها سوريا يوم 8 ديسمبر 2024، عندما دخلت فصائل المعارضة العاصمة دمشق، معلنة سقوط نظام بشار الأسد، بعد تقدم عسكري سريع بدأ من شمال البلاد ووصل إلى العاصمة خلال أيام.
علماً بأن سقوط النظام شكل نهاية حكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من خمسة عقود، قبل مغادرة بشار الأسد إلى روسيا، حيث حصل على اللجوء.
المصدر: العربية










