كما أكدت أن "وعد بلفور باطل وغير شرعي، وكل ما ترتب عليه من احتلال واستيطان وتهجير ومصادرة للأرض لا يمنح الكيان الصهيوني أي حق في فلسطين. فما يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ ما قبل النكبة عام 1948، وصولاً إلى حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والجرائم المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، هو امتداد لجريمة تاريخية يتحمّل مسؤوليتها المجتمع الدولي".
وحمّلت "ثابت" الحكومة البريطانية "المسؤولية التاريخية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة"، وطالبتها ب"اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني، والاعتراف الصريح ببطلان وعد بلفور، واتخاذ خطوات عملية لتصحيح آثاره وتعويض الشعب الفلسطيني عن عقود من التهجير والدمار وانتهاك الحقوق".
كما دعت المجتمع الدولي إلى "وقف ازدواجية المعايير، والتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ومحاسبة قادته وملاحقتهم أمام القضاء الدولي، وعدم توفير أي غطاء سياسي أو قانوني يحول دون محاسبتهم".
وشدّدت المنظمة على أن "الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه وحقوقه وثوابته الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره وممتلكاته ومقدساته، ومرور 109 أعوام لن يحوّل الجريمة إلى حق، ولن تسقط الحقوق بالتقادم".
=========ن.أ.م










