وشهد النشاط برنامجًا متنوعًا امتدّ على مدار يوم كامل، تخلّلته محاضرات توعوية تناولت سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية، إلى جانب ورشة تدريبية تفاعلية هدفت إلى تعزيز المعرفة الصحية لدى الطالبات وتمكينهنّ من نقل الرسائل التوعوية إلى محيطهنّ الاجتماعي.
كما تميّزت الفعالية بمشاركة ذوي الطالبات، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الوعي الصحي وتعزيز دور الأسرة في نشر ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة. وارتدت المشاركات اللون الوردي، رمزًا عالميًا للتوعية بسرطان الثدي والتضامن مع المصابات والناجيات منه.
وفي لفتة إنسانية، اختُتمت الفعالية بجولة في المستشفى التخصصي لدار الزهراء، شملت المرضى والعاملين فيه، حيث تفاعلت الطالبات مع الكوادر الصحية والمرضى، ونقلن رسائل الأمل والتوعية، تأكيدًا على أهمية البعد الإنساني في العمل الصحي ودور التمريض في نشر الثقافة الصحية وتقديم الدعم المعنوي.
=========== ه ع










