🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

ابنة سيلفيو بيرلوسكوني تنفي نيتها الدخول المعترك السياسي بعد تداول الموضوع على وسائل التواصل

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - روما - تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء غير مؤكدة تزعم نية ابنة رئيس الوزراء الراحل سيلفيو بيرلوسكوني مارينا بيرلوسكوني، دخول المعترك السياسي، مع وعود بإلغاء امتيازات السياسيين ورفع الحد الأدنى للمتقاعدين إلى 1000 يورو شهرياً. وبالعودة إلى المصادر الإيطالية الموثوقة، يتبين أن هذه التصر…

وبالعودة إلى المصادر الإيطالية الموثوقة، يتبين أن هذه التصريحات لا أساس لها. فمارينا بيرلوسكوني لم تصدر أي بيان رسمي بهذا المعنى، ولم تعلن ترشحها لرئاسة الحكومة أو لقيادة حزب "فورزا إيطاليا".

ما الذي حدث فعلاً؟

بحسب ما كشفته صحيفتا "Il Fatto Quotidiano" و "La Stampa"، عقدت عائلة بيرلوسكوني اجتماعاً في فيلا سان مارتينو في أركوري، بحضور الأبناء الخمسة باولو بيرلوسكوني، فيديلي كونفالونيري، أدريانو غالياني ومارتا فاشينا.

وخلال الاجتماع، كان موقف مارينا بيرلوسكوني واضحاً "لا تغيير في قيادة الحزب قبل الانتخابات السياسية المقبلة".

وأكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وعدم المساس بشرعية الأمين الحالي ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، مع إفساح المجال للنقاش الداخلي الذي أثاره نائب الأمين روبيرتو أوكيوتو، حاكم كالابريا.

كما كلفت شقيق والدها باولو بيرلوسكوني بمهمة تهدئة، التقى خلالها بستيفانيا كراكسي وباولو زانغريلو وجياني ليتا، في محاولة لرأب الصدع بين تياري تاياني وأوكيوتو.

يأتي هذا التوضيح في وقت يشهد فيه يمين الوسط الإيطالي تبايناً في الرؤى حول مستقبل فورتسا إيطاليا ( ايطاليا الى الامام ) بعد رحيل مؤسسه. وفي حين تتمتع رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني بشعبية كبيرة، لا يوجد أي إعلان رسمي عن نيتها عدم ترشحها لرئاسة الحكومة او للترشح لرئاسة الجمهورية أو رئاسة المفوضية الأوروبية.

أما مارينا بيرلوسكوني، المولودة عام 1966 والحاصلة على إجازة في القانون، فتواصل منذ 2005 رئاسة شركة Fininvest القابضة التي تملك حصصاً في بنك Mediolanum وشركة MFE-MediaForEurope، كما ترأس منذ 2003 دار النشر Arnoldo Mondadori Editore. وقد نالت في يونيو 2024 وسام فارس العمل من رئيس الجمهورية، وهو نفس اللقب الذي ناله والدها عام 1977.

وحتى إشعار آخر، تؤكد كل المؤشرات أنها تفضل التركيز على إدارة إمبراطورية العائلة الاقتصادية والإعلامية، وليس خوض غمار المنافسة السياسية المباشرة.

وتتوافق الصحف الايطالية انه رغم استبعاد نفسها عن العمل السياسي ستجد نفسها داخلها كما حصل مع الزعيم الراحل سيلفيو بيرلوسكوني .

========= ل.خ

المصدر الأصلي

وبالعودة إلى المصادر الإيطالية الموثوقة، يتبين أن هذه التصريحات لا أساس لها. فمارينا بيرلوسكوني لم تصدر أي بيان رسمي بهذا المعنى، ولم تعلن ترشحها لرئاسة الحكومة أو لقيادة حزب "فورزا إيطاليا".

ما الذي حدث فعلاً؟

بحسب ما كشفته صحيفتا "Il Fatto Quotidiano" و "La Stampa"، عقدت عائلة بيرلوسكوني اجتماعاً في فيلا سان مارتينو في أركوري، بحضور الأبناء الخمسة باولو بيرلوسكوني، فيديلي كونفالونيري، أدريانو غالياني ومارتا فاشينا.

وخلال الاجتماع، كان موقف مارينا بيرلوسكوني واضحاً "لا تغيير في قيادة الحزب قبل الانتخابات السياسية المقبلة".

وأكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وعدم المساس بشرعية الأمين الحالي ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، مع إفساح المجال للنقاش الداخلي الذي أثاره نائب الأمين روبيرتو أوكيوتو، حاكم كالابريا.

كما كلفت شقيق والدها باولو بيرلوسكوني بمهمة تهدئة، التقى خلالها بستيفانيا كراكسي وباولو زانغريلو وجياني ليتا، في محاولة لرأب الصدع بين تياري تاياني وأوكيوتو.

يأتي هذا التوضيح في وقت يشهد فيه يمين الوسط الإيطالي تبايناً في الرؤى حول مستقبل فورتسا إيطاليا ( ايطاليا الى الامام ) بعد رحيل مؤسسه. وفي حين تتمتع رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني بشعبية كبيرة، لا يوجد أي إعلان رسمي عن نيتها عدم ترشحها لرئاسة الحكومة او للترشح لرئاسة الجمهورية أو رئاسة المفوضية الأوروبية.

أما مارينا بيرلوسكوني، المولودة عام 1966 والحاصلة على إجازة في القانون، فتواصل منذ 2005 رئاسة شركة Fininvest القابضة التي تملك حصصاً في بنك Mediolanum وشركة MFE-MediaForEurope، كما ترأس منذ 2003 دار النشر Arnoldo Mondadori Editore. وقد نالت في يونيو 2024 وسام فارس العمل من رئيس الجمهورية، وهو نفس اللقب الذي ناله والدها عام 1977.

وحتى إشعار آخر، تؤكد كل المؤشرات أنها تفضل التركيز على إدارة إمبراطورية العائلة الاقتصادية والإعلامية، وليس خوض غمار المنافسة السياسية المباشرة.

وتتوافق الصحف الايطالية انه رغم استبعاد نفسها عن العمل السياسي ستجد نفسها داخلها كما حصل مع الزعيم الراحل سيلفيو بيرلوسكوني .

========= ل.خ

المصدر الأصلي

وبالعودة إلى المصادر الإيطالية الموثوقة، يتبين أن هذه التصريحات لا أساس لها. فمارينا بيرلوسكوني لم تصدر أي بيان رسمي بهذا المعنى، ولم تعلن ترشحها لرئاسة الحكومة أو لقيادة حزب "فورزا إيطاليا".

ما الذي حدث فعلاً؟

بحسب ما كشفته صحيفتا "Il Fatto Quotidiano" و "La Stampa"، عقدت عائلة بيرلوسكوني اجتماعاً في فيلا سان مارتينو في أركوري، بحضور الأبناء الخمسة باولو بيرلوسكوني، فيديلي كونفالونيري، أدريانو غالياني ومارتا فاشينا.

وخلال الاجتماع، كان موقف مارينا بيرلوسكوني واضحاً "لا تغيير في قيادة الحزب قبل الانتخابات السياسية المقبلة".

وأكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وعدم المساس بشرعية الأمين الحالي ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، مع إفساح المجال للنقاش الداخلي الذي أثاره نائب الأمين روبيرتو أوكيوتو، حاكم كالابريا.

كما كلفت شقيق والدها باولو بيرلوسكوني بمهمة تهدئة، التقى خلالها بستيفانيا كراكسي وباولو زانغريلو وجياني ليتا، في محاولة لرأب الصدع بين تياري تاياني وأوكيوتو.

يأتي هذا التوضيح في وقت يشهد فيه يمين الوسط الإيطالي تبايناً في الرؤى حول مستقبل فورتسا إيطاليا ( ايطاليا الى الامام ) بعد رحيل مؤسسه. وفي حين تتمتع رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني بشعبية كبيرة، لا يوجد أي إعلان رسمي عن نيتها عدم ترشحها لرئاسة الحكومة او للترشح لرئاسة الجمهورية أو رئاسة المفوضية الأوروبية.

أما مارينا بيرلوسكوني، المولودة عام 1966 والحاصلة على إجازة في القانون، فتواصل منذ 2005 رئاسة شركة Fininvest القابضة التي تملك حصصاً في بنك Mediolanum وشركة MFE-MediaForEurope، كما ترأس منذ 2003 دار النشر Arnoldo Mondadori Editore. وقد نالت في يونيو 2024 وسام فارس العمل من رئيس الجمهورية، وهو نفس اللقب الذي ناله والدها عام 1977.

وحتى إشعار آخر، تؤكد كل المؤشرات أنها تفضل التركيز على إدارة إمبراطورية العائلة الاقتصادية والإعلامية، وليس خوض غمار المنافسة السياسية المباشرة.

وتتوافق الصحف الايطالية انه رغم استبعاد نفسها عن العمل السياسي ستجد نفسها داخلها كما حصل مع الزعيم الراحل سيلفيو بيرلوسكوني .

========= ل.خ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment