🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

المطران سويف يبحث مع وزيرة التربية في تحديث المناهج

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

​وطنية - استقبل رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية ورئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية، المطران يوسف سويف، في قلاية الصليب في طرابلس، وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، يرافقها مستشارها الدكتور فهمي كرامي، إلى جانب وفد من مسؤولي الوزارة والمنطقة التربوية في الشمال. ​وشكّل اللقاء مناسبة لتداول مع…

​وشكّل اللقاء مناسبة لتداول معمّق في الشؤون التربوية الراهنة، مع التركيز على ملف تحديث المناهج التعليمية الجديدة وسبل تطويرها بما يواكب متطلبات العصر.

وعرض المطران سويف مشروع "تنقية الذاكرة" الذي تتبناه المدارس الكاثوليكية والخاصة، والهادف إلى تعزيز المصالحة الوطنية والعيش المشترك عبر بوابة التعليم والتاريخ.

​من جهتها، رحّبت الوزيرة كرامي بهذه المبادرة، مشيرة إلى تقاطعها مع الرؤية التي تعمل عليها الوزارة "عبر برامج تعزيز التماسك الاجتماعي والمواطنة الحاضنة للتنوع".

كما تخلل الاجتماع جولة أفق شاملة حول التحديات التي يمر بها القطاع التعليمي في لبنان، وآليات التنسيق المشترك لتجاوز الصعوبات ودعم استقرار العام الدراسي.

​وفي ختام اللقاء، وجّه المطران سويف دعوتين للوزيرة: الأولى لحضور الأمسية الموسيقية التي يقيمها المعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفتوار) في السابع من تشرين الثاني ٢٠٢٦ في كنيسة مار مارون في طرابلس، والثانية لرعاية وحضور فعاليات "اليوم التربوي لإحياء تراث طرابلس باللغة الإنجليزية"، والمزمع تنظيمه في قلعة طرابلس الأثرية في ٢٢ نيسان المقبل.

​وأعربت الوزيرة كرامي عن تقديرها لحفاوة اللقاء، منوّهةً "بالفكر التربوي والوطني الجامع الذي يجسده راعي الأبرشية"، فيما حيّا المطران سويف جهود الوزارة في متابعة شؤون الطلاب والمدارس و"حرصها على صون الرسالة التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة".

المصدر الأصلي

​وشكّل اللقاء مناسبة لتداول معمّق في الشؤون التربوية الراهنة، مع التركيز على ملف تحديث المناهج التعليمية الجديدة وسبل تطويرها بما يواكب متطلبات العصر.

وعرض المطران سويف مشروع "تنقية الذاكرة" الذي تتبناه المدارس الكاثوليكية والخاصة، والهادف إلى تعزيز المصالحة الوطنية والعيش المشترك عبر بوابة التعليم والتاريخ.

​من جهتها، رحّبت الوزيرة كرامي بهذه المبادرة، مشيرة إلى تقاطعها مع الرؤية التي تعمل عليها الوزارة "عبر برامج تعزيز التماسك الاجتماعي والمواطنة الحاضنة للتنوع".

كما تخلل الاجتماع جولة أفق شاملة حول التحديات التي يمر بها القطاع التعليمي في لبنان، وآليات التنسيق المشترك لتجاوز الصعوبات ودعم استقرار العام الدراسي.

​وفي ختام اللقاء، وجّه المطران سويف دعوتين للوزيرة: الأولى لحضور الأمسية الموسيقية التي يقيمها المعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفتوار) في السابع من تشرين الثاني ٢٠٢٦ في كنيسة مار مارون في طرابلس، والثانية لرعاية وحضور فعاليات "اليوم التربوي لإحياء تراث طرابلس باللغة الإنجليزية"، والمزمع تنظيمه في قلعة طرابلس الأثرية في ٢٢ نيسان المقبل.

​وأعربت الوزيرة كرامي عن تقديرها لحفاوة اللقاء، منوّهةً "بالفكر التربوي والوطني الجامع الذي يجسده راعي الأبرشية"، فيما حيّا المطران سويف جهود الوزارة في متابعة شؤون الطلاب والمدارس و"حرصها على صون الرسالة التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة".

المصدر الأصلي

​وشكّل اللقاء مناسبة لتداول معمّق في الشؤون التربوية الراهنة، مع التركيز على ملف تحديث المناهج التعليمية الجديدة وسبل تطويرها بما يواكب متطلبات العصر.

وعرض المطران سويف مشروع "تنقية الذاكرة" الذي تتبناه المدارس الكاثوليكية والخاصة، والهادف إلى تعزيز المصالحة الوطنية والعيش المشترك عبر بوابة التعليم والتاريخ.

​من جهتها، رحّبت الوزيرة كرامي بهذه المبادرة، مشيرة إلى تقاطعها مع الرؤية التي تعمل عليها الوزارة "عبر برامج تعزيز التماسك الاجتماعي والمواطنة الحاضنة للتنوع".

كما تخلل الاجتماع جولة أفق شاملة حول التحديات التي يمر بها القطاع التعليمي في لبنان، وآليات التنسيق المشترك لتجاوز الصعوبات ودعم استقرار العام الدراسي.

​وفي ختام اللقاء، وجّه المطران سويف دعوتين للوزيرة: الأولى لحضور الأمسية الموسيقية التي يقيمها المعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفتوار) في السابع من تشرين الثاني ٢٠٢٦ في كنيسة مار مارون في طرابلس، والثانية لرعاية وحضور فعاليات "اليوم التربوي لإحياء تراث طرابلس باللغة الإنجليزية"، والمزمع تنظيمه في قلعة طرابلس الأثرية في ٢٢ نيسان المقبل.

​وأعربت الوزيرة كرامي عن تقديرها لحفاوة اللقاء، منوّهةً "بالفكر التربوي والوطني الجامع الذي يجسده راعي الأبرشية"، فيما حيّا المطران سويف جهود الوزارة في متابعة شؤون الطلاب والمدارس و"حرصها على صون الرسالة التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة".

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment