وفي خطوة رمزية بارزة، أعلنت كندا أيضا عزمها المشاركة في القرض البالغ 90 مليار يورو الذي أقرّه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.
وجاء في البيان المشترك الصادر في ختام القمة أن هذا التحالف سيجعل "كندا والاتحاد الأوروبي أكثر قدرة على مواجهة التحدّيات العالمية المشتركة".
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قبيل الاجتماع: "إن هذا التحالف يعني السيادة وقدرة أكبر على الصمود، ويتيح مواجهة الصدمات معا"، في عالم تهيمن عليه الولايات المتحدة والصين، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
ووقّع الطرفان سلسلة اتفاقات لتوسيع تعاونهما في قطاعات استراتيجية عدّة، من الذكاء الاصطناعي إلى المعادن الحيوية.
وتشكّل المعادن الحيوية محورا رئيسيا للقمة، وهي ضرورية للتكنولوجيات الخضراء، مثل بطاريات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. وتعتمد الصناعة الأوروبية على الصين لتوفير هذه المعادن التي تحتاج إليها بشدّة، فيما تزخر بها الأراضي الكندية.
لكن كندا، التي تسعى إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة، تحتاج إلى جذب المستثمرين لتسريع إطلاق مشاريع التعدين.
وسيتيح اتفاق وُقّع اليوم، لبنك الاستثمار الأوروبي دعم تمويل مشاريع المعادن الحيوية الكندية.
وعلى المدى الأبعد، يسعى الشريكان إلى توسيع "تحالف من أجل المستقبل" ليشمل حلفاء موثوقين آخرين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا. وتقوم الفكرة على إرساء أسس تنسيق اقتصادي وجمركي في عالم أربكته الرسوم الإضافية التي فرضها ترامب.
وأثار التقارب بين الاتحاد الأوروبي وكندا غضب ترامب الذي وصفه بأنه "عمل عدائي".
لكن كارني، الذي واجه الرئيس الأميركي بوقف المفاوضات التجارية مع البيت الأبيض في نهاية آب، سعى إلى طمأنة جارته الجنوبية، قائلا إن الولايات المتحدة "ستلمس فوائد" هذا التقارب.










