🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

"الصندوق العالمي للآثار" اقام حفله السنوي الـ37 في نيويورك تخلله تكريم شخصيات وكلمات اكدت ان صون التراث الثقافي يعني حماية الهوية والذاكرة

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - احتفل الصندوق العالمي للآثار WMF، المنظمة المستقلة الرائدة عالمياً في حماية وصون أهم مواقع العالم التراثية، بحفله السنوي ال 37 "هادريان غالا"، في فندق "والدورف أستوريا" بنيويورك ، تخلله تكريم الرئيس التنفيذي لمجموعة أكسا AXA توماس بوبرل ، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي محمد خليفة المبارك ، وصندوق "جي. إم…

ويُعدّ حفل "هادريان غالا" الفعالية السنوية الأهم التي ينظمها الصندوق لدعم جهود حفظ التراث الثقافي وجمع التبرعات.

ومحمد خليفة المبارك هو ثاني شخصية عربية يتم تكريمها ضمن "الهادريان غالا" للصندوق العالمي للآثار، حيث كان الصندوق كرّم عام 2015 الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والتي تشغل حالياً منصب رئيسة مجلس أمناء "الصندوق العالمي للآثار" لفرع العالم العربي.

مونلور

وقالت الرئيسة والمديرة التنفيذية للصندوق العالمي للآثارالسيدة بنديكت دو مونلور: "سعيدون جداً بغنى وتنوع التجارب التي يأتي بها المكرَّمون إلى حفل "هادريان غالا" لعام 2026، فبالرغم من أنهم يمثلون ثقافات مختلفة، إلّا أنهم يتشاركون الإيمان بضرورة توحيد الجهود من أجل حماية التراث. وهم يعكسون قناعة مشتركة بأن التراث الثقافي مجال حيوي، ومساحة للتواصل وتعزيز صمود المجتمعات وبنائها في أنحاء العالم".

واوضح الصندوق في بيانه، انه وتم تكريم محمد خليفة المبارك لقيادته جهود حماية التراث الثقافي وصونه في مدينة أبوظبي وخارجها. فبصفته رئيسًا لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تبنّى مبادرات كبرى لحفظ المواقع التاريخية والمعالم والتقاليد في الإمارة للأجيال القادمة. ومن بين إنجازاته ترميم قصر الحصن وإعادة إحيائه، وهو أقدم مبنى حجري قائم في أبوظبي ومقر الحكم سابقًا، إضافةً إلى صون المواقع التراثية في مدينتي أبوظبي والعين، وهي موطن أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي "لليونسكو". كما ويمتد التزامه بالتراث إلى المستوى الدولي من خلال عمله كنائب لرئيس "التحالف الدولي لحماية التراث" في مناطق النزاع (ALIPH)، الذي يدعم حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر حول العالم، بما في ذلك مشاريع الصندوق العالمي للآثار في العراق واليمن.

المبارك

وقال محمد خليفة المبارك لدى تسلّمه التكريم: "التراث يربطنا بماضينا ويرشدنا نحو مستقبلنا. وصون التراث الثقافي يعني حماية الهوية والذاكرة والمعرفة للأجيال القادمة. ومن خلال التعاون والمسؤولية المشتركة، يمكننا حماية القصص التي تجسّدها هذه الأماكن، وضمان استمرارها في الإلهام والتعليم وجمع الناس عبر الثقافات".

تكريم بوبرل

كما تم تكريم توماس بوبرل تقديرا ل"جهوده في جعل التراث الثقافي أولوية لدى "أكسا" من خلال تقديم الاستثمار الخيري وتقديم الدعم لمشاريع ترميم كبرى، وكذلك عبر الشراكة الرائدة بين مؤسسة "أكسا" للتقدم الإنساني وبرنامج قائمة مراقبة الآثار التي يقوم عليها الصندوق العالمي للآثار. وفي ظل قيادته، دعمت "أكسا" أعمال الصون بصفتها عضواً مؤسساً في "مؤسسة التراث الفرنسية" Fondation du Patrimoine، والتي كان لها جهود ترميم بارزة في مشاريع مثل كاتدرائية نوتردام في باريس، إضافةً إلى الاستثمار طويل الأمد في برامج الحرف اليدوية في "المصانع الوطنية" الفرنسية Manufactures nationales. وفي كانون الثاني 2026، أصبحت مؤسسة "أكسا" الشريك الرئيسي لبرنامج قائمة مراقبة الآثار، وهو البرنامج الذي ساهم في دعم الأعمال الحيوية في كنيسة "السوربون" بباريس، وفي مواقع تراثية تضررت بالزلزال في شبه جزيرة "نوتو" اليابانية، وفي الأحياء التاريخية بمدينة أنطاكية في تركي".

تكريم صندوق "جي. إم. كابلان"

أما تكريم صندوق "جي. إم. كابلان" فجاء "نظير أكثر من ستة عقود من العمل الخيري الفاعل في صون التراث، بدأت عام 1959 حين انضم جاكوب ميريل كابلان إلى عازف الكمان إسحاق ستيرن في حملة إنقاذ قاعة "كارنيغي"، وحشد دعماً مكّن مدينة نيويورك من اقتناء هذا المَعلَم الثقافي. ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً، يدعم صندوق "جي. إم. كابلان" مشاريع الصندوق العالمي للآثار، ومنها مشاريع في "أنغكور" و"لاليبيلا" وقلعة حلب. وفي منتصف التسعينيات، قدّم دعماً قوياً لعمل الصندوق العالمي للآثار في القاهرة التاريخية لصون "تكية إبراهيم الجلشني"، وهي مجمّع صوفي نادر يعود إلى القرن السادس عشر، وقدّم هذا العام منحة جديدة لمواصلة العمل في هذا المشروع".

وسبق حفل "هادريان غالا" 2026 إقامة "قمة التراث العالمي" التي نظمها "الصندوق العالمي للآثار" في 27 أكتوبر في متحف "ذا نيويورك هيستوريكال" The New York Historical. وجمعت القمة خبراء وداعمين ومؤيدين في مجال التراث لبحث أعمال ومشاريع الحفاظ والصون وكيفية معالجة أبرز تحديات العصر".

==============ع.غ

المصدر الأصلي

ويُعدّ حفل "هادريان غالا" الفعالية السنوية الأهم التي ينظمها الصندوق لدعم جهود حفظ التراث الثقافي وجمع التبرعات.

ومحمد خليفة المبارك هو ثاني شخصية عربية يتم تكريمها ضمن "الهادريان غالا" للصندوق العالمي للآثار، حيث كان الصندوق كرّم عام 2015 الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والتي تشغل حالياً منصب رئيسة مجلس أمناء "الصندوق العالمي للآثار" لفرع العالم العربي.

مونلور

وقالت الرئيسة والمديرة التنفيذية للصندوق العالمي للآثارالسيدة بنديكت دو مونلور: "سعيدون جداً بغنى وتنوع التجارب التي يأتي بها المكرَّمون إلى حفل "هادريان غالا" لعام 2026، فبالرغم من أنهم يمثلون ثقافات مختلفة، إلّا أنهم يتشاركون الإيمان بضرورة توحيد الجهود من أجل حماية التراث. وهم يعكسون قناعة مشتركة بأن التراث الثقافي مجال حيوي، ومساحة للتواصل وتعزيز صمود المجتمعات وبنائها في أنحاء العالم".

واوضح الصندوق في بيانه، انه وتم تكريم محمد خليفة المبارك لقيادته جهود حماية التراث الثقافي وصونه في مدينة أبوظبي وخارجها. فبصفته رئيسًا لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تبنّى مبادرات كبرى لحفظ المواقع التاريخية والمعالم والتقاليد في الإمارة للأجيال القادمة. ومن بين إنجازاته ترميم قصر الحصن وإعادة إحيائه، وهو أقدم مبنى حجري قائم في أبوظبي ومقر الحكم سابقًا، إضافةً إلى صون المواقع التراثية في مدينتي أبوظبي والعين، وهي موطن أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي "لليونسكو". كما ويمتد التزامه بالتراث إلى المستوى الدولي من خلال عمله كنائب لرئيس "التحالف الدولي لحماية التراث" في مناطق النزاع (ALIPH)، الذي يدعم حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر حول العالم، بما في ذلك مشاريع الصندوق العالمي للآثار في العراق واليمن.

المبارك

وقال محمد خليفة المبارك لدى تسلّمه التكريم: "التراث يربطنا بماضينا ويرشدنا نحو مستقبلنا. وصون التراث الثقافي يعني حماية الهوية والذاكرة والمعرفة للأجيال القادمة. ومن خلال التعاون والمسؤولية المشتركة، يمكننا حماية القصص التي تجسّدها هذه الأماكن، وضمان استمرارها في الإلهام والتعليم وجمع الناس عبر الثقافات".

تكريم بوبرل

كما تم تكريم توماس بوبرل تقديرا ل"جهوده في جعل التراث الثقافي أولوية لدى "أكسا" من خلال تقديم الاستثمار الخيري وتقديم الدعم لمشاريع ترميم كبرى، وكذلك عبر الشراكة الرائدة بين مؤسسة "أكسا" للتقدم الإنساني وبرنامج قائمة مراقبة الآثار التي يقوم عليها الصندوق العالمي للآثار. وفي ظل قيادته، دعمت "أكسا" أعمال الصون بصفتها عضواً مؤسساً في "مؤسسة التراث الفرنسية" Fondation du Patrimoine، والتي كان لها جهود ترميم بارزة في مشاريع مثل كاتدرائية نوتردام في باريس، إضافةً إلى الاستثمار طويل الأمد في برامج الحرف اليدوية في "المصانع الوطنية" الفرنسية Manufactures nationales. وفي كانون الثاني 2026، أصبحت مؤسسة "أكسا" الشريك الرئيسي لبرنامج قائمة مراقبة الآثار، وهو البرنامج الذي ساهم في دعم الأعمال الحيوية في كنيسة "السوربون" بباريس، وفي مواقع تراثية تضررت بالزلزال في شبه جزيرة "نوتو" اليابانية، وفي الأحياء التاريخية بمدينة أنطاكية في تركي".

تكريم صندوق "جي. إم. كابلان"

أما تكريم صندوق "جي. إم. كابلان" فجاء "نظير أكثر من ستة عقود من العمل الخيري الفاعل في صون التراث، بدأت عام 1959 حين انضم جاكوب ميريل كابلان إلى عازف الكمان إسحاق ستيرن في حملة إنقاذ قاعة "كارنيغي"، وحشد دعماً مكّن مدينة نيويورك من اقتناء هذا المَعلَم الثقافي. ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً، يدعم صندوق "جي. إم. كابلان" مشاريع الصندوق العالمي للآثار، ومنها مشاريع في "أنغكور" و"لاليبيلا" وقلعة حلب. وفي منتصف التسعينيات، قدّم دعماً قوياً لعمل الصندوق العالمي للآثار في القاهرة التاريخية لصون "تكية إبراهيم الجلشني"، وهي مجمّع صوفي نادر يعود إلى القرن السادس عشر، وقدّم هذا العام منحة جديدة لمواصلة العمل في هذا المشروع".

وسبق حفل "هادريان غالا" 2026 إقامة "قمة التراث العالمي" التي نظمها "الصندوق العالمي للآثار" في 27 أكتوبر في متحف "ذا نيويورك هيستوريكال" The New York Historical. وجمعت القمة خبراء وداعمين ومؤيدين في مجال التراث لبحث أعمال ومشاريع الحفاظ والصون وكيفية معالجة أبرز تحديات العصر".

==============ع.غ

المصدر الأصلي

ويُعدّ حفل "هادريان غالا" الفعالية السنوية الأهم التي ينظمها الصندوق لدعم جهود حفظ التراث الثقافي وجمع التبرعات.

ومحمد خليفة المبارك هو ثاني شخصية عربية يتم تكريمها ضمن "الهادريان غالا" للصندوق العالمي للآثار، حيث كان الصندوق كرّم عام 2015 الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والتي تشغل حالياً منصب رئيسة مجلس أمناء "الصندوق العالمي للآثار" لفرع العالم العربي.

مونلور

وقالت الرئيسة والمديرة التنفيذية للصندوق العالمي للآثارالسيدة بنديكت دو مونلور: "سعيدون جداً بغنى وتنوع التجارب التي يأتي بها المكرَّمون إلى حفل "هادريان غالا" لعام 2026، فبالرغم من أنهم يمثلون ثقافات مختلفة، إلّا أنهم يتشاركون الإيمان بضرورة توحيد الجهود من أجل حماية التراث. وهم يعكسون قناعة مشتركة بأن التراث الثقافي مجال حيوي، ومساحة للتواصل وتعزيز صمود المجتمعات وبنائها في أنحاء العالم".

واوضح الصندوق في بيانه، انه وتم تكريم محمد خليفة المبارك لقيادته جهود حماية التراث الثقافي وصونه في مدينة أبوظبي وخارجها. فبصفته رئيسًا لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تبنّى مبادرات كبرى لحفظ المواقع التاريخية والمعالم والتقاليد في الإمارة للأجيال القادمة. ومن بين إنجازاته ترميم قصر الحصن وإعادة إحيائه، وهو أقدم مبنى حجري قائم في أبوظبي ومقر الحكم سابقًا، إضافةً إلى صون المواقع التراثية في مدينتي أبوظبي والعين، وهي موطن أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي "لليونسكو". كما ويمتد التزامه بالتراث إلى المستوى الدولي من خلال عمله كنائب لرئيس "التحالف الدولي لحماية التراث" في مناطق النزاع (ALIPH)، الذي يدعم حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر حول العالم، بما في ذلك مشاريع الصندوق العالمي للآثار في العراق واليمن.

المبارك

وقال محمد خليفة المبارك لدى تسلّمه التكريم: "التراث يربطنا بماضينا ويرشدنا نحو مستقبلنا. وصون التراث الثقافي يعني حماية الهوية والذاكرة والمعرفة للأجيال القادمة. ومن خلال التعاون والمسؤولية المشتركة، يمكننا حماية القصص التي تجسّدها هذه الأماكن، وضمان استمرارها في الإلهام والتعليم وجمع الناس عبر الثقافات".

تكريم بوبرل

كما تم تكريم توماس بوبرل تقديرا ل"جهوده في جعل التراث الثقافي أولوية لدى "أكسا" من خلال تقديم الاستثمار الخيري وتقديم الدعم لمشاريع ترميم كبرى، وكذلك عبر الشراكة الرائدة بين مؤسسة "أكسا" للتقدم الإنساني وبرنامج قائمة مراقبة الآثار التي يقوم عليها الصندوق العالمي للآثار. وفي ظل قيادته، دعمت "أكسا" أعمال الصون بصفتها عضواً مؤسساً في "مؤسسة التراث الفرنسية" Fondation du Patrimoine، والتي كان لها جهود ترميم بارزة في مشاريع مثل كاتدرائية نوتردام في باريس، إضافةً إلى الاستثمار طويل الأمد في برامج الحرف اليدوية في "المصانع الوطنية" الفرنسية Manufactures nationales. وفي كانون الثاني 2026، أصبحت مؤسسة "أكسا" الشريك الرئيسي لبرنامج قائمة مراقبة الآثار، وهو البرنامج الذي ساهم في دعم الأعمال الحيوية في كنيسة "السوربون" بباريس، وفي مواقع تراثية تضررت بالزلزال في شبه جزيرة "نوتو" اليابانية، وفي الأحياء التاريخية بمدينة أنطاكية في تركي".

تكريم صندوق "جي. إم. كابلان"

أما تكريم صندوق "جي. إم. كابلان" فجاء "نظير أكثر من ستة عقود من العمل الخيري الفاعل في صون التراث، بدأت عام 1959 حين انضم جاكوب ميريل كابلان إلى عازف الكمان إسحاق ستيرن في حملة إنقاذ قاعة "كارنيغي"، وحشد دعماً مكّن مدينة نيويورك من اقتناء هذا المَعلَم الثقافي. ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً، يدعم صندوق "جي. إم. كابلان" مشاريع الصندوق العالمي للآثار، ومنها مشاريع في "أنغكور" و"لاليبيلا" وقلعة حلب. وفي منتصف التسعينيات، قدّم دعماً قوياً لعمل الصندوق العالمي للآثار في القاهرة التاريخية لصون "تكية إبراهيم الجلشني"، وهي مجمّع صوفي نادر يعود إلى القرن السادس عشر، وقدّم هذا العام منحة جديدة لمواصلة العمل في هذا المشروع".

وسبق حفل "هادريان غالا" 2026 إقامة "قمة التراث العالمي" التي نظمها "الصندوق العالمي للآثار" في 27 أكتوبر في متحف "ذا نيويورك هيستوريكال" The New York Historical. وجمعت القمة خبراء وداعمين ومؤيدين في مجال التراث لبحث أعمال ومشاريع الحفاظ والصون وكيفية معالجة أبرز تحديات العصر".

==============ع.غ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment