ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لأهمية الكفاءات العلمية العربية في المحافل الدولية، وتعزيزًا للحضور اللبناني في لبنان والعالم، من خلال العمل على دعم الابتكار وتشجيع المواهب الشابة على البحث والإبداع.
ويواصل عثمان جهوده في الأنشطة العلمية والتكنولوجية عبر عمله في المدرسة اللبنانية في كينشاسا، مساهمًا في تنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم للمشاركة في المعارض والمسابقات العلمية الدولية.
========










