🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

لبنان من “غرفة الانتظار” إلى ساعة الحقيقة

…

لم تعد “الانتظارية” ترفاً سياسياً يمكن للبنان الرسمي أن يتحمله. ففيما تتصاعد مؤشرات المواجهة المقبلة في المنطقة وتتسارع الوساطات لمحاولة احتوائها، يجد لبنان نفسه أمام مفترق حاسم: إما أن يثبت حضوره كدولة تملك قرارها، أو يبقى ملحقاً بأجندات خارجية تتداول مصيره على طاولة المفاوضات.

القراءة المتأنية للمشهد خلال الساعات الماضية، وفق مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، تكشف فجوة آخذة في الاتساع بين خطين لا يلتقيان: الخط الأول، عبّر عنه وزير الخارجية يوسف رجي بوضوح غير مسبوق أمام الوفد الفرنسي برئاسة النائبة ساندرين فوشيه. رجي لم يوارب: حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ليس مطلباً خارجياً، بل خيار وطني، وهو الشرط الوحيد لحماية التعددية وصمود القرى المسيحية في الجنوب. موقف يضع الإصبع على الجرح: لا صمود بلا دولة.

في المقابل، أطل الأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم ببيان بدا خارج الزمن السياسي. فبعد استحضار مطول لـ”مدريد” و”أوسلو” و”إسرائيل الكبرى”، أعلن أن اتفاق الإطار “معدوم الوجود”، متمسكاً بسلاحه ما دام الاحتلال موجوداً. والأخطر، اعترافه الصريح بأن “اتفاق إيران – أميركا هو مصدر القوة الوحيد المتاح” إلى جانب ما سماه “المقاومة”، وأن طهران تضع وقف العدوان على لبنان على رأس أولوياتها.

المصدر الأصلي

لم تعد “الانتظارية” ترفاً سياسياً يمكن للبنان الرسمي أن يتحمله. ففيما تتصاعد مؤشرات المواجهة المقبلة في المنطقة وتتسارع الوساطات لمحاولة احتوائها، يجد لبنان نفسه أمام مفترق حاسم: إما أن يثبت حضوره كدولة تملك قرارها، أو يبقى ملحقاً بأجندات خارجية تتداول مصيره على طاولة المفاوضات.

القراءة المتأنية للمشهد خلال الساعات الماضية، وفق مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، تكشف فجوة آخذة في الاتساع بين خطين لا يلتقيان: الخط الأول، عبّر عنه وزير الخارجية يوسف رجي بوضوح غير مسبوق أمام الوفد الفرنسي برئاسة النائبة ساندرين فوشيه. رجي لم يوارب: حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ليس مطلباً خارجياً، بل خيار وطني، وهو الشرط الوحيد لحماية التعددية وصمود القرى المسيحية في الجنوب. موقف يضع الإصبع على الجرح: لا صمود بلا دولة.

في المقابل، أطل الأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم ببيان بدا خارج الزمن السياسي. فبعد استحضار مطول لـ”مدريد” و”أوسلو” و”إسرائيل الكبرى”، أعلن أن اتفاق الإطار “معدوم الوجود”، متمسكاً بسلاحه ما دام الاحتلال موجوداً. والأخطر، اعترافه الصريح بأن “اتفاق إيران – أميركا هو مصدر القوة الوحيد المتاح” إلى جانب ما سماه “المقاومة”، وأن طهران تضع وقف العدوان على لبنان على رأس أولوياتها.

المصدر الأصلي

لم تعد “الانتظارية” ترفاً سياسياً يمكن للبنان الرسمي أن يتحمله. ففيما تتصاعد مؤشرات المواجهة المقبلة في المنطقة وتتسارع الوساطات لمحاولة احتوائها، يجد لبنان نفسه أمام مفترق حاسم: إما أن يثبت حضوره كدولة تملك قرارها، أو يبقى ملحقاً بأجندات خارجية تتداول مصيره على طاولة المفاوضات.

القراءة المتأنية للمشهد خلال الساعات الماضية، وفق مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، تكشف فجوة آخذة في الاتساع بين خطين لا يلتقيان: الخط الأول، عبّر عنه وزير الخارجية يوسف رجي بوضوح غير مسبوق أمام الوفد الفرنسي برئاسة النائبة ساندرين فوشيه. رجي لم يوارب: حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ليس مطلباً خارجياً، بل خيار وطني، وهو الشرط الوحيد لحماية التعددية وصمود القرى المسيحية في الجنوب. موقف يضع الإصبع على الجرح: لا صمود بلا دولة.

في المقابل، أطل الأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم ببيان بدا خارج الزمن السياسي. فبعد استحضار مطول لـ”مدريد” و”أوسلو” و”إسرائيل الكبرى”، أعلن أن اتفاق الإطار “معدوم الوجود”، متمسكاً بسلاحه ما دام الاحتلال موجوداً. والأخطر، اعترافه الصريح بأن “اتفاق إيران – أميركا هو مصدر القوة الوحيد المتاح” إلى جانب ما سماه “المقاومة”، وأن طهران تضع وقف العدوان على لبنان على رأس أولوياتها.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment