وكانت المحطة هذه في رحاب الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS في منطقة الدامور حيث حضرت رئيسة الجمعية مي الخليل يرافقها مديرالعلاقات العامة والبروتوكول بشير السقّا ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري. وكان إستقبال تميّز بالحفاوة من جانب رئيس مجلس الأمناء للجامعة الدكتور حاتم علامي وزوجته وأعضاء الهيئة التعليمية والفريق الإداري والطلاب الذين رفعوا يافطات الترويج للسباق. بعدها جرت وقائع اللقاء في قاعة عامة وأفتتح بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيب من سارة أبي المنى الأستاذة المحاضرة ومديرة الحياة الطالبية ومديرة مكتب رئيس مجلس الأمناء. وقد أشارت إلى أن "الجامعة على مدى السنوات الماضية صارت مشاركاتها في السباقات جزء من رحلتنا ومن ذكريات طلابنا، ومن المبادرات التي تفتخر فيها الجامعة، ومن الحملات التي نعتّز بها والتي حملنا من خلالها رسالة دعم وأمل للأطفال والتي سلّطنا فيها الضوء على أهمية تعليم المرأة وتمكينها". وأكّدت أن الجامعة "ليس دورها التعليم الأكاديمي فقط، بل أيضاً توعية المجتمع بدعم القضايا الإنسانية وإعطاء طلابنا الفرص ليكونوا جزءاً من تغيير إيجابي".
بعدها كلمة الدكتور علامي أكّد فيها على أهمية الرياضة، موضحاً بأن الجامعة تولي هذا القطاع الشبابي إهتماماً كبيراً "والرياضة باتت اليوم من العلوم التي تدّرس في الجامعات، وهي صناعة للأجيال وللطاقات الخلاقة". وعرض لماهية الشراكة المثالية مع جمعية "بيروت ماراتون".
ثم كانت كلمة الخليل التي وجّهت فيها أسمى آيات الشكر والإمتنان "على عقد هذا اللقاء وحفاوة الإستقبال".
ونوهت بالدور الذي تلعبه الجامعة "في تنشئة طلاب يحملون سلاح العلم والإيمان بالرياضة. وهما المدخل الحقيقي لصحة بدنية وعقلية وإضافة مدماك في صرح الوحدة الوطنية".
ثم عرضت لسيرتها الذاتية وقصة تأسيس الجمعية منذ العام 2003 وأهم المحطات في مجال تنظيم سباقات في رياضة الركض.
ثم عرض فيلم وثائقي عن مشاركات الجامعة في سباقات جمعية "بيروت ماراتون" وأهم النتائج والإنجازات المحققة على مدى السنوات الماضية ".
وكانت المحطة الأخيرة مع آنا ماريا الخوري التي قدّمت وبحضور حشد من الطلاب والطالبات كل التفاصيل التنظيمية عن السباق، وكيفية التسجيل والمشاركة في منافساته.
=====ن.ش










