وتُعد هذه الاتصالات، التي جرت عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، مؤشراً قوياً على أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لجولة قتالية جديدة تهدف لإضعاف طهران ودفعها نحو المفاوضات.
وتتضمن التحضيرات العسكرية نقل منظومة “باتريوت” من تكساس إلى المنطقة، وإعادة تخزين الذخيرة، وتجهيز قاذفات ومقاتلات، فضلاً عن انضمام مجموعة ضاربة إضافية لحاملة طائرات ووحدات من مشاة البحرية إلى الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط الشهر المقبل.










