في يوم الانتخابات الاسرائيلية، لم تتوقف الاعتداءات في الجنوب، قصفاً وتحليقا وغارات وتفجير منازل، مع ان جنود جيش الاحتلال، كانوا من الاكثر حماسة للاقتراع اكثر من (68٪) ربما للخروج من دوامة الحروب، التي يفاخر رئيس الوزراء الحالي، في مرحلة تصريف الاعمال بنيامين نتنياهو من خوضها منذ 3 سنوات ونيف على 7 جبهات، ويستعد في حال العودة الى رئاسة الحكومة لاستئنافها لحماية اسرائيل من الموت!
وفي الوقت الذي يترقب لبنان فيه نتائج المنافسة الاشد والاقسى في تاريخ اسرائيل، او اقله خلال نصف قرن، يسعى لاستمرار المساعي لتأمين قوة اوروبية بديلة عن «اليونيفيل» اذا لم تجر عملية اعادة تفويض «حفظة السلام» في جنوب لبنان استكمال المهمة لتنفيذ القرار 1701.
وحسب تحليل نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» فإن رئيس حزب يشار غابي ايزنكوت، قد يقدم على انسحابات جزئية بوتيرة اسرع من نتنياهو في حال تشكيل الحكومة بضغط اميركي، مع التمسك بمسافة 8 كلم عن الحدود لمنع حزب الله من اطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الشمالية..
واستناداً الى التحليل المشار اليه، فإن ايزنكوت لا يمانع من دور لفرنسا في الجنوب خلافاً لنتنياهو.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك الدبلوماسي في لبنان للتأكيد على أهمية موقف لبنان من خرق اسرائيل لإتفاق الإطار لم يتراجع، وقالت ان لبنان يترقب ما قد يترتب من نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما اذا كان هناك من تبدل سيطرأ في موضوع المفاوضات وكيفية التجاوب مع مطلب لبنان لوقف الاعتداءات مع العلم ان ما من توقعات كبيرة في هذا الصدد.
على صعيد اخر وفي ملف تفجيرات ضهر البيدر فإنه بعد سحب فتيل تفجير مجلس الوزراء السابق، ينتظر وفق المصادر نفسها إثارة الملف مجددا وطرحه على بساط البحث في ضوء تكرار مطالبة وزراء القوات ووزير الكتائب بإحالة الملف الى المجلس العدلي بعدما أكدت الحكومة عودته الى طاولتها.













