وأشارت إلى أن "حوادث كهذه تمنع المرضى من القدوم إلى المستشفى خوفًا على حياتهم، فمع كل غارة تقع بالقرب من المستشفى، نلاحظ تراجعًا في أعداد المرضى الذين يطلبون العلاج"، وقالت: "قبلها ببضعة أيام، وبينما كانت طائرة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود تستعد للإقلاع من مطار عدن في رحلة روتينية لنقل عاملين في المجال الإنساني، استهدف صاروخ المنطقة قرب المطار، فاضطرت الطائرة للبقاء على الأرض، وطُلب من الكادر عدم الصعود إليها والإيواء إلى المطار. يمثل مطار عدن نقطة الدخول الرئيسية إلى المناطق الجنوبية من اليمن لكل من العاملين في المجال الإنساني والإمدادات والمعدات الطبية. ولذلك يشكل الوصول الآمن إليه أمرًا بالغ الأهمية".
أضافت: "تتسبب هذه الحوادث وغيرها بتعريض أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات الإنسانية في اليمن لمزيد من التهديدات، مما يؤثر مباشرةً على إمكانية العمل بوتيرة طارئة للوصول إلى السكان، في وقت تبلغ فيه حاجاتهم ذروتها وتصبح الرعاية الإنسانية ضرورية للغاية".
وجددت تأكيدها لـ"كل أطراف النزاع ضرورة حماية كل من العاملين في المجال الإنساني والطبي، والمراكز الصحية والمرضى، وحصولهم على الرعاية الصحية".
======================= ن.ح










