وضمّ الوفد رئيس مركز "MECSHAP" أدونيس الخطيب، مدير عمليات منظمة "CABS" الألماني أكسل هيرشفيلد، المسؤول الإعلامي للمنظمة البريطاني لويد سكوت، منسقة الشؤون الأمنية والتواصل الدولي في مركز "MECSHAP" ووحدة مكافحة الصيد الجائر (APU)، وممثلة منظمة "CABS" في لبنان شيرين بو رفول.
عواد
وأكد قائد الدرك أن "ما تقوم به القوى الأمنية يندرج في إطار واجبها، رغم الظروف الصعبة والإمكانات المتاحة"، مشددًا على أن "الشراكة والتعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات ينعكسان إيجابًا على النتائج الميدانية". وحيّا "الجهود التي يبذلها فريق العمليات المشترك لوحدة مكافحة الصيد الجائر" (APU).
هيرشفيلد
من جهته، أكد هيرشفيلد أن "المنظمة، خلال تاريخها الممتد لنحو خمسين عامًا، لم تشهد عمليات مشتركة مع قوى أمنية لإزالة الشباك بهذا الحجم وبهذا المستوى من الدقة والتنظيم"، مشيدًا "باحترافية الدرك اللبناني وسرعة استجابته، التي تضاهي ما اختبرته المنظمة مع الأجهزة الشرطية في ألمانيا وإيطاليا وقبرص ومالطا، رغم التحديات التي يواجهها لبنان".
الخطيب
بدوره، أشاد الخطيب "بنتائج هذه العمليات التي لاقت صدى واسعًا في لبنان والخارج، وحظيت بتقدير الصيادين المسؤولين والناشطين البيئيين على حد سواء"، مؤكدًا أنها "تعكس الدور الحقيقي للصياد اللبناني كشريك في حماية الطبيعة ومكافحة الصيد الجائر".
واعتبر الوفد أن "هذا التعاون يشكّل مصدر فخر للبنان ونموذجًا ناجحًا للتكامل بين القوى الأمنية والصيادين المسؤولين والمنظمات الدولية المتخصصة"، مؤكدًا "أهمية استمراره وتطويره لحماية الطيور المهاجرة والثروة الطبيعية اللبنانية".
============ع.غ










