🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

إصدار السندات العالمية يتجه للنمو بأبطأ وتيرة في خمس سنوات في 2027

✍️ رويترز

قالت وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية في مذكرة إن من المتوقع أن ينمو إصدار ​السندات العالمية العام المقبل بأبطأ وتيرة له خلال خمس ‌سنوات، لأن ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد حالة الضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى كبح رغبة الجهات المصدرة للسندات في الاقتراض.

لندن 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية في مذكرة إن من المتوقع أن ينمو إصدار ​السندات العالمية العام المقبل بأبطأ وتيرة له خلال خمس ‌سنوات، لأن ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد حالة الضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى كبح رغبة الجهات المصدرة للسندات في الاقتراض.
​وزاد إصدار السندات بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية ​مع تنامي احتياجات الحكومات التمويلية في مختلف المجالات، بدءا ⁠من الدفاع وصولا إلى دعم السكان المتقدمين في العمر، وحاجة ​الشركات إلى إعادة تمويل ديونها المستحقة، وتوسع شركات التكنولوجيا الكبرى ​في الإنفاق الرأسمالي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
فيما يلي تفاصيل تقرير وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية الصادر أمس الاثنين:
  • من المتوقع أن ينمو إصدار السندات ​العالمية 2.7 بالمئة في عام 2027، بانخفاض عن معدل النمو ​البالغ 12.2 بالمئة المتوقع هذا العام.
  • من المتوقع أن يصل إصدار السندات العالمية ‌إلى ⁠11.7 تريليون دولار في عام 2026.
  • من المتوقع أن يقترب إصدار السندات من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة من 300 مليار دولار في عام 2026، ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي ​1.3 تريليون دولار ​العام المقبل.
  • من ⁠المرجح أن يزداد إصدار السندات من قبل الشركات العملاقة في العام المقبل، لكن وتيرة النمو ستتباطأ.
  • قد ​يكون العام المقبل عاما حاسما لأسواق الديون، حيث ​يتعارض ⁠ارتفاع أسعار الفائدة مع الاحتياجات الهائلة لتمويل الإنفاق الرأسمالي، مما قد يضع قدرة المستثمرين والجهات المصدرة على التحمل تحت الاختبار.
  • من المرجح أن ⁠تظل ​الصين مصدرا للنمو في الإصدارات، مدعومة بانخفاض ​عوائد السندات السيادية.
  • تقلصت هوامش السندات المؤسسية مع استمرار قوة طلب المستثمرين على الديون ​السيادية والمؤسسية.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

المصدر الأصلي

لندن 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية في مذكرة إن من المتوقع أن ينمو إصدار ​السندات العالمية العام المقبل بأبطأ وتيرة له خلال خمس ‌سنوات، لأن ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد حالة الضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى كبح رغبة الجهات المصدرة للسندات في الاقتراض.
​وزاد إصدار السندات بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية ​مع تنامي احتياجات الحكومات التمويلية في مختلف المجالات، بدءا ⁠من الدفاع وصولا إلى دعم السكان المتقدمين في العمر، وحاجة ​الشركات إلى إعادة تمويل ديونها المستحقة، وتوسع شركات التكنولوجيا الكبرى ​في الإنفاق الرأسمالي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
فيما يلي تفاصيل تقرير وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية الصادر أمس الاثنين:
  • من المتوقع أن ينمو إصدار السندات ​العالمية 2.7 بالمئة في عام 2027، بانخفاض عن معدل النمو ​البالغ 12.2 بالمئة المتوقع هذا العام.
  • من المتوقع أن يصل إصدار السندات العالمية ‌إلى ⁠11.7 تريليون دولار في عام 2026.
  • من المتوقع أن يقترب إصدار السندات من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة من 300 مليار دولار في عام 2026، ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي ​1.3 تريليون دولار ​العام المقبل.
  • من ⁠المرجح أن يزداد إصدار السندات من قبل الشركات العملاقة في العام المقبل، لكن وتيرة النمو ستتباطأ.
  • قد ​يكون العام المقبل عاما حاسما لأسواق الديون، حيث ​يتعارض ⁠ارتفاع أسعار الفائدة مع الاحتياجات الهائلة لتمويل الإنفاق الرأسمالي، مما قد يضع قدرة المستثمرين والجهات المصدرة على التحمل تحت الاختبار.
  • من المرجح أن ⁠تظل ​الصين مصدرا للنمو في الإصدارات، مدعومة بانخفاض ​عوائد السندات السيادية.
  • تقلصت هوامش السندات المؤسسية مع استمرار قوة طلب المستثمرين على الديون ​السيادية والمؤسسية.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

المصدر الأصلي

لندن 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية في مذكرة إن من المتوقع أن ينمو إصدار ​السندات العالمية العام المقبل بأبطأ وتيرة له خلال خمس ‌سنوات، لأن ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد حالة الضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى كبح رغبة الجهات المصدرة للسندات في الاقتراض.
​وزاد إصدار السندات بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية ​مع تنامي احتياجات الحكومات التمويلية في مختلف المجالات، بدءا ⁠من الدفاع وصولا إلى دعم السكان المتقدمين في العمر، وحاجة ​الشركات إلى إعادة تمويل ديونها المستحقة، وتوسع شركات التكنولوجيا الكبرى ​في الإنفاق الرأسمالي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
فيما يلي تفاصيل تقرير وكالة ستاندرد اند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية الصادر أمس الاثنين:
  • من المتوقع أن ينمو إصدار السندات ​العالمية 2.7 بالمئة في عام 2027، بانخفاض عن معدل النمو ​البالغ 12.2 بالمئة المتوقع هذا العام.
  • من المتوقع أن يصل إصدار السندات العالمية ‌إلى ⁠11.7 تريليون دولار في عام 2026.
  • من المتوقع أن يقترب إصدار السندات من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة من 300 مليار دولار في عام 2026، ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي ​1.3 تريليون دولار ​العام المقبل.
  • من ⁠المرجح أن يزداد إصدار السندات من قبل الشركات العملاقة في العام المقبل، لكن وتيرة النمو ستتباطأ.
  • قد ​يكون العام المقبل عاما حاسما لأسواق الديون، حيث ​يتعارض ⁠ارتفاع أسعار الفائدة مع الاحتياجات الهائلة لتمويل الإنفاق الرأسمالي، مما قد يضع قدرة المستثمرين والجهات المصدرة على التحمل تحت الاختبار.
  • من المرجح أن ⁠تظل ​الصين مصدرا للنمو في الإصدارات، مدعومة بانخفاض ​عوائد السندات السيادية.
  • تقلصت هوامش السندات المؤسسية مع استمرار قوة طلب المستثمرين على الديون ​السيادية والمؤسسية.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment