🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

اللبنانية الأولى رعت افتتاح كرسي SAB في كورنيش المنارة: رمز للتلاقي بين اللبنانيين وتجسيد للأمل والفرح

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - رعت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون حفل افتتاح "كرسي SAB في بيروت" بالشراكة مع السفارة الفرنسية، وبدعوة من شركة "بلو شورز إنترناشونال"، على كورنيش عين المريسة، في حضور وزيري السياحة لورا الخازن لحود والإعلام المحامي د. بول مرقص، والنائبين نجاة عون صليبا وسيمون أبي رميا، الوزير السابق سليم جريصاتي، محافظ مدينة…

ملكي واعتبر مؤسس شركة "بلو شورز إنترناشونال" اعتبر فيها ان هذا الكرسي يشكل "رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة"، وقال: "إذا وجد هذا العمل الفني مكانه على كورنيش عين المريسة، فليس ذلك من قبيل الصدفة. فالكورنيش أكثر بكثير من مجرّد مكان يطلّ على البحر، إنه مساحة للحياة واللقاءات والتواصل، حيث يجتمع اللبنانيون، متجاوزين اختلافاتهم، للمشي والجري واللعب والصيد والجلوس على مقعد، أو ببساطة للتأمّل في الأفق". أضاف: "ان تشجيع الفن بجميع أشكاله ليس ترفا بل هو استثمار في هويتنا وشبابنا واقتصادنا ومستقبلنا. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى رموز توحدنا وتقرّبنا بعضنا من بعض، وتذكرنا بأن هناك الكثير مما يجمعنا، رغم كل ما قد يفرقنا. فلبنان الغد هو لبنان الموحّد. ولن يُبنى لبنان بالمشاريع والحجر والإسمنت فحسب، بل أيضا بفضل النساء والرجال الذين يختارون الإيمان بوطنهم من جديد، والشباب الذين يجرؤون على الحلم، والأفكار التي تتحوّل إلى مشاريع، والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أفضل". جيرودي وتحدثت مصممة المشروع عن تجربتها مع هذا العمل الفني، فقالت: "هناك أعمال نُعدّها في صمت، وغالبا في خصوصية تامة. ثم، في لحظة ما، تفلت من بين أيدينا، وتغادر قبضتنا، وتغيب عن أنظارنا، لتصبح ملكا لأولئك الذين يصادفونها، أو يتوقفون عندها، أو يلتقطون لها الصور، أو حتى لأولئك الذين يعيشون معها ببساطة. هذا ما حدث مع "الكرسي الأزرق" في نيس. واليوم، فإن رؤيته يستقرّ هنا في بيروت، على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، تثير في نفسي مشاعر جياشة. ومع ذلك، لم يأتِ هذا العمل إلى هنا ليُستنسخ طبق الأصل عن نظيره في نيس. فقد حرصت كل الحرص على أن تكون لـ"الكرسي الأزرق" في بيروت هويته الخاصة وتاريخه الخاص، وأن ينتمي حقا إلى أولئك الذين سيأتون للالتقاء به. إنه يطلّ على البحر الأبيض المتوسط نفسه، ولكن من ضفة أخرى، وأنا أحبّ هذه الفكرة". أضافت: "إن إقامة عمل فني في بيروت اليوم تحمل بالنسبة إلي دلالة خاصة، فبيروت مدينة تدرك تماما معاني الجراح وإعادة الإعمار والمقاومة والنور. إنها مدينة قد تتعثر أحيانا، لكنها تنهض دائما، وتواصل الإبداع بلا توقف. وأرى أنّ هذا العمل يمثل جسرا يربط بين فرنسا ولبنان، وهما بلدان يجمعهما تاريخ عريق وثقافة مشتركة وروابط صداقة عميقة. كما أن البحر الأبيض المتوسط، بدلا من أن يكون حاجزا يفصل بيننا، بات يربطنا أكثر من أي وقت مضى. وأودّ أيضا أن أشيد بالبراعة والحرفية اللبنانيتين. فمنذ وصولي، تأثرت كثيرا بالتزام الجميع، وبالدقة العالية وجودة العمل المنجَز". رفع الستارة بعد ذلك، رفعت اللبنانية الاولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية. وقالت السيدة عون ردا على سؤال: "هذا الحفل يشكل تعبيرا عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيدا لقيم الثقافة والفن. فنحن، كلبنانيين، معروفون بتقديرنا للفن والثقافة واحترامنا لهما. ويأتي هذا الكرسي رمزا للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات. كما يجسد هذا العمل الفني الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين".

===========

المصدر الأصلي

ملكي واعتبر مؤسس شركة "بلو شورز إنترناشونال" اعتبر فيها ان هذا الكرسي يشكل "رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة"، وقال: "إذا وجد هذا العمل الفني مكانه على كورنيش عين المريسة، فليس ذلك من قبيل الصدفة. فالكورنيش أكثر بكثير من مجرّد مكان يطلّ على البحر، إنه مساحة للحياة واللقاءات والتواصل، حيث يجتمع اللبنانيون، متجاوزين اختلافاتهم، للمشي والجري واللعب والصيد والجلوس على مقعد، أو ببساطة للتأمّل في الأفق". أضاف: "ان تشجيع الفن بجميع أشكاله ليس ترفا بل هو استثمار في هويتنا وشبابنا واقتصادنا ومستقبلنا. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى رموز توحدنا وتقرّبنا بعضنا من بعض، وتذكرنا بأن هناك الكثير مما يجمعنا، رغم كل ما قد يفرقنا. فلبنان الغد هو لبنان الموحّد. ولن يُبنى لبنان بالمشاريع والحجر والإسمنت فحسب، بل أيضا بفضل النساء والرجال الذين يختارون الإيمان بوطنهم من جديد، والشباب الذين يجرؤون على الحلم، والأفكار التي تتحوّل إلى مشاريع، والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أفضل". جيرودي وتحدثت مصممة المشروع عن تجربتها مع هذا العمل الفني، فقالت: "هناك أعمال نُعدّها في صمت، وغالبا في خصوصية تامة. ثم، في لحظة ما، تفلت من بين أيدينا، وتغادر قبضتنا، وتغيب عن أنظارنا، لتصبح ملكا لأولئك الذين يصادفونها، أو يتوقفون عندها، أو يلتقطون لها الصور، أو حتى لأولئك الذين يعيشون معها ببساطة. هذا ما حدث مع "الكرسي الأزرق" في نيس. واليوم، فإن رؤيته يستقرّ هنا في بيروت، على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، تثير في نفسي مشاعر جياشة. ومع ذلك، لم يأتِ هذا العمل إلى هنا ليُستنسخ طبق الأصل عن نظيره في نيس. فقد حرصت كل الحرص على أن تكون لـ"الكرسي الأزرق" في بيروت هويته الخاصة وتاريخه الخاص، وأن ينتمي حقا إلى أولئك الذين سيأتون للالتقاء به. إنه يطلّ على البحر الأبيض المتوسط نفسه، ولكن من ضفة أخرى، وأنا أحبّ هذه الفكرة". أضافت: "إن إقامة عمل فني في بيروت اليوم تحمل بالنسبة إلي دلالة خاصة، فبيروت مدينة تدرك تماما معاني الجراح وإعادة الإعمار والمقاومة والنور. إنها مدينة قد تتعثر أحيانا، لكنها تنهض دائما، وتواصل الإبداع بلا توقف. وأرى أنّ هذا العمل يمثل جسرا يربط بين فرنسا ولبنان، وهما بلدان يجمعهما تاريخ عريق وثقافة مشتركة وروابط صداقة عميقة. كما أن البحر الأبيض المتوسط، بدلا من أن يكون حاجزا يفصل بيننا، بات يربطنا أكثر من أي وقت مضى. وأودّ أيضا أن أشيد بالبراعة والحرفية اللبنانيتين. فمنذ وصولي، تأثرت كثيرا بالتزام الجميع، وبالدقة العالية وجودة العمل المنجَز". رفع الستارة بعد ذلك، رفعت اللبنانية الاولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية. وقالت السيدة عون ردا على سؤال: "هذا الحفل يشكل تعبيرا عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيدا لقيم الثقافة والفن. فنحن، كلبنانيين، معروفون بتقديرنا للفن والثقافة واحترامنا لهما. ويأتي هذا الكرسي رمزا للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات. كما يجسد هذا العمل الفني الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين".

===========

المصدر الأصلي

ملكي واعتبر مؤسس شركة "بلو شورز إنترناشونال" اعتبر فيها ان هذا الكرسي يشكل "رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة"، وقال: "إذا وجد هذا العمل الفني مكانه على كورنيش عين المريسة، فليس ذلك من قبيل الصدفة. فالكورنيش أكثر بكثير من مجرّد مكان يطلّ على البحر، إنه مساحة للحياة واللقاءات والتواصل، حيث يجتمع اللبنانيون، متجاوزين اختلافاتهم، للمشي والجري واللعب والصيد والجلوس على مقعد، أو ببساطة للتأمّل في الأفق". أضاف: "ان تشجيع الفن بجميع أشكاله ليس ترفا بل هو استثمار في هويتنا وشبابنا واقتصادنا ومستقبلنا. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى رموز توحدنا وتقرّبنا بعضنا من بعض، وتذكرنا بأن هناك الكثير مما يجمعنا، رغم كل ما قد يفرقنا. فلبنان الغد هو لبنان الموحّد. ولن يُبنى لبنان بالمشاريع والحجر والإسمنت فحسب، بل أيضا بفضل النساء والرجال الذين يختارون الإيمان بوطنهم من جديد، والشباب الذين يجرؤون على الحلم، والأفكار التي تتحوّل إلى مشاريع، والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أفضل". جيرودي وتحدثت مصممة المشروع عن تجربتها مع هذا العمل الفني، فقالت: "هناك أعمال نُعدّها في صمت، وغالبا في خصوصية تامة. ثم، في لحظة ما، تفلت من بين أيدينا، وتغادر قبضتنا، وتغيب عن أنظارنا، لتصبح ملكا لأولئك الذين يصادفونها، أو يتوقفون عندها، أو يلتقطون لها الصور، أو حتى لأولئك الذين يعيشون معها ببساطة. هذا ما حدث مع "الكرسي الأزرق" في نيس. واليوم، فإن رؤيته يستقرّ هنا في بيروت، على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، تثير في نفسي مشاعر جياشة. ومع ذلك، لم يأتِ هذا العمل إلى هنا ليُستنسخ طبق الأصل عن نظيره في نيس. فقد حرصت كل الحرص على أن تكون لـ"الكرسي الأزرق" في بيروت هويته الخاصة وتاريخه الخاص، وأن ينتمي حقا إلى أولئك الذين سيأتون للالتقاء به. إنه يطلّ على البحر الأبيض المتوسط نفسه، ولكن من ضفة أخرى، وأنا أحبّ هذه الفكرة". أضافت: "إن إقامة عمل فني في بيروت اليوم تحمل بالنسبة إلي دلالة خاصة، فبيروت مدينة تدرك تماما معاني الجراح وإعادة الإعمار والمقاومة والنور. إنها مدينة قد تتعثر أحيانا، لكنها تنهض دائما، وتواصل الإبداع بلا توقف. وأرى أنّ هذا العمل يمثل جسرا يربط بين فرنسا ولبنان، وهما بلدان يجمعهما تاريخ عريق وثقافة مشتركة وروابط صداقة عميقة. كما أن البحر الأبيض المتوسط، بدلا من أن يكون حاجزا يفصل بيننا، بات يربطنا أكثر من أي وقت مضى. وأودّ أيضا أن أشيد بالبراعة والحرفية اللبنانيتين. فمنذ وصولي، تأثرت كثيرا بالتزام الجميع، وبالدقة العالية وجودة العمل المنجَز". رفع الستارة بعد ذلك، رفعت اللبنانية الاولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية. وقالت السيدة عون ردا على سؤال: "هذا الحفل يشكل تعبيرا عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيدا لقيم الثقافة والفن. فنحن، كلبنانيين، معروفون بتقديرنا للفن والثقافة واحترامنا لهما. ويأتي هذا الكرسي رمزا للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات. كما يجسد هذا العمل الفني الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين".

===========

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment