ولفت قصعة إلى أن "الفصل الأخير من السنة يشكّل عادة فترة إعداد الموازنات والخطط للسنة التالية، ما يدفع المؤسسات إلى التريث في اتخاذ قراراتها الكبرى بشأن عام 2027، بانتظار اتضاح صورة الأوضاع، لا سيما أن موسم الأعياد في كانون الأول يمثّل فترة مهمة للعديد من القطاعات، إذ قد يشكّل نحو 60% و65% من إجمالي المبيعات السنوية لبعض المؤسسات، ما يزيد من أهمية نتائج هذا الموسم في تحديد التوجهات المقبلة". وشدد على أن" استمرار الضغوط الحالية قد ينعكس على قرارات الشركات خلال عام 2027"، إلا أنه أكد أن "الصورة لا تزال غير محسومة، وأنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على حالات إقفال واسعة النطاق تثير مخاوف كبيرة، رغم التحديات التي يواجهها القطاع".
=======










