بداية، تحدث جهاد موعد باسم اللجنة، وتوقف عند المعاناة الهائلة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بسبب تقليص الأونروا لخدماتها، وحذر من "نتائج ذلك على واقع ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"، ثم تحدث حسان السيد وهو موظف مفصول تعسفياً من الأونروا، ودعا إلى "موقف فلسطيني موحد من سلوك الأونروا"، متوقفا عند المخاطر التي تواجه الطلاب الفلسطينيين بسبب سياسات الأونروا التي تخرب المستوى التعليمي، تلته إيمان سالم متحدثة باسم الحراك النسائي في مخيم عين الحلوة واشارت إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني في لبنان، داعية الأونروا إلى تنفيذ حملة اغاثية عاجلة.
====ج.ع










