الرسالة الأولى إلى أهل الجنوب، بأن القرار قد اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأميركي.
الرسالة الثانية إلى بيئة الحزب، بأن إيران تملك كامل القرار داخل الحزب، وتديره بشكل مباشر.
الرسالة الثالثة إلى الطائفة الشيعية، بأن الطائفة جزء من مشروع عقائدي كبير، ولا تملك قرار العيش بأمان.
أما الرسالة الأخيرة، فهي إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بأن إيران كانت وستبقى صاحبة القرار في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى.
لا يريد الإيراني أن يقتنع بأن لبنان اتخذ مسارًا لن يغيّره، وهو أبعد ما يكون عن المشروع الإيراني".










