🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

صادق: الايراني لا يقتنع أن لبنان أبعد ما يكون عن مشروعه

المركزية - كتب النائب وضاح صادق على "اكس": "ظهور القائد في الحرس الثوري حسين يكتا على ضفاف الليطاني يحمل في طياته مجموعة من الرسائل الموجّهة أساسًا إلى الداخل، خلافًا لما يحاول البعض تصويره على أنها رسائل إلى إسرائيل. الرسالة الأولى إلى أهل الجنوب، بأن القرار قد اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأ…

الرسالة الأولى إلى أهل الجنوب، بأن القرار قد اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأميركي.

الرسالة الثانية إلى بيئة الحزب، بأن إيران تملك كامل القرار داخل الحزب، وتديره بشكل مباشر.

الرسالة الثالثة إلى الطائفة الشيعية، بأن الطائفة جزء من مشروع عقائدي كبير، ولا تملك قرار العيش بأمان.

أما الرسالة الأخيرة، فهي إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بأن إيران كانت وستبقى صاحبة القرار في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى.

لا يريد الإيراني أن يقتنع بأن لبنان اتخذ مسارًا لن يغيّره، وهو أبعد ما يكون عن المشروع الإيراني".

المصدر الأصلي

الرسالة الأولى إلى أهل الجنوب، بأن القرار قد اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأميركي.

الرسالة الثانية إلى بيئة الحزب، بأن إيران تملك كامل القرار داخل الحزب، وتديره بشكل مباشر.

الرسالة الثالثة إلى الطائفة الشيعية، بأن الطائفة جزء من مشروع عقائدي كبير، ولا تملك قرار العيش بأمان.

أما الرسالة الأخيرة، فهي إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بأن إيران كانت وستبقى صاحبة القرار في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى.

لا يريد الإيراني أن يقتنع بأن لبنان اتخذ مسارًا لن يغيّره، وهو أبعد ما يكون عن المشروع الإيراني".

المصدر الأصلي

الرسالة الأولى إلى أهل الجنوب، بأن القرار قد اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأميركي.

الرسالة الثانية إلى بيئة الحزب، بأن إيران تملك كامل القرار داخل الحزب، وتديره بشكل مباشر.

الرسالة الثالثة إلى الطائفة الشيعية، بأن الطائفة جزء من مشروع عقائدي كبير، ولا تملك قرار العيش بأمان.

أما الرسالة الأخيرة، فهي إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بأن إيران كانت وستبقى صاحبة القرار في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى.

لا يريد الإيراني أن يقتنع بأن لبنان اتخذ مسارًا لن يغيّره، وهو أبعد ما يكون عن المشروع الإيراني".

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment