🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

قراءة اقتصادية في زيارتيّ عون وسلام إلى طرابلس..

المركزية | المركزية- "زيارتي إلى طرابلس كي أقول لأبنائها إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً. ولاستعادة الثقة، يجب تأمين الخدمات للمواطن... هكذا نُعيد الثقة" عبارة أطلقها رئيس الجمهورية ا...

المركزية- "زيارتي إلى طرابلس كي أقول لأبنائها إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً. ولاستعادة الثقة، يجب تأمين الخدمات للمواطن... هكذا نُعيد الثقة" عبارة أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون من مدينة طرابلس التي زارها السبت الفائت مستمِعاً... وواعداً.

زيارة أعقبت جولة سبقه إليها رئيس الحكومة نواف سلام إلى طرابلس في 17 شباط 2026 مُستشرِفاً الاحتياجات الاقتصادية والإنمائية للمدينة "بعد سنوات من التهميش".

هل تبقى هاتان الزيارتان مواقف أُطلقت في لحظة وجدانية واستشعار آني بـ"ضرورة النهوض"؟ أم ستتظهّر مشاريع إنمائية تُنعِش المنطقة باقتصادها وأهلها؟

رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي يضع عبر "المركزية"، هاتين الزيارتين في خانة "الخطوات الوطنية"، ولكن... "تحتاج بالتأكيد إلى مشاريع على الأرض". ليعقّب القول: في الدرجة الأولى، لا بدّ من الإقرار بأن الجهود التي قام بها العهد والحكومة ممتازة جداً حيث تم تعيين مجالس إدارة وإطلاق مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات وغيرهما. وبالطبع الاتجاه الذي يمضيان به جيد للغاية، في محاولة لمعالجة الملفات الشائكة والمشكلات التي تواجه لبنان إقليمياً ودولياً.

لكنه يشدد على أن "المطلوب اليوم، توقيع الاتفاقيات مع شركات عالمية متخصّصة بإدارة المرافئ والمناطق الاقتصادية الخاصة ومعرض رشيد كرامي الدولي ومطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض ومصفاة طرابلس... كلها مشاريع استثمارية تعود بالربح إلى الخزينة العامة وتوفّر فرص عمل، وتجعل من لبنان منصّة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط".

وعما إذا كانت ثمار هاتين الزيارتين ستُثمر مشاريع اقتصادية وإنمائية قريبة، يشير دبوسي إلى أن "ذلك مرهون بمدى جديّة هذه الخطوة وترجمتها إلى خطة استراتيجية للوطن انطلاقاً من طرابلس والشمال".

ومن باب الإنصاف، يقول: الخطوات التي قام بها العهد والحكومة ممتازة، كما أن النوايا ممتازة أيضاً، إن من جانب فخامة الرئيس أو دولة الرئيس. لكن النوايا وحدها لا تكفي! إذ إن سقف طموح اللبناني وظروفه يحتّمان التحرّك أكثر والتعامل بجديّة مع الملفات الاستثمارية، على رغم الظروف الصعبة التي تعاني منها الدولة وخزينتها. لكن شمال لبنان لا يواجه أي مشكلة اليوم، حتى أن النظام السوري الجديد منفتح ويُبدي استعداده للتعاون ولا سيما في المجالات الاستثمارية. فهو لا مانع لديه من تشغيل مطار القليعات ولا يمانع أيضاً قيام شراكة بين لبنان وسوريا والعراق لإطلاق منصّة للنفط والغاز كبديل عن مصفاة طرابلس المدمَّرة. كما لا مانع لديه من التعاون على مستوى مرفأ طرابلس ولو كانت سوريا تملك المرافئ إنما مرافئها لا تكفي وحدها لخدمة إعادة إعمار سوريا. من هنا، يخدم مرفأ طرابلس كلاً من لبنان وسوريا والعراق والأردن. لدينا مجالات واسعة كي تكون طرابلس منصّة لخدمة اقتصادات العالم. إنما يتطلب ذلك توقيع اتفاقيات على أعلى المستويات، أي أن تذيَّل بتواقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، على أن تكون اتفاقيات ندّية واستثمارية.

ويؤكد في السياق، أن "المرفأ الوحيد القادر على أن يكون محورياً هو مرفأ طرابلس، لأن لديه القدرة على التوسّع من موقعه الحالي وصولاً إلى الحدود اللبنانية – السورية. وكذلك مطار القليعات الذي يخدم حركة الملاحة الجويّة بين الشرق والغرب".

ويختم: لطرابلس موقع جغرافي مهم للغاية، فالمرافق الموجودة فيها قادرة على استقطاب الشركات العالمية الناجحة لعقد اتفاقيات شراكة مع لبنان، ولديها الرغبة في ذلك. لكن الجهة الوحيدة القادرة على توقيع اتفاقيات بهذا الحجم وبهذا القدر من الطموح، تتمثل في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

المصدر الأصلي

المركزية- "زيارتي إلى طرابلس كي أقول لأبنائها إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً. ولاستعادة الثقة، يجب تأمين الخدمات للمواطن... هكذا نُعيد الثقة" عبارة أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون من مدينة طرابلس التي زارها السبت الفائت مستمِعاً... وواعداً.

زيارة أعقبت جولة سبقه إليها رئيس الحكومة نواف سلام إلى طرابلس في 17 شباط 2026 مُستشرِفاً الاحتياجات الاقتصادية والإنمائية للمدينة "بعد سنوات من التهميش".

هل تبقى هاتان الزيارتان مواقف أُطلقت في لحظة وجدانية واستشعار آني بـ"ضرورة النهوض"؟ أم ستتظهّر مشاريع إنمائية تُنعِش المنطقة باقتصادها وأهلها؟

رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي يضع عبر "المركزية"، هاتين الزيارتين في خانة "الخطوات الوطنية"، ولكن... "تحتاج بالتأكيد إلى مشاريع على الأرض". ليعقّب القول: في الدرجة الأولى، لا بدّ من الإقرار بأن الجهود التي قام بها العهد والحكومة ممتازة جداً حيث تم تعيين مجالس إدارة وإطلاق مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات وغيرهما. وبالطبع الاتجاه الذي يمضيان به جيد للغاية، في محاولة لمعالجة الملفات الشائكة والمشكلات التي تواجه لبنان إقليمياً ودولياً.

لكنه يشدد على أن "المطلوب اليوم، توقيع الاتفاقيات مع شركات عالمية متخصّصة بإدارة المرافئ والمناطق الاقتصادية الخاصة ومعرض رشيد كرامي الدولي ومطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض ومصفاة طرابلس... كلها مشاريع استثمارية تعود بالربح إلى الخزينة العامة وتوفّر فرص عمل، وتجعل من لبنان منصّة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط".

وعما إذا كانت ثمار هاتين الزيارتين ستُثمر مشاريع اقتصادية وإنمائية قريبة، يشير دبوسي إلى أن "ذلك مرهون بمدى جديّة هذه الخطوة وترجمتها إلى خطة استراتيجية للوطن انطلاقاً من طرابلس والشمال".

ومن باب الإنصاف، يقول: الخطوات التي قام بها العهد والحكومة ممتازة، كما أن النوايا ممتازة أيضاً، إن من جانب فخامة الرئيس أو دولة الرئيس. لكن النوايا وحدها لا تكفي! إذ إن سقف طموح اللبناني وظروفه يحتّمان التحرّك أكثر والتعامل بجديّة مع الملفات الاستثمارية، على رغم الظروف الصعبة التي تعاني منها الدولة وخزينتها. لكن شمال لبنان لا يواجه أي مشكلة اليوم، حتى أن النظام السوري الجديد منفتح ويُبدي استعداده للتعاون ولا سيما في المجالات الاستثمارية. فهو لا مانع لديه من تشغيل مطار القليعات ولا يمانع أيضاً قيام شراكة بين لبنان وسوريا والعراق لإطلاق منصّة للنفط والغاز كبديل عن مصفاة طرابلس المدمَّرة. كما لا مانع لديه من التعاون على مستوى مرفأ طرابلس ولو كانت سوريا تملك المرافئ إنما مرافئها لا تكفي وحدها لخدمة إعادة إعمار سوريا. من هنا، يخدم مرفأ طرابلس كلاً من لبنان وسوريا والعراق والأردن. لدينا مجالات واسعة كي تكون طرابلس منصّة لخدمة اقتصادات العالم. إنما يتطلب ذلك توقيع اتفاقيات على أعلى المستويات، أي أن تذيَّل بتواقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، على أن تكون اتفاقيات ندّية واستثمارية.

ويؤكد في السياق، أن "المرفأ الوحيد القادر على أن يكون محورياً هو مرفأ طرابلس، لأن لديه القدرة على التوسّع من موقعه الحالي وصولاً إلى الحدود اللبنانية – السورية. وكذلك مطار القليعات الذي يخدم حركة الملاحة الجويّة بين الشرق والغرب".

ويختم: لطرابلس موقع جغرافي مهم للغاية، فالمرافق الموجودة فيها قادرة على استقطاب الشركات العالمية الناجحة لعقد اتفاقيات شراكة مع لبنان، ولديها الرغبة في ذلك. لكن الجهة الوحيدة القادرة على توقيع اتفاقيات بهذا الحجم وبهذا القدر من الطموح، تتمثل في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

المصدر الأصلي

المركزية- "زيارتي إلى طرابلس كي أقول لأبنائها إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً. ولاستعادة الثقة، يجب تأمين الخدمات للمواطن... هكذا نُعيد الثقة" عبارة أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون من مدينة طرابلس التي زارها السبت الفائت مستمِعاً... وواعداً.

زيارة أعقبت جولة سبقه إليها رئيس الحكومة نواف سلام إلى طرابلس في 17 شباط 2026 مُستشرِفاً الاحتياجات الاقتصادية والإنمائية للمدينة "بعد سنوات من التهميش".

هل تبقى هاتان الزيارتان مواقف أُطلقت في لحظة وجدانية واستشعار آني بـ"ضرورة النهوض"؟ أم ستتظهّر مشاريع إنمائية تُنعِش المنطقة باقتصادها وأهلها؟

رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي يضع عبر "المركزية"، هاتين الزيارتين في خانة "الخطوات الوطنية"، ولكن... "تحتاج بالتأكيد إلى مشاريع على الأرض". ليعقّب القول: في الدرجة الأولى، لا بدّ من الإقرار بأن الجهود التي قام بها العهد والحكومة ممتازة جداً حيث تم تعيين مجالس إدارة وإطلاق مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات وغيرهما. وبالطبع الاتجاه الذي يمضيان به جيد للغاية، في محاولة لمعالجة الملفات الشائكة والمشكلات التي تواجه لبنان إقليمياً ودولياً.

لكنه يشدد على أن "المطلوب اليوم، توقيع الاتفاقيات مع شركات عالمية متخصّصة بإدارة المرافئ والمناطق الاقتصادية الخاصة ومعرض رشيد كرامي الدولي ومطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض ومصفاة طرابلس... كلها مشاريع استثمارية تعود بالربح إلى الخزينة العامة وتوفّر فرص عمل، وتجعل من لبنان منصّة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط".

وعما إذا كانت ثمار هاتين الزيارتين ستُثمر مشاريع اقتصادية وإنمائية قريبة، يشير دبوسي إلى أن "ذلك مرهون بمدى جديّة هذه الخطوة وترجمتها إلى خطة استراتيجية للوطن انطلاقاً من طرابلس والشمال".

ومن باب الإنصاف، يقول: الخطوات التي قام بها العهد والحكومة ممتازة، كما أن النوايا ممتازة أيضاً، إن من جانب فخامة الرئيس أو دولة الرئيس. لكن النوايا وحدها لا تكفي! إذ إن سقف طموح اللبناني وظروفه يحتّمان التحرّك أكثر والتعامل بجديّة مع الملفات الاستثمارية، على رغم الظروف الصعبة التي تعاني منها الدولة وخزينتها. لكن شمال لبنان لا يواجه أي مشكلة اليوم، حتى أن النظام السوري الجديد منفتح ويُبدي استعداده للتعاون ولا سيما في المجالات الاستثمارية. فهو لا مانع لديه من تشغيل مطار القليعات ولا يمانع أيضاً قيام شراكة بين لبنان وسوريا والعراق لإطلاق منصّة للنفط والغاز كبديل عن مصفاة طرابلس المدمَّرة. كما لا مانع لديه من التعاون على مستوى مرفأ طرابلس ولو كانت سوريا تملك المرافئ إنما مرافئها لا تكفي وحدها لخدمة إعادة إعمار سوريا. من هنا، يخدم مرفأ طرابلس كلاً من لبنان وسوريا والعراق والأردن. لدينا مجالات واسعة كي تكون طرابلس منصّة لخدمة اقتصادات العالم. إنما يتطلب ذلك توقيع اتفاقيات على أعلى المستويات، أي أن تذيَّل بتواقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، على أن تكون اتفاقيات ندّية واستثمارية.

ويؤكد في السياق، أن "المرفأ الوحيد القادر على أن يكون محورياً هو مرفأ طرابلس، لأن لديه القدرة على التوسّع من موقعه الحالي وصولاً إلى الحدود اللبنانية – السورية. وكذلك مطار القليعات الذي يخدم حركة الملاحة الجويّة بين الشرق والغرب".

ويختم: لطرابلس موقع جغرافي مهم للغاية، فالمرافق الموجودة فيها قادرة على استقطاب الشركات العالمية الناجحة لعقد اتفاقيات شراكة مع لبنان، ولديها الرغبة في ذلك. لكن الجهة الوحيدة القادرة على توقيع اتفاقيات بهذا الحجم وبهذا القدر من الطموح، تتمثل في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment