🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

مصادر: جماعة حزب الله تستعد لحرب إقليمية جديدة بتمويل من إيران

✍️ مايا الجبيلي وليلى بسام

أفاد مسؤولون أمنيون ​لبنانيون مطلعون على أنشطة حزب الله بأن الجماعة المسلحة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت ‌تمويلا نقديا من إيران.

  • مصادر لبنانية: حزب الله تلقى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة التسلح
  • الجماعة تركز على الحصول على متفجرات وإنتاج طائرات مسيرة لشن هجمات على مواقع إسرائيلية
  • حزب الله لا يزال بحاجة إلى إصلاح هياكل القيادة والسيطرة التي تضررت خلال معارك رئيسية
بيروت 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أفاد مسؤولون أمنيون ​لبنانيون مطلعون على أنشطة حزب الله بأن الجماعة المسلحة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت ‌تمويلا نقديا من إيران.
وتعرضت الجماعة، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، مما أدوى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادتها ودمر جزءا كبيرا من ترسانتها.
وتحتل القوات الإسرائيلية حاليا معاقلها بقرى جنوب لبنان، وتزايدت الضغوط السياسية في بيروت من أجل نزع سلاحها.
ومع ذلك، لا تزال الجماعة ملتزمة بمحاربة إسرائيل. فقد أبلغ مصدران أمنيان لبنانيان رويترز ​بأنها استغلت فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو حزيران لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع ​الإسرائيلية.
وقال أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، إن الجماعة تلقت عشرات الملايين من الدولارات من إيران للمساعدة في ⁠تعزيز قدراتها العسكرية. ويأتي ذلك بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار تلقتها الجماعة من طهران لمساعدة العائلات النازحة في معاقلها الشيعية، وهو ما أوردته رويترز في ​وقت سابق من هذا الشهر.
وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات الجماعة أنها تعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال معارك ​حاسمة.
وقال المكتب الإعلامي لحزب الله ردا على أسئلة من رويترز إن احتلال إسرائيل الأراضي اللبنانية يجعل أي مقاومة لها حقا مشروعا. ورفض المكتب الإشارة إلى أن أنظمة القيادة والسيطرة التابعة للحزب انهارت.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق. ولم ترد بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف بعد على أسئلة رويترز.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستواصل خنق موارد حزب الله المالية ​من خلال العقوبات وغيرها من الإجراءات. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن أموال إيران بدأت تنفد وكذلك وسائلها لنقل الأموال.
* حزب الله في حالة تأهب
يأتي تحرك ​حزب الله وسط تصاعد التوتر في الصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط، والذي أشعل فتيله الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير شباط.
وفتح حزب الله النار دعما لإيران في الثاني ‌من مارس ⁠آذار، مما أدى إلى هجوم إسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 4000 شخص وتشريد ربع سكان لبنان، معظمهم من الشيعة الذين ينتمي إليهم الحزب.
وهدأت حدة الأعمال القتالية إلى حد بعيد خلال الصيف، حيث تضمن اتفاق إيراني أمريكي مؤقت وقفا لإطلاق النار في لبنان، بالإضافة إلى محادثات بوساطة واشنطن بين لبنان وإسرائيل. ولم تستأنف الأعمال القتالية على نطاق واسع في لبنان رغم انهيار الاتفاق الأمريكي الإيراني، إلا أن إسرائيل تواصل غاراتها الدامية في الجنوب.
وحزب الله في حالة تأهب تحسبا لتصعيد محتمل من جانب الولايات ​المتحدة وإيران، مما قد يؤدي إلى ​إعادة إشعال جبهة لبنان.
وأفادت مصادر لرويترز ⁠بأن الحزب لم يتمكن بعد من تجهيز مخزوناته أو قواته القتالية تجهيزا كاملا.
ولا يزال حزب الله يعيد التزود بالعتاد، معترفا هذا الشهر بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تابعة له ومعدة للاستخدام ضد إسرائيل. وقال مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني ​لرويترز إن المتفجرات كانت مخصصة تحديدا لطائراته المسيرة المتفجرة.
* مصادر: حرب إسرائيل عن بعد تشكل تحديا
ذكر أحد المصادر اللبنانية وثلاثة ​مسؤولين أمنيين أن الحزب ⁠سيحتاج أيضا إلى إعادة بناء قدراته في القيادة والسيطرة بعد خسائره على جبهات رئيسية، منها بلدة بنت جبيل المتوترة وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن أسلوب حزب الله المتمثل في العمل بوحدات صغيرة وترشيد استخدام الصواريخ المضادة للدبابات ترك بعض الوحدات معزولة على تلك الجبهات، وتجد صعوبة في مواجهة أنظمة إسرائيل التي تدار عن بعد، ومنها الطائرات المسيرة ⁠المسلحة والمركبات المسيرة ​عن بُعد.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه يستخدم أنظمة تدار عن بعد لمراقبة جنوب لبنان وتقليل تعرض ​القوات للتهديد.
ولم يقل حزب الله صراحة ما إذا كان سيشارك في حال اندلاع جولة جديدة من الأعمال القتالية، لكن مكتبه الإعلامي أفاد بأنه يخشى منح القادة الإسرائيليين أي مبرر للتصعيد في لبنان، لا ​سيما مع قلق الجماعة من تهجير أنصارها مجددا.

شارك في التغطية ستيفن شير وبيشا ماجد من القدس وأوليفيا لو بويديفين من جنيف- إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير معاذ عبدالعزيز

المصدر الأصلي

  • مصادر لبنانية: حزب الله تلقى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة التسلح
  • الجماعة تركز على الحصول على متفجرات وإنتاج طائرات مسيرة لشن هجمات على مواقع إسرائيلية
  • حزب الله لا يزال بحاجة إلى إصلاح هياكل القيادة والسيطرة التي تضررت خلال معارك رئيسية
بيروت 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أفاد مسؤولون أمنيون ​لبنانيون مطلعون على أنشطة حزب الله بأن الجماعة المسلحة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت ‌تمويلا نقديا من إيران.
وتعرضت الجماعة، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، مما أدوى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادتها ودمر جزءا كبيرا من ترسانتها.
وتحتل القوات الإسرائيلية حاليا معاقلها بقرى جنوب لبنان، وتزايدت الضغوط السياسية في بيروت من أجل نزع سلاحها.
ومع ذلك، لا تزال الجماعة ملتزمة بمحاربة إسرائيل. فقد أبلغ مصدران أمنيان لبنانيان رويترز ​بأنها استغلت فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو حزيران لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع ​الإسرائيلية.
وقال أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، إن الجماعة تلقت عشرات الملايين من الدولارات من إيران للمساعدة في ⁠تعزيز قدراتها العسكرية. ويأتي ذلك بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار تلقتها الجماعة من طهران لمساعدة العائلات النازحة في معاقلها الشيعية، وهو ما أوردته رويترز في ​وقت سابق من هذا الشهر.
وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات الجماعة أنها تعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال معارك ​حاسمة.
وقال المكتب الإعلامي لحزب الله ردا على أسئلة من رويترز إن احتلال إسرائيل الأراضي اللبنانية يجعل أي مقاومة لها حقا مشروعا. ورفض المكتب الإشارة إلى أن أنظمة القيادة والسيطرة التابعة للحزب انهارت.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق. ولم ترد بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف بعد على أسئلة رويترز.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستواصل خنق موارد حزب الله المالية ​من خلال العقوبات وغيرها من الإجراءات. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن أموال إيران بدأت تنفد وكذلك وسائلها لنقل الأموال.
* حزب الله في حالة تأهب
يأتي تحرك ​حزب الله وسط تصاعد التوتر في الصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط، والذي أشعل فتيله الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير شباط.
وفتح حزب الله النار دعما لإيران في الثاني ‌من مارس ⁠آذار، مما أدى إلى هجوم إسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 4000 شخص وتشريد ربع سكان لبنان، معظمهم من الشيعة الذين ينتمي إليهم الحزب.
وهدأت حدة الأعمال القتالية إلى حد بعيد خلال الصيف، حيث تضمن اتفاق إيراني أمريكي مؤقت وقفا لإطلاق النار في لبنان، بالإضافة إلى محادثات بوساطة واشنطن بين لبنان وإسرائيل. ولم تستأنف الأعمال القتالية على نطاق واسع في لبنان رغم انهيار الاتفاق الأمريكي الإيراني، إلا أن إسرائيل تواصل غاراتها الدامية في الجنوب.
وحزب الله في حالة تأهب تحسبا لتصعيد محتمل من جانب الولايات ​المتحدة وإيران، مما قد يؤدي إلى ​إعادة إشعال جبهة لبنان.
وأفادت مصادر لرويترز ⁠بأن الحزب لم يتمكن بعد من تجهيز مخزوناته أو قواته القتالية تجهيزا كاملا.
ولا يزال حزب الله يعيد التزود بالعتاد، معترفا هذا الشهر بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تابعة له ومعدة للاستخدام ضد إسرائيل. وقال مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني ​لرويترز إن المتفجرات كانت مخصصة تحديدا لطائراته المسيرة المتفجرة.
* مصادر: حرب إسرائيل عن بعد تشكل تحديا
ذكر أحد المصادر اللبنانية وثلاثة ​مسؤولين أمنيين أن الحزب ⁠سيحتاج أيضا إلى إعادة بناء قدراته في القيادة والسيطرة بعد خسائره على جبهات رئيسية، منها بلدة بنت جبيل المتوترة وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن أسلوب حزب الله المتمثل في العمل بوحدات صغيرة وترشيد استخدام الصواريخ المضادة للدبابات ترك بعض الوحدات معزولة على تلك الجبهات، وتجد صعوبة في مواجهة أنظمة إسرائيل التي تدار عن بعد، ومنها الطائرات المسيرة ⁠المسلحة والمركبات المسيرة ​عن بُعد.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه يستخدم أنظمة تدار عن بعد لمراقبة جنوب لبنان وتقليل تعرض ​القوات للتهديد.
ولم يقل حزب الله صراحة ما إذا كان سيشارك في حال اندلاع جولة جديدة من الأعمال القتالية، لكن مكتبه الإعلامي أفاد بأنه يخشى منح القادة الإسرائيليين أي مبرر للتصعيد في لبنان، لا ​سيما مع قلق الجماعة من تهجير أنصارها مجددا.

شارك في التغطية ستيفن شير وبيشا ماجد من القدس وأوليفيا لو بويديفين من جنيف- إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير معاذ عبدالعزيز

المصدر الأصلي

  • مصادر لبنانية: حزب الله تلقى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة التسلح
  • الجماعة تركز على الحصول على متفجرات وإنتاج طائرات مسيرة لشن هجمات على مواقع إسرائيلية
  • حزب الله لا يزال بحاجة إلى إصلاح هياكل القيادة والسيطرة التي تضررت خلال معارك رئيسية
بيروت 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أفاد مسؤولون أمنيون ​لبنانيون مطلعون على أنشطة حزب الله بأن الجماعة المسلحة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت ‌تمويلا نقديا من إيران.
وتعرضت الجماعة، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، مما أدوى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادتها ودمر جزءا كبيرا من ترسانتها.
وتحتل القوات الإسرائيلية حاليا معاقلها بقرى جنوب لبنان، وتزايدت الضغوط السياسية في بيروت من أجل نزع سلاحها.
ومع ذلك، لا تزال الجماعة ملتزمة بمحاربة إسرائيل. فقد أبلغ مصدران أمنيان لبنانيان رويترز ​بأنها استغلت فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو حزيران لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع ​الإسرائيلية.
وقال أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، إن الجماعة تلقت عشرات الملايين من الدولارات من إيران للمساعدة في ⁠تعزيز قدراتها العسكرية. ويأتي ذلك بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار تلقتها الجماعة من طهران لمساعدة العائلات النازحة في معاقلها الشيعية، وهو ما أوردته رويترز في ​وقت سابق من هذا الشهر.
وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات الجماعة أنها تعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال معارك ​حاسمة.
وقال المكتب الإعلامي لحزب الله ردا على أسئلة من رويترز إن احتلال إسرائيل الأراضي اللبنانية يجعل أي مقاومة لها حقا مشروعا. ورفض المكتب الإشارة إلى أن أنظمة القيادة والسيطرة التابعة للحزب انهارت.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق. ولم ترد بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف بعد على أسئلة رويترز.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستواصل خنق موارد حزب الله المالية ​من خلال العقوبات وغيرها من الإجراءات. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن أموال إيران بدأت تنفد وكذلك وسائلها لنقل الأموال.
* حزب الله في حالة تأهب
يأتي تحرك ​حزب الله وسط تصاعد التوتر في الصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط، والذي أشعل فتيله الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير شباط.
وفتح حزب الله النار دعما لإيران في الثاني ‌من مارس ⁠آذار، مما أدى إلى هجوم إسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 4000 شخص وتشريد ربع سكان لبنان، معظمهم من الشيعة الذين ينتمي إليهم الحزب.
وهدأت حدة الأعمال القتالية إلى حد بعيد خلال الصيف، حيث تضمن اتفاق إيراني أمريكي مؤقت وقفا لإطلاق النار في لبنان، بالإضافة إلى محادثات بوساطة واشنطن بين لبنان وإسرائيل. ولم تستأنف الأعمال القتالية على نطاق واسع في لبنان رغم انهيار الاتفاق الأمريكي الإيراني، إلا أن إسرائيل تواصل غاراتها الدامية في الجنوب.
وحزب الله في حالة تأهب تحسبا لتصعيد محتمل من جانب الولايات ​المتحدة وإيران، مما قد يؤدي إلى ​إعادة إشعال جبهة لبنان.
وأفادت مصادر لرويترز ⁠بأن الحزب لم يتمكن بعد من تجهيز مخزوناته أو قواته القتالية تجهيزا كاملا.
ولا يزال حزب الله يعيد التزود بالعتاد، معترفا هذا الشهر بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تابعة له ومعدة للاستخدام ضد إسرائيل. وقال مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني ​لرويترز إن المتفجرات كانت مخصصة تحديدا لطائراته المسيرة المتفجرة.
* مصادر: حرب إسرائيل عن بعد تشكل تحديا
ذكر أحد المصادر اللبنانية وثلاثة ​مسؤولين أمنيين أن الحزب ⁠سيحتاج أيضا إلى إعادة بناء قدراته في القيادة والسيطرة بعد خسائره على جبهات رئيسية، منها بلدة بنت جبيل المتوترة وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن أسلوب حزب الله المتمثل في العمل بوحدات صغيرة وترشيد استخدام الصواريخ المضادة للدبابات ترك بعض الوحدات معزولة على تلك الجبهات، وتجد صعوبة في مواجهة أنظمة إسرائيل التي تدار عن بعد، ومنها الطائرات المسيرة ⁠المسلحة والمركبات المسيرة ​عن بُعد.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه يستخدم أنظمة تدار عن بعد لمراقبة جنوب لبنان وتقليل تعرض ​القوات للتهديد.
ولم يقل حزب الله صراحة ما إذا كان سيشارك في حال اندلاع جولة جديدة من الأعمال القتالية، لكن مكتبه الإعلامي أفاد بأنه يخشى منح القادة الإسرائيليين أي مبرر للتصعيد في لبنان، لا ​سيما مع قلق الجماعة من تهجير أنصارها مجددا.

شارك في التغطية ستيفن شير وبيشا ماجد من القدس وأوليفيا لو بويديفين من جنيف- إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير معاذ عبدالعزيز

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment