🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

قصعة: قطاع الفرانشايز متحرّك.. ونتجه اليوم إلى افريقيا بعد لبنان والخليج

المركزية | طلال عيد المركزية- وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان يبرز دور القطاعات الاقتصادية وما تعانيه لإثبات وجودها والمحافظة على استمراريتها ولعل قطاع الفرانشايز ابرز هذه القطاعات التي تحافظ على ...

طلال عيد

المركزية- وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان يبرز دور القطاعات الاقتصادية وما تعانيه لإثبات وجودها والمحافظة على استمراريتها ولعل قطاع الفرانشايز ابرز هذه القطاعات التي تحافظ على صمودها، لذا كيف يصف يحيى قصعة رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز "الفرانشايز " الوضع على ارض الواقع وهل تأثر القطاع بما يجري في لبنان والمنطقة؟ وكيف؟

يقول قصعة :على الصعيد المحلي كانت هذه السنة صعبة على كل القطاعات، عدا قطاع التغذية حيث تراجعت حركة المبيعات ما بين %١٦ الى ٤٠% وهذا يؤثر حتما على التوظيف والحركة التشغيلية وعدد الفروع وما الى ذلك . اننا نعيش حالياً في أزمة تراكمت مع احداث الخليج. المعروف ان وجهتنا الرئيسية في الخليج كانت الى اربع دول: السعودية، الإمارات، قطر والكويت التي تعاني الكثير، كذلك تواجه قطر تباطؤًا اقتصاديًا شديدًا وكذلك الإمارات. اما السعودية فهي تعيش حالياً جملة من المشاكل مع اليمن والوضع فيها مقلق. كل هذه الأمور تساهم في زيادة الضغط على القطاع خصوصًا ان وضعه معقد ما بين الداخل والخارج.

يضيف: في الخلاصةً يوجد حذر شديد وترقب لعام ٢٠٢٧ الى جانب بعض الخوف مما ينعكس تباطؤاً في الاقتصاد الداخلي الى جانب تراجعه في اهم اربع أسواق خليجية وهذا مزعج لنا، لكننا نحاول التعويض بالتوجه نحو افريقيا اي الى دول نعتبرها اسواقاً جديدة. نحن حالياً في أزمة استطعنا السيطرة عليها لكننا نتخوف من استفحالها في الأشهر المقبلة بالإضافة الى اننا في لبنان ما زلنا في عمق الأزمة.

ويتابع: في المقابل يوجد عوامل إيجابية حولنا كسوريا لكن حركتها بطيئة رغم وجود بعض الشركات اللبنانية في السوق السورية، ونتمنى ان تكون سوريا إحدى الدول التي نتمكن من العمل فيها وان نحسّن وضعنا الاستراتيجي ما بين سوريا وأفريقيا وهذا ما نركز عليه في العام ٢٠٢٧ .

وعما إذا كان قطاع الفرانشايز اللبناني يساعد نظيره في الخليج خلال هذه الازمةً، يجيب قصعة: خلال الازمة تم نقل بعض العلامات التجارية العالمية من لبنان الى بعض الدول المجاورة مثل قبرص، الإمارات والسعودية. وبعض الشركات الأخرى استعان بتحويل المال من الخارج والعكس صحيح. فهذا يحدث أثناء الازمات للحفاظ على الصمود واستمرارية العمل لكن هذه الحركة تحدث لفترة زمنية محددة ومهمتها تغطية المصاريف التشغيلية لفترة محددة ريثما تعود الأمور الى سابق عهدها. لذا اقول اننا بانتظار الاشهر المقبلة حيث ستظهر الحقيقة ويتم اتخاذ القرارات الصعبة حيث نتمنى ان تمرّ الظروف الصعبة الى غير رجعة. نحن بحاجة الى تحقيق نمو طبيعي مثل كل دول العالم.

وعن عدد شركات الفرانشايز في لبنان، يقول: أظهر الإحصاء الأخير للفرانشايز وبالتعاون مع الإتحاد الأوروبي، وجود ١١٠٠ شركة بينما اليوم وصل الى ٨٧٠ شركة. لقد عملنا خلال هذا العام على "مطبخنا" الداخلي وقمنا بإعادة دراسة تقييمية كاملة للقطاع، وننشرها عنها لاحقاً. لكن حتماً يوجد انخفاض في العدد وهذا لا يعني بالضرورة أن الأمر غير صحي، لكن يهمنا اكثر عدد الـ Outlets الموجودة فعلياً على الأرض وسنجري احصاءا في شأنه في المستقبل.

ويكشف عن إمهال القطاع ستة أشهر حيث من المتوقع حدوث تغيّرات على المستوى الداخلي والخارجي على ارض الواقع. لكن حتى الآن ما نراه هو ان الأمور تتجه نحو السلبية. ويعزو ذلك إلى الأوضاع الجيوسياسية الحاصلة حولنا.

ويقول: ان اهم أربعة أسواق هي في الخليج، لكن منطقة الخليج اليوم تعاني ونحن نعاني معها ايضا. عندما لا يكون الخليج بخير فنحن لسنا بخير. بالإضافة الى انه يوجد اكثر من ٥٧٠ الف عامل لبناني في دول الخليج وهم يشكلون الثروة الوطنية للبلد وما يرسلونه من اموال الى لبنان يحرك اقتصاده كله، فإذا اهتز هذا التمويل سيؤثر سلبا على الاستثمار والاستهلاك. كما ان التضخم الحاصل في لبنان ازداد بشكل لا يحتمل. ان الدولة بموازنتها تضغط علينا، فهي تتجه الى الشركات اللبنانية كي تدفع المزيد من الضرائب والرسوم الجمركية والبيئية مما يراكم الضغوط على هذه الشركات.

ويذكّر بطرح إنشاء صندوق على صعيد دولي مع الإمارات، وقد تغيّر الأمر حالياً، انما خلال زيارة وفد الإمارات الأخيرة الى لبنان تم التشاور بشراكة PP ذلك اهم من اي صندوق لانعاش الشركات. اننا اليوم أمام دول مثل الامارات وقطر تقول انها مهتمة بالاستثمار في لبنان وعلى الدولة ان تسارع لاستقطاب هذه المبالغ واول الغيث موضوع الكهرباء. اننا بوجودنا في شرق المتوسط لدينا فرصة لكي نسارع الى التنفيذ. يوجد اهتمام اماراتي بالاستثمار في المرافئ.

ويختم قصعة: يوجد اليوم رؤية لكنها على صعيد موازنة الدولة، ولا توجد رؤية اقتصادية للبنان كي نمارس دوراً مهماً. علينا ان نجد الرؤية الخاصة للبنان والى أين يتجه. لقد أضاع لبنان دوراً معيناً ولا يزال يسعى لاسترداد دوره القديم، لكن الأمور حوله تغيرت لذا علينا وضع رؤية استراتيجية مختلفة للبلد وما هو دور الاقتصاد الخاص وما على الدولة ان تفعل كي يصبح لبنان جزءاً من مشروع كبير. اننا اليوم نلعب دوراً في الخليج وفي افريقيا لكننا هل نفهم ماذا نفعل داخل لبنان؟ على الدولة ان تعدّل الرؤية ونحن على استعداد لمساعدتها وان نكون جزءاً بالتالي من المجموعة الكبيرة في المنطقة.

المصدر الأصلي

طلال عيد

المركزية- وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان يبرز دور القطاعات الاقتصادية وما تعانيه لإثبات وجودها والمحافظة على استمراريتها ولعل قطاع الفرانشايز ابرز هذه القطاعات التي تحافظ على صمودها، لذا كيف يصف يحيى قصعة رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز "الفرانشايز " الوضع على ارض الواقع وهل تأثر القطاع بما يجري في لبنان والمنطقة؟ وكيف؟

يقول قصعة :على الصعيد المحلي كانت هذه السنة صعبة على كل القطاعات، عدا قطاع التغذية حيث تراجعت حركة المبيعات ما بين %١٦ الى ٤٠% وهذا يؤثر حتما على التوظيف والحركة التشغيلية وعدد الفروع وما الى ذلك . اننا نعيش حالياً في أزمة تراكمت مع احداث الخليج. المعروف ان وجهتنا الرئيسية في الخليج كانت الى اربع دول: السعودية، الإمارات، قطر والكويت التي تعاني الكثير، كذلك تواجه قطر تباطؤًا اقتصاديًا شديدًا وكذلك الإمارات. اما السعودية فهي تعيش حالياً جملة من المشاكل مع اليمن والوضع فيها مقلق. كل هذه الأمور تساهم في زيادة الضغط على القطاع خصوصًا ان وضعه معقد ما بين الداخل والخارج.

يضيف: في الخلاصةً يوجد حذر شديد وترقب لعام ٢٠٢٧ الى جانب بعض الخوف مما ينعكس تباطؤاً في الاقتصاد الداخلي الى جانب تراجعه في اهم اربع أسواق خليجية وهذا مزعج لنا، لكننا نحاول التعويض بالتوجه نحو افريقيا اي الى دول نعتبرها اسواقاً جديدة. نحن حالياً في أزمة استطعنا السيطرة عليها لكننا نتخوف من استفحالها في الأشهر المقبلة بالإضافة الى اننا في لبنان ما زلنا في عمق الأزمة.

ويتابع: في المقابل يوجد عوامل إيجابية حولنا كسوريا لكن حركتها بطيئة رغم وجود بعض الشركات اللبنانية في السوق السورية، ونتمنى ان تكون سوريا إحدى الدول التي نتمكن من العمل فيها وان نحسّن وضعنا الاستراتيجي ما بين سوريا وأفريقيا وهذا ما نركز عليه في العام ٢٠٢٧ .

وعما إذا كان قطاع الفرانشايز اللبناني يساعد نظيره في الخليج خلال هذه الازمةً، يجيب قصعة: خلال الازمة تم نقل بعض العلامات التجارية العالمية من لبنان الى بعض الدول المجاورة مثل قبرص، الإمارات والسعودية. وبعض الشركات الأخرى استعان بتحويل المال من الخارج والعكس صحيح. فهذا يحدث أثناء الازمات للحفاظ على الصمود واستمرارية العمل لكن هذه الحركة تحدث لفترة زمنية محددة ومهمتها تغطية المصاريف التشغيلية لفترة محددة ريثما تعود الأمور الى سابق عهدها. لذا اقول اننا بانتظار الاشهر المقبلة حيث ستظهر الحقيقة ويتم اتخاذ القرارات الصعبة حيث نتمنى ان تمرّ الظروف الصعبة الى غير رجعة. نحن بحاجة الى تحقيق نمو طبيعي مثل كل دول العالم.

وعن عدد شركات الفرانشايز في لبنان، يقول: أظهر الإحصاء الأخير للفرانشايز وبالتعاون مع الإتحاد الأوروبي، وجود ١١٠٠ شركة بينما اليوم وصل الى ٨٧٠ شركة. لقد عملنا خلال هذا العام على "مطبخنا" الداخلي وقمنا بإعادة دراسة تقييمية كاملة للقطاع، وننشرها عنها لاحقاً. لكن حتماً يوجد انخفاض في العدد وهذا لا يعني بالضرورة أن الأمر غير صحي، لكن يهمنا اكثر عدد الـ Outlets الموجودة فعلياً على الأرض وسنجري احصاءا في شأنه في المستقبل.

ويكشف عن إمهال القطاع ستة أشهر حيث من المتوقع حدوث تغيّرات على المستوى الداخلي والخارجي على ارض الواقع. لكن حتى الآن ما نراه هو ان الأمور تتجه نحو السلبية. ويعزو ذلك إلى الأوضاع الجيوسياسية الحاصلة حولنا.

ويقول: ان اهم أربعة أسواق هي في الخليج، لكن منطقة الخليج اليوم تعاني ونحن نعاني معها ايضا. عندما لا يكون الخليج بخير فنحن لسنا بخير. بالإضافة الى انه يوجد اكثر من ٥٧٠ الف عامل لبناني في دول الخليج وهم يشكلون الثروة الوطنية للبلد وما يرسلونه من اموال الى لبنان يحرك اقتصاده كله، فإذا اهتز هذا التمويل سيؤثر سلبا على الاستثمار والاستهلاك. كما ان التضخم الحاصل في لبنان ازداد بشكل لا يحتمل. ان الدولة بموازنتها تضغط علينا، فهي تتجه الى الشركات اللبنانية كي تدفع المزيد من الضرائب والرسوم الجمركية والبيئية مما يراكم الضغوط على هذه الشركات.

ويذكّر بطرح إنشاء صندوق على صعيد دولي مع الإمارات، وقد تغيّر الأمر حالياً، انما خلال زيارة وفد الإمارات الأخيرة الى لبنان تم التشاور بشراكة PP ذلك اهم من اي صندوق لانعاش الشركات. اننا اليوم أمام دول مثل الامارات وقطر تقول انها مهتمة بالاستثمار في لبنان وعلى الدولة ان تسارع لاستقطاب هذه المبالغ واول الغيث موضوع الكهرباء. اننا بوجودنا في شرق المتوسط لدينا فرصة لكي نسارع الى التنفيذ. يوجد اهتمام اماراتي بالاستثمار في المرافئ.

ويختم قصعة: يوجد اليوم رؤية لكنها على صعيد موازنة الدولة، ولا توجد رؤية اقتصادية للبنان كي نمارس دوراً مهماً. علينا ان نجد الرؤية الخاصة للبنان والى أين يتجه. لقد أضاع لبنان دوراً معيناً ولا يزال يسعى لاسترداد دوره القديم، لكن الأمور حوله تغيرت لذا علينا وضع رؤية استراتيجية مختلفة للبلد وما هو دور الاقتصاد الخاص وما على الدولة ان تفعل كي يصبح لبنان جزءاً من مشروع كبير. اننا اليوم نلعب دوراً في الخليج وفي افريقيا لكننا هل نفهم ماذا نفعل داخل لبنان؟ على الدولة ان تعدّل الرؤية ونحن على استعداد لمساعدتها وان نكون جزءاً بالتالي من المجموعة الكبيرة في المنطقة.

المصدر الأصلي

طلال عيد

المركزية- وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان يبرز دور القطاعات الاقتصادية وما تعانيه لإثبات وجودها والمحافظة على استمراريتها ولعل قطاع الفرانشايز ابرز هذه القطاعات التي تحافظ على صمودها، لذا كيف يصف يحيى قصعة رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز "الفرانشايز " الوضع على ارض الواقع وهل تأثر القطاع بما يجري في لبنان والمنطقة؟ وكيف؟

يقول قصعة :على الصعيد المحلي كانت هذه السنة صعبة على كل القطاعات، عدا قطاع التغذية حيث تراجعت حركة المبيعات ما بين %١٦ الى ٤٠% وهذا يؤثر حتما على التوظيف والحركة التشغيلية وعدد الفروع وما الى ذلك . اننا نعيش حالياً في أزمة تراكمت مع احداث الخليج. المعروف ان وجهتنا الرئيسية في الخليج كانت الى اربع دول: السعودية، الإمارات، قطر والكويت التي تعاني الكثير، كذلك تواجه قطر تباطؤًا اقتصاديًا شديدًا وكذلك الإمارات. اما السعودية فهي تعيش حالياً جملة من المشاكل مع اليمن والوضع فيها مقلق. كل هذه الأمور تساهم في زيادة الضغط على القطاع خصوصًا ان وضعه معقد ما بين الداخل والخارج.

يضيف: في الخلاصةً يوجد حذر شديد وترقب لعام ٢٠٢٧ الى جانب بعض الخوف مما ينعكس تباطؤاً في الاقتصاد الداخلي الى جانب تراجعه في اهم اربع أسواق خليجية وهذا مزعج لنا، لكننا نحاول التعويض بالتوجه نحو افريقيا اي الى دول نعتبرها اسواقاً جديدة. نحن حالياً في أزمة استطعنا السيطرة عليها لكننا نتخوف من استفحالها في الأشهر المقبلة بالإضافة الى اننا في لبنان ما زلنا في عمق الأزمة.

ويتابع: في المقابل يوجد عوامل إيجابية حولنا كسوريا لكن حركتها بطيئة رغم وجود بعض الشركات اللبنانية في السوق السورية، ونتمنى ان تكون سوريا إحدى الدول التي نتمكن من العمل فيها وان نحسّن وضعنا الاستراتيجي ما بين سوريا وأفريقيا وهذا ما نركز عليه في العام ٢٠٢٧ .

وعما إذا كان قطاع الفرانشايز اللبناني يساعد نظيره في الخليج خلال هذه الازمةً، يجيب قصعة: خلال الازمة تم نقل بعض العلامات التجارية العالمية من لبنان الى بعض الدول المجاورة مثل قبرص، الإمارات والسعودية. وبعض الشركات الأخرى استعان بتحويل المال من الخارج والعكس صحيح. فهذا يحدث أثناء الازمات للحفاظ على الصمود واستمرارية العمل لكن هذه الحركة تحدث لفترة زمنية محددة ومهمتها تغطية المصاريف التشغيلية لفترة محددة ريثما تعود الأمور الى سابق عهدها. لذا اقول اننا بانتظار الاشهر المقبلة حيث ستظهر الحقيقة ويتم اتخاذ القرارات الصعبة حيث نتمنى ان تمرّ الظروف الصعبة الى غير رجعة. نحن بحاجة الى تحقيق نمو طبيعي مثل كل دول العالم.

وعن عدد شركات الفرانشايز في لبنان، يقول: أظهر الإحصاء الأخير للفرانشايز وبالتعاون مع الإتحاد الأوروبي، وجود ١١٠٠ شركة بينما اليوم وصل الى ٨٧٠ شركة. لقد عملنا خلال هذا العام على "مطبخنا" الداخلي وقمنا بإعادة دراسة تقييمية كاملة للقطاع، وننشرها عنها لاحقاً. لكن حتماً يوجد انخفاض في العدد وهذا لا يعني بالضرورة أن الأمر غير صحي، لكن يهمنا اكثر عدد الـ Outlets الموجودة فعلياً على الأرض وسنجري احصاءا في شأنه في المستقبل.

ويكشف عن إمهال القطاع ستة أشهر حيث من المتوقع حدوث تغيّرات على المستوى الداخلي والخارجي على ارض الواقع. لكن حتى الآن ما نراه هو ان الأمور تتجه نحو السلبية. ويعزو ذلك إلى الأوضاع الجيوسياسية الحاصلة حولنا.

ويقول: ان اهم أربعة أسواق هي في الخليج، لكن منطقة الخليج اليوم تعاني ونحن نعاني معها ايضا. عندما لا يكون الخليج بخير فنحن لسنا بخير. بالإضافة الى انه يوجد اكثر من ٥٧٠ الف عامل لبناني في دول الخليج وهم يشكلون الثروة الوطنية للبلد وما يرسلونه من اموال الى لبنان يحرك اقتصاده كله، فإذا اهتز هذا التمويل سيؤثر سلبا على الاستثمار والاستهلاك. كما ان التضخم الحاصل في لبنان ازداد بشكل لا يحتمل. ان الدولة بموازنتها تضغط علينا، فهي تتجه الى الشركات اللبنانية كي تدفع المزيد من الضرائب والرسوم الجمركية والبيئية مما يراكم الضغوط على هذه الشركات.

ويذكّر بطرح إنشاء صندوق على صعيد دولي مع الإمارات، وقد تغيّر الأمر حالياً، انما خلال زيارة وفد الإمارات الأخيرة الى لبنان تم التشاور بشراكة PP ذلك اهم من اي صندوق لانعاش الشركات. اننا اليوم أمام دول مثل الامارات وقطر تقول انها مهتمة بالاستثمار في لبنان وعلى الدولة ان تسارع لاستقطاب هذه المبالغ واول الغيث موضوع الكهرباء. اننا بوجودنا في شرق المتوسط لدينا فرصة لكي نسارع الى التنفيذ. يوجد اهتمام اماراتي بالاستثمار في المرافئ.

ويختم قصعة: يوجد اليوم رؤية لكنها على صعيد موازنة الدولة، ولا توجد رؤية اقتصادية للبنان كي نمارس دوراً مهماً. علينا ان نجد الرؤية الخاصة للبنان والى أين يتجه. لقد أضاع لبنان دوراً معيناً ولا يزال يسعى لاسترداد دوره القديم، لكن الأمور حوله تغيرت لذا علينا وضع رؤية استراتيجية مختلفة للبلد وما هو دور الاقتصاد الخاص وما على الدولة ان تفعل كي يصبح لبنان جزءاً من مشروع كبير. اننا اليوم نلعب دوراً في الخليج وفي افريقيا لكننا هل نفهم ماذا نفعل داخل لبنان؟ على الدولة ان تعدّل الرؤية ونحن على استعداد لمساعدتها وان نكون جزءاً بالتالي من المجموعة الكبيرة في المنطقة.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment