🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

حلف مكة في ايران عشية تجدد الحرب.. تحذير ونصيحة!

✍️ لورا يمين

المركزية- عقد في طهران اليوم اجتماعٌ رباعي ضمّ أعضاء اتفاقية مكة ومسؤولين إيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة وإرساء "الأمن الإقليمي". وأعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني أنّ مسؤولين كباراً من السعودية وتركيا وباكستان سيزورون طهران وسيشاركون اليوم في اجتماع مشترك. وأ…

وأكد أن "الدول الثلاث المشاركة في هذا الاجتماع يمكنها، إلى جانب إيران، وعبر الاستفادة من التجربة الناجحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بناء الأمن الوطني (خلال الحرب المفروضة الثالثة)، أن تخطو خطوة فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي داخلي المنشأ".

من جانبها، ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أنّ وفوداً من دول حلف مكة أجرت مباحثات في طهران، اليوم، ضمن جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، اليوم، إنّ وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة في زيارة طهران. وأضافت أن اجتماعاً بين دول حلف مكة وإيران أكد "الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك". وبحسب القناة، فإنّ الزيارة تأتي في إطار جهود دول حلف مكة "لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان".

هو اجتماع من الاكثر اهمية على الساحتين الإقليمية والدولية، من حيث شكله وتوقيته بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فبينما تقف المنطقة على شفير بركان قد ينفجر في اي لحظة، بصاعق تجدُد الحرب الأميركية او الأميركية الإسرائيلية مع ايران، من المتوقع - وفق كل المواقف والمؤشرات التي تصدر من قادة الحرس الثوري الإيراني- ان تنهمر الصواريخ الإيرانية مجددا على الدول الخليجية، اذ هكذا دأبت طهران ان تفعل: تُضرب من تل ابيب او واشنطن، فترد على العواصم الخليجية وعلى الاعيان المدنية والمنشآت الحيوية فيها.

انطلاقا من هنا، تتابع المصادر، ومع ان الاجتماع في ايران أُعطي بعدا تنسيقيا، الا ان المصادر لا تستبعد ان يكون أركان حلف مكة أبلغوا خلاله طهران، ان تفكّر جيدا قبل استهداف المملكة او دول مجلس التعاون، لانها هذه المرة، ستجد الحلف لها في المرصاد.

والى هذا التحذير، نصح الحلف ايران، بالتجاوب مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية، وتقديم التنازلات، لتسهيل الحلول والاتفاق والتسوية مع الولايات المتحدة. فهذا هو السيناريو الافضل والاقل كلفة على المنطقة ودولها كلها. اما البديل منه، فخطير وقد تدفع ايران ثمنه غاليا.. فهل ستأخذ هذه النصيحة في الاعتبار؟

المصدر الأصلي

وأكد أن "الدول الثلاث المشاركة في هذا الاجتماع يمكنها، إلى جانب إيران، وعبر الاستفادة من التجربة الناجحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بناء الأمن الوطني (خلال الحرب المفروضة الثالثة)، أن تخطو خطوة فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي داخلي المنشأ".

من جانبها، ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أنّ وفوداً من دول حلف مكة أجرت مباحثات في طهران، اليوم، ضمن جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، اليوم، إنّ وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة في زيارة طهران. وأضافت أن اجتماعاً بين دول حلف مكة وإيران أكد "الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك". وبحسب القناة، فإنّ الزيارة تأتي في إطار جهود دول حلف مكة "لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان".

هو اجتماع من الاكثر اهمية على الساحتين الإقليمية والدولية، من حيث شكله وتوقيته بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فبينما تقف المنطقة على شفير بركان قد ينفجر في اي لحظة، بصاعق تجدُد الحرب الأميركية او الأميركية الإسرائيلية مع ايران، من المتوقع - وفق كل المواقف والمؤشرات التي تصدر من قادة الحرس الثوري الإيراني- ان تنهمر الصواريخ الإيرانية مجددا على الدول الخليجية، اذ هكذا دأبت طهران ان تفعل: تُضرب من تل ابيب او واشنطن، فترد على العواصم الخليجية وعلى الاعيان المدنية والمنشآت الحيوية فيها.

انطلاقا من هنا، تتابع المصادر، ومع ان الاجتماع في ايران أُعطي بعدا تنسيقيا، الا ان المصادر لا تستبعد ان يكون أركان حلف مكة أبلغوا خلاله طهران، ان تفكّر جيدا قبل استهداف المملكة او دول مجلس التعاون، لانها هذه المرة، ستجد الحلف لها في المرصاد.

والى هذا التحذير، نصح الحلف ايران، بالتجاوب مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية، وتقديم التنازلات، لتسهيل الحلول والاتفاق والتسوية مع الولايات المتحدة. فهذا هو السيناريو الافضل والاقل كلفة على المنطقة ودولها كلها. اما البديل منه، فخطير وقد تدفع ايران ثمنه غاليا.. فهل ستأخذ هذه النصيحة في الاعتبار؟

المصدر الأصلي

وأكد أن "الدول الثلاث المشاركة في هذا الاجتماع يمكنها، إلى جانب إيران، وعبر الاستفادة من التجربة الناجحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بناء الأمن الوطني (خلال الحرب المفروضة الثالثة)، أن تخطو خطوة فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي داخلي المنشأ".

من جانبها، ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أنّ وفوداً من دول حلف مكة أجرت مباحثات في طهران، اليوم، ضمن جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، اليوم، إنّ وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة في زيارة طهران. وأضافت أن اجتماعاً بين دول حلف مكة وإيران أكد "الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك". وبحسب القناة، فإنّ الزيارة تأتي في إطار جهود دول حلف مكة "لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان".

هو اجتماع من الاكثر اهمية على الساحتين الإقليمية والدولية، من حيث شكله وتوقيته بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فبينما تقف المنطقة على شفير بركان قد ينفجر في اي لحظة، بصاعق تجدُد الحرب الأميركية او الأميركية الإسرائيلية مع ايران، من المتوقع - وفق كل المواقف والمؤشرات التي تصدر من قادة الحرس الثوري الإيراني- ان تنهمر الصواريخ الإيرانية مجددا على الدول الخليجية، اذ هكذا دأبت طهران ان تفعل: تُضرب من تل ابيب او واشنطن، فترد على العواصم الخليجية وعلى الاعيان المدنية والمنشآت الحيوية فيها.

انطلاقا من هنا، تتابع المصادر، ومع ان الاجتماع في ايران أُعطي بعدا تنسيقيا، الا ان المصادر لا تستبعد ان يكون أركان حلف مكة أبلغوا خلاله طهران، ان تفكّر جيدا قبل استهداف المملكة او دول مجلس التعاون، لانها هذه المرة، ستجد الحلف لها في المرصاد.

والى هذا التحذير، نصح الحلف ايران، بالتجاوب مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية، وتقديم التنازلات، لتسهيل الحلول والاتفاق والتسوية مع الولايات المتحدة. فهذا هو السيناريو الافضل والاقل كلفة على المنطقة ودولها كلها. اما البديل منه، فخطير وقد تدفع ايران ثمنه غاليا.. فهل ستأخذ هذه النصيحة في الاعتبار؟

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment