بداية، تحدث رئيس بلدية حاصبيا مشدّدا على "الوقوف إلى جانب الأساتذة المتعاقدين ودعم مطالبهم المحقّة، وعلى ان الإصلاح لا يبدأ بقطع أرزاق الناس، بل بإيجاد حلول عادلة تضمن استمرارية عملهم وتصون كرامتهم، وتحافظ في الوقت نفسه على حق الطلاب في التعليم واستمرارية عمل المدارس الرسمية".
ثم شدد القادري على "حق الأساتذة في العيش الكريم"، ونوه ب"الجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل تعليم الأجيال وبناء مستقبلها"، مؤكدًا ضرورة "تقدير دورهم وإنصافهم وتأمين حقوقهم بما يحفظ كرامتهم واستقرارهم المعيشي والوظيفي".
وختاما ، أكد المشاركون "ضرورة معالجة ملف الأساتذة المتعاقدين بروح المسؤولية والإنصاف، وإيجاد حلول تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم، بعيدًا من القرارات التي تهدد استقرارهم المعيشي أو تنعكس سلبًا على القطاع التربوي"، مشددين على "أهمية الحفاظ على المدرسة الرسمية وضمان استمرارية العملية التعليمية بما يخدم مصلحة الأساتذة والطلاب على حد سواء".
==========ج.ع










