🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

محفوظ في "ورشة الصحافة الاستقصائية": الإعلام الاستقصائي أصبح الأبرز والأفضل في الإعلام المرئي والمسموع

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

‏وطنية - أقيمت في مقر المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في مبنى وزارة الاعلام، "ورشة الصحافة الاستقصائية"، بعنوان: "في زمن الحرب والميدان هذا ما تحتاج إليه"، بإشراف الصحافية أسماء وهبة، التي قدمت العديد من الافلام الوثائقية في الصحافة الاستقصائية مع قنوات عربية واجنبية، بمشاركة عدد من الإعلاميين والصحفيين وطلاب ال…

محفوظ

استهل اللقاء بكلمة لمحفوظ، قال فيها : "إن الصحافة الاستقصائية ترتدي أهمية استثنائية في الوقت الراهن. فالصحافة المكتوبة لم تعد صحافة الخبر الذي أصبح من اختصاص الاعلام الالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره إعلام اللحظة. وهكذا فإن الاعلام المكتوب أصبح مرتبطا بكونه إعلاما استقصائيا وإعلاما متخصصا وتحليليا. إنما الاعلام الاستقصائي أصبح هو الأبرز والأفضل في الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره يجمع الصوت والصورة والمعلومة والانتشار والسرعة".

ورأى أن الاعلام الاستقصائي "يرتبط بالوصول إلى المعلومات ومصادرها وأيضا إلى الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يوفّر له المواد والمعلومات. لكن في موضوع الذكاء الاصطناعي لا بد من سعة اطلاع الصحافي الشخصي وقدرته على التحقق من صحة البيانات التي يستند إليها الذكاء الاصطناعي الذي يملك تأثيرا كبيرا وقدرة على التضليل وفبركة المعلومات والتصريحات وربطها بالصورة. وهذا يتبيّن حديثا في الحملات الاعلامية الانتخابية حيث يتصدّر إعلام الذكاء الاصطناعي الاعلانات الاعلامية عن المرشحين وتاريخهم سواء بتلميع صورتهم أو تشويهها وأيضا السخرية من المرشح. وهذا له تأثيره على الرأي العام".

وبيّن محفوظ أن الصحافة الاستقصائية "يمكن أن يكون دورها البنّاء عندما تركّز على استبعاد سياسات الخلاف والتوتير وتعمل على المشترك بين اللبنانيين. هناك توتير سياسي في لبنان ينبغي تهدئته واستبعاد الإثارة السياسية والطوائفية. لكن هناك مشاكل اقتصادية واجتماعية تُشكّل مشتركا بين كل اللبنانيين سواء في ظاهرة الغلاء أو الفساد والمافيات وأقساطالمدارس. وهنا الدور الايجابي للصحافة الاستقصائية في جمع اللبنانيين لا تفريقهم".

وقال: " لا شك أن الوضع عاصف في المنطقة. وهذا استتبع تراجع كون الدول الخليجية ملاذا آمنا اقتصاديا وماليا وأمنيا وإعلاميا. ومع أن لبنان هو جزء من المنطقة ومشاكلها إلا أنه يمتاز بكونه البلد الوحيد الذي يتبنّى الحرية الاعلامية. وهذه فرصته للاستثمار مستقبلا في الاعلام عبر إقامة المدينة الاعلامية وفتح مجال الاستثمار للرساميل العربية والدول الصديقة بحثا عن ممارسة إعلام حرّ يرتكز إلى الضوابط الأخلاقية والمهنية والقانونية. وهذه ناحية تفتح مجالا لتشغيل خرّيجي كليات الاعلام ولضخ ما يقارب ستة مليارات دولار للخزينة اللبنانية استنادا إلى تقديرات أصحاب الاختصاص".

ختم: "نأمل أن تكشف لنا الزميلة أسماء وهبه التي كان لها مساهماتها البارزة على شاشات التلفزة كيف يمكن للاعلامي تطوير أدواته الاعلامية وكتابته الصحافية وصقل خبرته في التصويروأيضا كيف يميّز ما هو حقيقي وما هو مفبرك على صعيد المعلومات والصور المُستقاة والمسندة إلى الذكاء الاصطناعي".

وهبة

من جهتها، اعربت وهبة عن سعادتها للفرصة التي اتاحها المجلس الوطني للإعلام، مؤكدة ان "مثل هذا الامر ليس غريبا عن رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، الذي يتيح دائما للمدربين اللبنانيين استخدام هذا المكان مساحة مشتركة تجمعنا، بغض النظر عن توجهاتنا واختلافاتنا، نلتقي فيها بالطلاب والزملاء الصحفيين، ونتبادل الخبرات ونتدرب معا". وقالت: "اليوم أنا أدربهم، وغدا هم يدربونني".

===ج.س

المصدر الأصلي

محفوظ

استهل اللقاء بكلمة لمحفوظ، قال فيها : "إن الصحافة الاستقصائية ترتدي أهمية استثنائية في الوقت الراهن. فالصحافة المكتوبة لم تعد صحافة الخبر الذي أصبح من اختصاص الاعلام الالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره إعلام اللحظة. وهكذا فإن الاعلام المكتوب أصبح مرتبطا بكونه إعلاما استقصائيا وإعلاما متخصصا وتحليليا. إنما الاعلام الاستقصائي أصبح هو الأبرز والأفضل في الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره يجمع الصوت والصورة والمعلومة والانتشار والسرعة".

ورأى أن الاعلام الاستقصائي "يرتبط بالوصول إلى المعلومات ومصادرها وأيضا إلى الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يوفّر له المواد والمعلومات. لكن في موضوع الذكاء الاصطناعي لا بد من سعة اطلاع الصحافي الشخصي وقدرته على التحقق من صحة البيانات التي يستند إليها الذكاء الاصطناعي الذي يملك تأثيرا كبيرا وقدرة على التضليل وفبركة المعلومات والتصريحات وربطها بالصورة. وهذا يتبيّن حديثا في الحملات الاعلامية الانتخابية حيث يتصدّر إعلام الذكاء الاصطناعي الاعلانات الاعلامية عن المرشحين وتاريخهم سواء بتلميع صورتهم أو تشويهها وأيضا السخرية من المرشح. وهذا له تأثيره على الرأي العام".

وبيّن محفوظ أن الصحافة الاستقصائية "يمكن أن يكون دورها البنّاء عندما تركّز على استبعاد سياسات الخلاف والتوتير وتعمل على المشترك بين اللبنانيين. هناك توتير سياسي في لبنان ينبغي تهدئته واستبعاد الإثارة السياسية والطوائفية. لكن هناك مشاكل اقتصادية واجتماعية تُشكّل مشتركا بين كل اللبنانيين سواء في ظاهرة الغلاء أو الفساد والمافيات وأقساطالمدارس. وهنا الدور الايجابي للصحافة الاستقصائية في جمع اللبنانيين لا تفريقهم".

وقال: " لا شك أن الوضع عاصف في المنطقة. وهذا استتبع تراجع كون الدول الخليجية ملاذا آمنا اقتصاديا وماليا وأمنيا وإعلاميا. ومع أن لبنان هو جزء من المنطقة ومشاكلها إلا أنه يمتاز بكونه البلد الوحيد الذي يتبنّى الحرية الاعلامية. وهذه فرصته للاستثمار مستقبلا في الاعلام عبر إقامة المدينة الاعلامية وفتح مجال الاستثمار للرساميل العربية والدول الصديقة بحثا عن ممارسة إعلام حرّ يرتكز إلى الضوابط الأخلاقية والمهنية والقانونية. وهذه ناحية تفتح مجالا لتشغيل خرّيجي كليات الاعلام ولضخ ما يقارب ستة مليارات دولار للخزينة اللبنانية استنادا إلى تقديرات أصحاب الاختصاص".

ختم: "نأمل أن تكشف لنا الزميلة أسماء وهبه التي كان لها مساهماتها البارزة على شاشات التلفزة كيف يمكن للاعلامي تطوير أدواته الاعلامية وكتابته الصحافية وصقل خبرته في التصويروأيضا كيف يميّز ما هو حقيقي وما هو مفبرك على صعيد المعلومات والصور المُستقاة والمسندة إلى الذكاء الاصطناعي".

وهبة

من جهتها، اعربت وهبة عن سعادتها للفرصة التي اتاحها المجلس الوطني للإعلام، مؤكدة ان "مثل هذا الامر ليس غريبا عن رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، الذي يتيح دائما للمدربين اللبنانيين استخدام هذا المكان مساحة مشتركة تجمعنا، بغض النظر عن توجهاتنا واختلافاتنا، نلتقي فيها بالطلاب والزملاء الصحفيين، ونتبادل الخبرات ونتدرب معا". وقالت: "اليوم أنا أدربهم، وغدا هم يدربونني".

===ج.س

المصدر الأصلي

محفوظ

استهل اللقاء بكلمة لمحفوظ، قال فيها : "إن الصحافة الاستقصائية ترتدي أهمية استثنائية في الوقت الراهن. فالصحافة المكتوبة لم تعد صحافة الخبر الذي أصبح من اختصاص الاعلام الالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره إعلام اللحظة. وهكذا فإن الاعلام المكتوب أصبح مرتبطا بكونه إعلاما استقصائيا وإعلاما متخصصا وتحليليا. إنما الاعلام الاستقصائي أصبح هو الأبرز والأفضل في الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي باعتباره يجمع الصوت والصورة والمعلومة والانتشار والسرعة".

ورأى أن الاعلام الاستقصائي "يرتبط بالوصول إلى المعلومات ومصادرها وأيضا إلى الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يوفّر له المواد والمعلومات. لكن في موضوع الذكاء الاصطناعي لا بد من سعة اطلاع الصحافي الشخصي وقدرته على التحقق من صحة البيانات التي يستند إليها الذكاء الاصطناعي الذي يملك تأثيرا كبيرا وقدرة على التضليل وفبركة المعلومات والتصريحات وربطها بالصورة. وهذا يتبيّن حديثا في الحملات الاعلامية الانتخابية حيث يتصدّر إعلام الذكاء الاصطناعي الاعلانات الاعلامية عن المرشحين وتاريخهم سواء بتلميع صورتهم أو تشويهها وأيضا السخرية من المرشح. وهذا له تأثيره على الرأي العام".

وبيّن محفوظ أن الصحافة الاستقصائية "يمكن أن يكون دورها البنّاء عندما تركّز على استبعاد سياسات الخلاف والتوتير وتعمل على المشترك بين اللبنانيين. هناك توتير سياسي في لبنان ينبغي تهدئته واستبعاد الإثارة السياسية والطوائفية. لكن هناك مشاكل اقتصادية واجتماعية تُشكّل مشتركا بين كل اللبنانيين سواء في ظاهرة الغلاء أو الفساد والمافيات وأقساطالمدارس. وهنا الدور الايجابي للصحافة الاستقصائية في جمع اللبنانيين لا تفريقهم".

وقال: " لا شك أن الوضع عاصف في المنطقة. وهذا استتبع تراجع كون الدول الخليجية ملاذا آمنا اقتصاديا وماليا وأمنيا وإعلاميا. ومع أن لبنان هو جزء من المنطقة ومشاكلها إلا أنه يمتاز بكونه البلد الوحيد الذي يتبنّى الحرية الاعلامية. وهذه فرصته للاستثمار مستقبلا في الاعلام عبر إقامة المدينة الاعلامية وفتح مجال الاستثمار للرساميل العربية والدول الصديقة بحثا عن ممارسة إعلام حرّ يرتكز إلى الضوابط الأخلاقية والمهنية والقانونية. وهذه ناحية تفتح مجالا لتشغيل خرّيجي كليات الاعلام ولضخ ما يقارب ستة مليارات دولار للخزينة اللبنانية استنادا إلى تقديرات أصحاب الاختصاص".

ختم: "نأمل أن تكشف لنا الزميلة أسماء وهبه التي كان لها مساهماتها البارزة على شاشات التلفزة كيف يمكن للاعلامي تطوير أدواته الاعلامية وكتابته الصحافية وصقل خبرته في التصويروأيضا كيف يميّز ما هو حقيقي وما هو مفبرك على صعيد المعلومات والصور المُستقاة والمسندة إلى الذكاء الاصطناعي".

وهبة

من جهتها، اعربت وهبة عن سعادتها للفرصة التي اتاحها المجلس الوطني للإعلام، مؤكدة ان "مثل هذا الامر ليس غريبا عن رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، الذي يتيح دائما للمدربين اللبنانيين استخدام هذا المكان مساحة مشتركة تجمعنا، بغض النظر عن توجهاتنا واختلافاتنا، نلتقي فيها بالطلاب والزملاء الصحفيين، ونتبادل الخبرات ونتدرب معا". وقالت: "اليوم أنا أدربهم، وغدا هم يدربونني".

===ج.س

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment