بدأت حكايته مع لبنان عام 1965، حين وصل إلى بيروت وسرعان ما أصبح أحد أبرز نجوم السهر في نادي "كاف دو روا" الشهير. ولم تكن علاقته بلبنان مجرّد محطة فنية، بل تحوّلت إلى قصة حب امتدّت لعقود، إذ واصل الغناء له حتى خلال سنوات الحرب، وكانت أغنيته "Beirut Addio" من أبرز الأعمال التي جسّدت الحنين إلى العاصمة اللبنانية.
وبصوته المميّز وحضوره الفني، ساهم ديفيريو في ترسيخ حضور الموسيقى الإيطالية لدى الجمهور اللبناني، ليبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مميّزة من تاريخ بيروت الفني.










