🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

لوبان تطلق حملتها الرئاسية : نهضة لفرنسا وحكومة برئاسة بارديلا إذا فزنا

✍️ صدى الارز

من أورليان، عرضت مارين لوبان ملامح مشروعها للرئاسة الفرنسية عام 2027، مؤكدةً اختيار جوردان بارديلا لرئاسة حكومة وحدة وطنية إذا فازت. وأعلن بارديلا استعداده للحكم إلى جانبها، فيما ركّزت لوبان على الأمن والهجرة والقدرة الشرائية، وتوسيع دور الاستفتاءات، والدعوة إلى سياسة خارجية تتجنب الانخراط في حروب لا تخصّ فرنسا.

أطلقت مارين لوبان حملتها للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، الأحد 25 تشرين الأول 2026، خلال مؤتمر حزب «التجمع الوطني» في أورليان. وحضر اللقاء نحو 8500 شخص، بحسب المنظمين، في محطة انتخابية للحزب المنتمي إلى اليمين القومي.

وفي كلمته، أعلن رئيس الحزب جوردان بارديلا استعداده لحكم فرنسا خلال الأشهر المقبلة إلى جانب لوبان، مؤكدًا رغبته في حمل الأمل بنهضة البلاد. وجاء موقفه ليؤكد الشراكة السياسية بينهما قبيل الاستحقاق الرئاسي، مع تقديم لوبان مشروعها للرئاسة واستعداده لتولي المسؤولية الحكومية.

أما لوبان، فأكدت أن بارديلا سيكون رئيس حكومتها في حال فوزها، موضحةً أنها تريد تشكيل حكومة منفتحة وتعددية تقوم على الوحدة الوطنية. وقدّمت هذا التوجه ضمن تصورها لإدارة الدولة والانتقال من المعارضة إلى ممارسة الحكم.

وتصدّرت قضايا الأمن والهجرة والقدرة الشرائية خطابها. واعتبرت أن المخاوف التي يطرحها حزبها منذ سنوات أصبحت حاضرة بقوة في النقاش العام، متعهدةً باستعادة سلطة الدولة، وتعزيز تطبيق القانون، ومواجهة الإفلات من العقاب ونفوذ التنظيمات الإجرامية داخل الأحياء.

وعلى المستوى المؤسسي، دافعت لوبان عن منح المواطنين دورًا أوسع في اتخاذ القرارات عبر الاستفتاءات. كما طرحت إدراج مفهوم «الجماعة الوطنية» في الدستور، مؤكدةً رؤيتها لفرنسا بوصفها شعبًا واحدًا، ورفضها الانقسامات القائمة على الانتماءات الفئوية.

وتحت شعار نهضة فرنسا، شدّدت على أن مشروعها يهدف إلى بناء مستقبل البلاد، لا إعادة إنتاج الماضي. ووصفت النهضة التي تدعو إليها بأنها مسار للعمل والتغيير، بعيدًا عن القطيعة العنيفة أو الثورة المدمّرة.

وفي السياسة الخارجية، تعهّدت بجعل فرنسا دولة تدافع عن السلام، معتبرةً أن السعي إليه يتطلب شجاعة. وأكدت رفض إرسال الشباب الفرنسي إلى مغامرات عسكرية غير محسوبة أو إلى حروب لا تخصّ بلادهم.

أطلقت مارين لوبان حملتها للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، الأحد 25 تشرين الأول 2026، خلال مؤتمر حزب «التجمع الوطني» في أورليان. وحضر اللقاء نحو 8500 شخص، بحسب المنظمين، في محطة انتخابية للحزب المنتمي إلى اليمين القومي.

وفي كلمته، أعلن رئيس الحزب جوردان بارديلا استعداده لحكم فرنسا خلال الأشهر المقبلة إلى جانب لوبان، مؤكدًا رغبته في حمل الأمل بنهضة البلاد. وجاء موقفه ليؤكد الشراكة السياسية بينهما قبيل الاستحقاق الرئاسي، مع تقديم لوبان مشروعها للرئاسة واستعداده لتولي المسؤولية الحكومية.

أما لوبان، فأكدت أن بارديلا سيكون رئيس حكومتها في حال فوزها، موضحةً أنها تريد تشكيل حكومة منفتحة وتعددية تقوم على الوحدة الوطنية. وقدّمت هذا التوجه ضمن تصورها لإدارة الدولة والانتقال من المعارضة إلى ممارسة الحكم.

وتصدّرت قضايا الأمن والهجرة والقدرة الشرائية خطابها. واعتبرت أن المخاوف التي يطرحها حزبها منذ سنوات أصبحت حاضرة بقوة في النقاش العام، متعهدةً باستعادة سلطة الدولة، وتعزيز تطبيق القانون، ومواجهة الإفلات من العقاب ونفوذ التنظيمات الإجرامية داخل الأحياء.

وعلى المستوى المؤسسي، دافعت لوبان عن منح المواطنين دورًا أوسع في اتخاذ القرارات عبر الاستفتاءات. كما طرحت إدراج مفهوم «الجماعة الوطنية» في الدستور، مؤكدةً رؤيتها لفرنسا بوصفها شعبًا واحدًا، ورفضها الانقسامات القائمة على الانتماءات الفئوية.

وتحت شعار نهضة فرنسا، شدّدت على أن مشروعها يهدف إلى بناء مستقبل البلاد، لا إعادة إنتاج الماضي. ووصفت النهضة التي تدعو إليها بأنها مسار للعمل والتغيير، بعيدًا عن القطيعة العنيفة أو الثورة المدمّرة.

وفي السياسة الخارجية، تعهّدت بجعل فرنسا دولة تدافع عن السلام، معتبرةً أن السعي إليه يتطلب شجاعة. وأكدت رفض إرسال الشباب الفرنسي إلى مغامرات عسكرية غير محسوبة أو إلى حروب لا تخصّ بلادهم.

أطلقت مارين لوبان حملتها للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، الأحد 25 تشرين الأول 2026، خلال مؤتمر حزب «التجمع الوطني» في أورليان. وحضر اللقاء نحو 8500 شخص، بحسب المنظمين، في محطة انتخابية للحزب المنتمي إلى اليمين القومي.

وفي كلمته، أعلن رئيس الحزب جوردان بارديلا استعداده لحكم فرنسا خلال الأشهر المقبلة إلى جانب لوبان، مؤكدًا رغبته في حمل الأمل بنهضة البلاد. وجاء موقفه ليؤكد الشراكة السياسية بينهما قبيل الاستحقاق الرئاسي، مع تقديم لوبان مشروعها للرئاسة واستعداده لتولي المسؤولية الحكومية.

أما لوبان، فأكدت أن بارديلا سيكون رئيس حكومتها في حال فوزها، موضحةً أنها تريد تشكيل حكومة منفتحة وتعددية تقوم على الوحدة الوطنية. وقدّمت هذا التوجه ضمن تصورها لإدارة الدولة والانتقال من المعارضة إلى ممارسة الحكم.

وتصدّرت قضايا الأمن والهجرة والقدرة الشرائية خطابها. واعتبرت أن المخاوف التي يطرحها حزبها منذ سنوات أصبحت حاضرة بقوة في النقاش العام، متعهدةً باستعادة سلطة الدولة، وتعزيز تطبيق القانون، ومواجهة الإفلات من العقاب ونفوذ التنظيمات الإجرامية داخل الأحياء.

وعلى المستوى المؤسسي، دافعت لوبان عن منح المواطنين دورًا أوسع في اتخاذ القرارات عبر الاستفتاءات. كما طرحت إدراج مفهوم «الجماعة الوطنية» في الدستور، مؤكدةً رؤيتها لفرنسا بوصفها شعبًا واحدًا، ورفضها الانقسامات القائمة على الانتماءات الفئوية.

وتحت شعار نهضة فرنسا، شدّدت على أن مشروعها يهدف إلى بناء مستقبل البلاد، لا إعادة إنتاج الماضي. ووصفت النهضة التي تدعو إليها بأنها مسار للعمل والتغيير، بعيدًا عن القطيعة العنيفة أو الثورة المدمّرة.

وفي السياسة الخارجية، تعهّدت بجعل فرنسا دولة تدافع عن السلام، معتبرةً أن السعي إليه يتطلب شجاعة. وأكدت رفض إرسال الشباب الفرنسي إلى مغامرات عسكرية غير محسوبة أو إلى حروب لا تخصّ بلادهم.

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment