وحضر الاحتفال، إلى جانب ذوي الشهداء، المسؤول الثقافي المركزي في الحركة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، وعضو المكتب السياسي في الحركة الدكتور نضال الحطيط، ووفد من قيادة إقليم الجنوب في الحركة وقيادة المنطقة الخامسة، وفعاليات بلدية واختيارية، وحشد من أبناء البلدة وقرى الجوار.
عبدالله
واستُهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى القاضي الشيخ عبدالله كلمة الحركة، أشار فيها إلى أن الحركة ستكون منسجمة مع الحكومة أو من دونها، لإيصال الناس إلى قراهم وبيوتهم في أسرع وقت ممكن، والعمل على إعادة إعمار ما هدّمه العدو، داعيًا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها وأبناء هذا البلد.
وقال إن "على الحكومة أن تبادر إلى تحريك العجلة الدبلوماسية، كما تعلن على المستوى الدولي، بهدف الضغط على العدو لوقف حربه وعدوانه".
واستغرب المفتي عبدالله موقف وزارة الخارجية حيال الاعتداءات، وعدم مبادرتها إلى تقديم شكوى، ولو إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن "رؤية الحركة كانت دائمًا السعي إلى بناء وطن يتمتع بسيادة حقيقية، لا سيادة على الورق".
وأكد أن الحركة ستبقى سدًا منيعًا في مواجهة أي محاولة للتلاعب بالوضع الداخلي اللبناني، مشددًا على أنه "لا يحق لأحد المساس بالأمن الداخلي أو جرّ لبنان إلى خلافات وصراعات داخلية تهدد السلم الأهلي".
وشدد على أنه "لا يجوز التعدي على الجيش اللبناني، سواء من خلال اتهامه بالتقصير أو تحويله إلى جهة قمع ضد أهله وناسه"، مجددًا التمسك بوجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، تطبيقًا للقرار الدولي 1701.
واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني عن أرواح الشهداء.
==============ج/ن










