وتم التداول في شؤون الأبرشية والرعايا، وأثنى المطران العمار على مبادرة الدير وحسن الاستقبال، منوّهًا بدور الرهبانية الأنطونية والدير على صعيد المنطقة والأبرشية، ومشجّعًا الرهبان على مواصلة دورهم في إحياء الحياة الروحية والاجتماعية، ومشيرًا إلى "المكانة التي بات يحتلها الدير في المنطقة ودوره الريادي".
من جهتها، شكرت جماعة الدير للحاضرين مشاركتهم المميزة، كما شكرت لجميع العاملين في الدير، حسن تدبيرهم وغيرتهم وحرصهم على جعل الدير بيتًا لله وبيتًا للناس.
================ج/ن










