وتابع: "للبعض أقول: لبنان إنما يبقى بالتضحيات لا بالمفاوضات، وما يجري بكواليس المفاوضات إبادة للسيادة الوطنية وتلزيم تامّ لأمن جنوب لبنان لصالح الجيش الصهيوني، وهذا ليس من أخطاء السلطة التنفيذية فحسب بل هو مقصودها الأكيد، والشريف الوطني الحريص لا يمكن أن يسمح بتمرير هذه الكارثة الوطنية، كما لا يقبل بتدمير قدرات الصمود الوطني، وحين تغرق السلطة بكواليس المفاوضات التي تهدد سيادة لبنان وأمنه تصبح حماية البلد أكبر واجب وطني على الإطلاق، وحين تتواطأ السلطة مع العدو تصبح القوانين الداخلية أداةً للإحتلال وتعزيزاً لدوره، ولن نسمح للعبة السواتر بضرب البلد أو تهديد قدراته الوطنية، والهدف الأساس حماية لبنان واستعادة دوره الوطني لا تحويله إلى صفقة شنيعة بلوائح حرب القرن التي تطال الشرق الأوسط والتي تقودها واشنطن وتل أبيب والتي يتمّ دفنها وكسر أعمدة نظامها الإقليمي بهذه الحرب بشكل أكيد".
وختم قبلان: "لأنّ التحولات الإقليمية كبيرة وسريعة يجب على شعب لبنان وقواه السياسية قراءة المنطقة مما يجري عند مضيق هرمز لا من بوابة عوكر، والمطلوب حماية لبنان من مقامرة البعض، لأننا نعيش بقلب مخاضات التاريخ الإقليمي الجديد".
============== ل.خ










