🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

كلية الفنون الجميلة والعمارة في دير القمر تحتفل بتخرّيج طلابها برعاية رئيس الجامعة اللبنانية

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - إحتفلت كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الرابع في دير القمر، بتخرّج دفعة جديدة من طلابها، في المكتبة الوطنية في بعقلين، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، وحضور فاعليات رسمية وأكاديمية وتربوية واجتماعية، وأهالي الخرّيجين وذويهم. حضر الاحتفال اضافة الى بدران، النائب فيصل صايغ ممثلًا رئيس ا…

حضر الاحتفال اضافة الى بدران، النائب فيصل صايغ ممثلًا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، رمزي حمادة ممثلًا النائب مروان حمادة، عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة البروفسور هشام زين الدين، مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق، الدكتور وليد صافي، مستشار رئيس الجامعة الدكتور علي رمال، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور يحيى الربيع، رئيس دائرة التفتيش في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم رمال، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، مدير الفرع الثاني المهندس برنار غصوب، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، رئيس بلدية بعقلين كامل الغصيني، أنور ضو، الدكتور انطوان شربل، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والتربوية والاجتماعية، وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، وحشد من الأهالي والخرّيجين.

تولّت الدكتورة رانية غانم تقديم الحفل وإدارة فقراته، مستهلّةً المناسبة بكلمة ترحيبية بالحضور الرسمي والأكاديمي والأهالي والخرّيجين، أكّدت فيها أنّ "التخرّج ليس مجرّد احتفال بنيل الشهادات، بل تتويج لسنوات من المثابرة والتحدّي والإبداع، وبداية مرحلة جديدة من الطموح وتحقيق الذات".

وأشادت ب"الدور الوطني للجامعة اللبنانية وكلية الفنون الجميلة والعمارة في احتضان المواهب وصقل القدرات الإبداعية"، معتبرةً أنّ "فرحة التخرّج هي فرحة مشتركة تجمع الطلاب والأهل والأساتذة وكل من أسهم في صناعة هذا النجاح، وأنّ الأمل بمستقبل لبنان يبقى معقودًا على طاقات شبابه وعلمهم وإبداعهم".

وألقى مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق كلمة أكّد فيها أنّ "الفرع الرابع بألف خير"، مشيرًا إلى "النهضة الأكاديمية والتطويرية التي يشهدها، والمتمثّلة في تزايد أعداد الطلاب والإقبال القياسي على مباريات الدخول، حيث قُبل 250 طالبًا في العامين الجامعيين 2025–2026 و2026–2027، إلى جانب استحداث مسار الماستر في التصميم الغرافيكي، وإنجاز أعمال صيانة وتجهيزات لتحسين البيئة التعليمية".

وأشاد ب"الدعم المتواصل للرئيس بدران، وزين الدين"، مثمّنًا "جهود الأساتذة والموظفين وإنجازات الطلاب". كما أعلن التحضير لفعالية كبرى بعنوان "شوف الفن"، بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع، ترافقها أنشطة توجيهية لطلاب الجبل بمشاركة كليات الجامعة اللبنانية، واختتم كلمته بتهنئة وجدانية للخرّيجين وذويهم.

وعقب كلمة مدير الفرع، قدّمت الفنانة هبة رضوان، بمشاركة فرقة "فوضى منظّمة"، باقة من الأغنيات التي أضفت على الاحتفال أجواء من الفرح والحيوية.

زين الدين

بدوره، أكّد عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة أنّ "الفرع الرابع في دير القمر شكّل، منذ تأسيسه قبل نحو أربعين عامًا، منارةً للعلم والفن والإبداع، وأسهم في تخريج أجيال من المهندسين والفنانين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في لبنان والعالم. واستعاد في كلمته رمزية تأسيس الفرع الرابع وافتتاح المكتبة الوطنية في بعقلين، باعتبارهما منارتين ثقافيتين وعلميتين في الشوف والجبل"، مشيدًا ب"الدور الوطني الذي أدّاه القادة والمفكرون، وفي مقدّمهم المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، في ترسيخ حق اللبنانيين في التعليم وتعزيز مكانة الجامعة الوطنية".

وشدّد على "استمرار الكلية في مسيرة التطوير والتميّز"، مشيرًا إلى "افتتاح قسم علم الموسيقى للمرة الأولى في الجامعة اللبنانية، والتحضير لإطلاق اختصاص تصميم الأزياء، والعمل على تحديث المناهج لمواكبة التطورات العالمية".

كما نوّه ب"الجوائز والإنجازات التي يحققها طلاب الكلية في المسابقات المحلية والدولية"، مثمّنًا "الدعم الذي يقدّمه رئيس الجامعة البروفيسور بسام بدران، ولا سيما في تطوير البنية التحتية وترميم مباني الكلية". واختتم كلمته برسالة إلى الخرّيجين دعاهم فيها إلى "الوفاء لأساتذتهم وكليتهم وجامعتهم"، مؤكدًا "استمرار الكلية في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية".

بدران

وفي كلمته، أكّد رئيس الجامعة اللبنانية أنّ "التخرّج لا يمثّل نهاية المسيرة التعليمية، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والإبداع"، مشدّدًا على أنّ "الفن والعمارة والتصميم ليست مجرّد اختصاصات أكاديمية، بل أدوات للتعبير عن هوية المجتمع وصون ذاكرته الثقافية والحضارية".

واعتبر أنّ "خرّيجي كلية الفنون الجميلة والعمارة لا يحملون شهادات جامعية فحسب، بل يحملون رؤى وأحلامًا ومسؤولية الإسهام في بناء لبنان بالفكر والجمال والإبداع"، داعيًا إياهم إلى "التمسّك بجذورهم وهويتهم والانفتاح على الحداثة، واستلهام أعمالهم من قضايا مجتمعهم وتراثه وبيئته".

وقال: "تكتسب هذه المناسبة بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ تتزامن مع اليوبيل الماسي للجامعة اللبنانية، ومرور خمسة وسبعين عامًا على تأسيسها، بما تختزنه من تاريخ وطني عريق في نشر العلم والمعرفة، فضلًا عن الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع الرابع لكلية الفنون الجميلة والعمارة في دير القمر، الذي شكّل على مدى أربعة عقود منارةً للإبداع الفني والمعماري، وحاضنةً لأجيال من المبدعين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في الوطن والعالم".

وتوقّف بدران عند التحوّلات المتسارعة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مجالات الفن والتصميم والإنتاج الإبداعي، مؤكّدًا أنّ "الإنسان سيبقى جوهر الإبداع مهما تطوّرت الأدوات التقنية، وأنّ الحساسية الإنسانية والخيال والوعي بالجمال والقيم عناصر لا يمكن لأي آلة أن تختصرها"، داعيا الخرّيجين إلى "جعل رؤيتهم الإنسانية والأخلاقية هي التي تقود التكنولوجيا وتمنحها معناها، لا أن تتحكّم التكنولوجيا في خياراتهم وإبداعهم"، مشدّدًا على "أهمية ارتباط الفنان والمعماري بمجتمعه وقضاياه وذاكرته الثقافية والحضارية".

كما توجّه بالشكر والتقدير إلى عمادة الكلية وإدارة الفرع الرابع والأساتذة على جهودهم في إعداد أجيال مبدعة ومؤهّلة، وخصّ الأهالي بتحية وجدانية تقديرًا لما قدّموه من تضحيات ومساندة لأبنائهم"، معتبرًا إيّاهم "شركاء أساسيين في هذا النجاح".

وختم بتهنئة الخرّيجين والخرّيجات، مجدّدًا إيمانه برسالة الجامعة اللبنانية الوطنية ودورها في بناء مستقبل لبنان وطنًا للعلم والفن والإبداع.

وشهد الاحتفال لفتة تكريمية مميّزة، تمثّلت في تقديم لوحة بورتريه إلى بدران، هديةً من مجلس الفرع الرابع، قدّمتها ممثّلة الأساتذة الدكتورة ديما رعد، إلى جانب مدير الفرع الدكتور زاهر عبد الخالق وأمينة السر ناتالي داغر. وقد أنجزت اللوحة خرّيجة الكلية الفنانة هند محمود، في مبادرة جسّدت روح الوفاء والتقدير لرئيس الجامعة، وعكست في الوقت نفسه المستوى الإبداعي والمواهب الفنية التي تحتضنها الكلية وتصقلها.

وتخلّل الاحتفال كلمة باسم الخرّيجين ألقاها أكرم ذبيان وكارين الصيفي، عبّرا فيها عن "مشاعر الفخر والامتنان للجامعة والأساتذة والأهل"، مستذكرَين سنوات الدراسة وما حملته من تحدّيات وتجارب أسهمت في صقل مواهبهم وبناء شخصياتهم، ومؤكدَين "تطلّعهما مع زملائهما إلى مستقبل يحملون فيه رسالة الفن والإبداع، ويترجمون ما اكتسبوه من معرفة وخبرة إلى إنجازات في ميادين العمل والحياة".

واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخرّيجين والخرّيجات، وسط تصفيق الحضور وفرحة الأهالي، والتقاط الصور التذكارية التي وثّقت لحظات النجاح والاعتزاز، تلاها حفل ضيافة جمع المشاركين في أجواء من الألفة والفرح.

================ر.إ

المصدر الأصلي

حضر الاحتفال اضافة الى بدران، النائب فيصل صايغ ممثلًا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، رمزي حمادة ممثلًا النائب مروان حمادة، عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة البروفسور هشام زين الدين، مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق، الدكتور وليد صافي، مستشار رئيس الجامعة الدكتور علي رمال، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور يحيى الربيع، رئيس دائرة التفتيش في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم رمال، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، مدير الفرع الثاني المهندس برنار غصوب، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، رئيس بلدية بعقلين كامل الغصيني، أنور ضو، الدكتور انطوان شربل، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والتربوية والاجتماعية، وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، وحشد من الأهالي والخرّيجين.

تولّت الدكتورة رانية غانم تقديم الحفل وإدارة فقراته، مستهلّةً المناسبة بكلمة ترحيبية بالحضور الرسمي والأكاديمي والأهالي والخرّيجين، أكّدت فيها أنّ "التخرّج ليس مجرّد احتفال بنيل الشهادات، بل تتويج لسنوات من المثابرة والتحدّي والإبداع، وبداية مرحلة جديدة من الطموح وتحقيق الذات".

وأشادت ب"الدور الوطني للجامعة اللبنانية وكلية الفنون الجميلة والعمارة في احتضان المواهب وصقل القدرات الإبداعية"، معتبرةً أنّ "فرحة التخرّج هي فرحة مشتركة تجمع الطلاب والأهل والأساتذة وكل من أسهم في صناعة هذا النجاح، وأنّ الأمل بمستقبل لبنان يبقى معقودًا على طاقات شبابه وعلمهم وإبداعهم".

وألقى مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق كلمة أكّد فيها أنّ "الفرع الرابع بألف خير"، مشيرًا إلى "النهضة الأكاديمية والتطويرية التي يشهدها، والمتمثّلة في تزايد أعداد الطلاب والإقبال القياسي على مباريات الدخول، حيث قُبل 250 طالبًا في العامين الجامعيين 2025–2026 و2026–2027، إلى جانب استحداث مسار الماستر في التصميم الغرافيكي، وإنجاز أعمال صيانة وتجهيزات لتحسين البيئة التعليمية".

وأشاد ب"الدعم المتواصل للرئيس بدران، وزين الدين"، مثمّنًا "جهود الأساتذة والموظفين وإنجازات الطلاب". كما أعلن التحضير لفعالية كبرى بعنوان "شوف الفن"، بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع، ترافقها أنشطة توجيهية لطلاب الجبل بمشاركة كليات الجامعة اللبنانية، واختتم كلمته بتهنئة وجدانية للخرّيجين وذويهم.

وعقب كلمة مدير الفرع، قدّمت الفنانة هبة رضوان، بمشاركة فرقة "فوضى منظّمة"، باقة من الأغنيات التي أضفت على الاحتفال أجواء من الفرح والحيوية.

زين الدين

بدوره، أكّد عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة أنّ "الفرع الرابع في دير القمر شكّل، منذ تأسيسه قبل نحو أربعين عامًا، منارةً للعلم والفن والإبداع، وأسهم في تخريج أجيال من المهندسين والفنانين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في لبنان والعالم. واستعاد في كلمته رمزية تأسيس الفرع الرابع وافتتاح المكتبة الوطنية في بعقلين، باعتبارهما منارتين ثقافيتين وعلميتين في الشوف والجبل"، مشيدًا ب"الدور الوطني الذي أدّاه القادة والمفكرون، وفي مقدّمهم المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، في ترسيخ حق اللبنانيين في التعليم وتعزيز مكانة الجامعة الوطنية".

وشدّد على "استمرار الكلية في مسيرة التطوير والتميّز"، مشيرًا إلى "افتتاح قسم علم الموسيقى للمرة الأولى في الجامعة اللبنانية، والتحضير لإطلاق اختصاص تصميم الأزياء، والعمل على تحديث المناهج لمواكبة التطورات العالمية".

كما نوّه ب"الجوائز والإنجازات التي يحققها طلاب الكلية في المسابقات المحلية والدولية"، مثمّنًا "الدعم الذي يقدّمه رئيس الجامعة البروفيسور بسام بدران، ولا سيما في تطوير البنية التحتية وترميم مباني الكلية". واختتم كلمته برسالة إلى الخرّيجين دعاهم فيها إلى "الوفاء لأساتذتهم وكليتهم وجامعتهم"، مؤكدًا "استمرار الكلية في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية".

بدران

وفي كلمته، أكّد رئيس الجامعة اللبنانية أنّ "التخرّج لا يمثّل نهاية المسيرة التعليمية، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والإبداع"، مشدّدًا على أنّ "الفن والعمارة والتصميم ليست مجرّد اختصاصات أكاديمية، بل أدوات للتعبير عن هوية المجتمع وصون ذاكرته الثقافية والحضارية".

واعتبر أنّ "خرّيجي كلية الفنون الجميلة والعمارة لا يحملون شهادات جامعية فحسب، بل يحملون رؤى وأحلامًا ومسؤولية الإسهام في بناء لبنان بالفكر والجمال والإبداع"، داعيًا إياهم إلى "التمسّك بجذورهم وهويتهم والانفتاح على الحداثة، واستلهام أعمالهم من قضايا مجتمعهم وتراثه وبيئته".

وقال: "تكتسب هذه المناسبة بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ تتزامن مع اليوبيل الماسي للجامعة اللبنانية، ومرور خمسة وسبعين عامًا على تأسيسها، بما تختزنه من تاريخ وطني عريق في نشر العلم والمعرفة، فضلًا عن الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع الرابع لكلية الفنون الجميلة والعمارة في دير القمر، الذي شكّل على مدى أربعة عقود منارةً للإبداع الفني والمعماري، وحاضنةً لأجيال من المبدعين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في الوطن والعالم".

وتوقّف بدران عند التحوّلات المتسارعة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مجالات الفن والتصميم والإنتاج الإبداعي، مؤكّدًا أنّ "الإنسان سيبقى جوهر الإبداع مهما تطوّرت الأدوات التقنية، وأنّ الحساسية الإنسانية والخيال والوعي بالجمال والقيم عناصر لا يمكن لأي آلة أن تختصرها"، داعيا الخرّيجين إلى "جعل رؤيتهم الإنسانية والأخلاقية هي التي تقود التكنولوجيا وتمنحها معناها، لا أن تتحكّم التكنولوجيا في خياراتهم وإبداعهم"، مشدّدًا على "أهمية ارتباط الفنان والمعماري بمجتمعه وقضاياه وذاكرته الثقافية والحضارية".

كما توجّه بالشكر والتقدير إلى عمادة الكلية وإدارة الفرع الرابع والأساتذة على جهودهم في إعداد أجيال مبدعة ومؤهّلة، وخصّ الأهالي بتحية وجدانية تقديرًا لما قدّموه من تضحيات ومساندة لأبنائهم"، معتبرًا إيّاهم "شركاء أساسيين في هذا النجاح".

وختم بتهنئة الخرّيجين والخرّيجات، مجدّدًا إيمانه برسالة الجامعة اللبنانية الوطنية ودورها في بناء مستقبل لبنان وطنًا للعلم والفن والإبداع.

وشهد الاحتفال لفتة تكريمية مميّزة، تمثّلت في تقديم لوحة بورتريه إلى بدران، هديةً من مجلس الفرع الرابع، قدّمتها ممثّلة الأساتذة الدكتورة ديما رعد، إلى جانب مدير الفرع الدكتور زاهر عبد الخالق وأمينة السر ناتالي داغر. وقد أنجزت اللوحة خرّيجة الكلية الفنانة هند محمود، في مبادرة جسّدت روح الوفاء والتقدير لرئيس الجامعة، وعكست في الوقت نفسه المستوى الإبداعي والمواهب الفنية التي تحتضنها الكلية وتصقلها.

وتخلّل الاحتفال كلمة باسم الخرّيجين ألقاها أكرم ذبيان وكارين الصيفي، عبّرا فيها عن "مشاعر الفخر والامتنان للجامعة والأساتذة والأهل"، مستذكرَين سنوات الدراسة وما حملته من تحدّيات وتجارب أسهمت في صقل مواهبهم وبناء شخصياتهم، ومؤكدَين "تطلّعهما مع زملائهما إلى مستقبل يحملون فيه رسالة الفن والإبداع، ويترجمون ما اكتسبوه من معرفة وخبرة إلى إنجازات في ميادين العمل والحياة".

واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخرّيجين والخرّيجات، وسط تصفيق الحضور وفرحة الأهالي، والتقاط الصور التذكارية التي وثّقت لحظات النجاح والاعتزاز، تلاها حفل ضيافة جمع المشاركين في أجواء من الألفة والفرح.

================ر.إ

المصدر الأصلي

حضر الاحتفال اضافة الى بدران، النائب فيصل صايغ ممثلًا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، رمزي حمادة ممثلًا النائب مروان حمادة، عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة البروفسور هشام زين الدين، مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق، الدكتور وليد صافي، مستشار رئيس الجامعة الدكتور علي رمال، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور يحيى الربيع، رئيس دائرة التفتيش في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم رمال، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، مدير الفرع الثاني المهندس برنار غصوب، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، رئيس بلدية بعقلين كامل الغصيني، أنور ضو، الدكتور انطوان شربل، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والتربوية والاجتماعية، وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، وحشد من الأهالي والخرّيجين.

تولّت الدكتورة رانية غانم تقديم الحفل وإدارة فقراته، مستهلّةً المناسبة بكلمة ترحيبية بالحضور الرسمي والأكاديمي والأهالي والخرّيجين، أكّدت فيها أنّ "التخرّج ليس مجرّد احتفال بنيل الشهادات، بل تتويج لسنوات من المثابرة والتحدّي والإبداع، وبداية مرحلة جديدة من الطموح وتحقيق الذات".

وأشادت ب"الدور الوطني للجامعة اللبنانية وكلية الفنون الجميلة والعمارة في احتضان المواهب وصقل القدرات الإبداعية"، معتبرةً أنّ "فرحة التخرّج هي فرحة مشتركة تجمع الطلاب والأهل والأساتذة وكل من أسهم في صناعة هذا النجاح، وأنّ الأمل بمستقبل لبنان يبقى معقودًا على طاقات شبابه وعلمهم وإبداعهم".

وألقى مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق كلمة أكّد فيها أنّ "الفرع الرابع بألف خير"، مشيرًا إلى "النهضة الأكاديمية والتطويرية التي يشهدها، والمتمثّلة في تزايد أعداد الطلاب والإقبال القياسي على مباريات الدخول، حيث قُبل 250 طالبًا في العامين الجامعيين 2025–2026 و2026–2027، إلى جانب استحداث مسار الماستر في التصميم الغرافيكي، وإنجاز أعمال صيانة وتجهيزات لتحسين البيئة التعليمية".

وأشاد ب"الدعم المتواصل للرئيس بدران، وزين الدين"، مثمّنًا "جهود الأساتذة والموظفين وإنجازات الطلاب". كما أعلن التحضير لفعالية كبرى بعنوان "شوف الفن"، بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع، ترافقها أنشطة توجيهية لطلاب الجبل بمشاركة كليات الجامعة اللبنانية، واختتم كلمته بتهنئة وجدانية للخرّيجين وذويهم.

وعقب كلمة مدير الفرع، قدّمت الفنانة هبة رضوان، بمشاركة فرقة "فوضى منظّمة"، باقة من الأغنيات التي أضفت على الاحتفال أجواء من الفرح والحيوية.

زين الدين

بدوره، أكّد عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة أنّ "الفرع الرابع في دير القمر شكّل، منذ تأسيسه قبل نحو أربعين عامًا، منارةً للعلم والفن والإبداع، وأسهم في تخريج أجيال من المهندسين والفنانين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في لبنان والعالم. واستعاد في كلمته رمزية تأسيس الفرع الرابع وافتتاح المكتبة الوطنية في بعقلين، باعتبارهما منارتين ثقافيتين وعلميتين في الشوف والجبل"، مشيدًا ب"الدور الوطني الذي أدّاه القادة والمفكرون، وفي مقدّمهم المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، في ترسيخ حق اللبنانيين في التعليم وتعزيز مكانة الجامعة الوطنية".

وشدّد على "استمرار الكلية في مسيرة التطوير والتميّز"، مشيرًا إلى "افتتاح قسم علم الموسيقى للمرة الأولى في الجامعة اللبنانية، والتحضير لإطلاق اختصاص تصميم الأزياء، والعمل على تحديث المناهج لمواكبة التطورات العالمية".

كما نوّه ب"الجوائز والإنجازات التي يحققها طلاب الكلية في المسابقات المحلية والدولية"، مثمّنًا "الدعم الذي يقدّمه رئيس الجامعة البروفيسور بسام بدران، ولا سيما في تطوير البنية التحتية وترميم مباني الكلية". واختتم كلمته برسالة إلى الخرّيجين دعاهم فيها إلى "الوفاء لأساتذتهم وكليتهم وجامعتهم"، مؤكدًا "استمرار الكلية في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية".

بدران

وفي كلمته، أكّد رئيس الجامعة اللبنانية أنّ "التخرّج لا يمثّل نهاية المسيرة التعليمية، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والإبداع"، مشدّدًا على أنّ "الفن والعمارة والتصميم ليست مجرّد اختصاصات أكاديمية، بل أدوات للتعبير عن هوية المجتمع وصون ذاكرته الثقافية والحضارية".

واعتبر أنّ "خرّيجي كلية الفنون الجميلة والعمارة لا يحملون شهادات جامعية فحسب، بل يحملون رؤى وأحلامًا ومسؤولية الإسهام في بناء لبنان بالفكر والجمال والإبداع"، داعيًا إياهم إلى "التمسّك بجذورهم وهويتهم والانفتاح على الحداثة، واستلهام أعمالهم من قضايا مجتمعهم وتراثه وبيئته".

وقال: "تكتسب هذه المناسبة بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ تتزامن مع اليوبيل الماسي للجامعة اللبنانية، ومرور خمسة وسبعين عامًا على تأسيسها، بما تختزنه من تاريخ وطني عريق في نشر العلم والمعرفة، فضلًا عن الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع الرابع لكلية الفنون الجميلة والعمارة في دير القمر، الذي شكّل على مدى أربعة عقود منارةً للإبداع الفني والمعماري، وحاضنةً لأجيال من المبدعين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في الوطن والعالم".

وتوقّف بدران عند التحوّلات المتسارعة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مجالات الفن والتصميم والإنتاج الإبداعي، مؤكّدًا أنّ "الإنسان سيبقى جوهر الإبداع مهما تطوّرت الأدوات التقنية، وأنّ الحساسية الإنسانية والخيال والوعي بالجمال والقيم عناصر لا يمكن لأي آلة أن تختصرها"، داعيا الخرّيجين إلى "جعل رؤيتهم الإنسانية والأخلاقية هي التي تقود التكنولوجيا وتمنحها معناها، لا أن تتحكّم التكنولوجيا في خياراتهم وإبداعهم"، مشدّدًا على "أهمية ارتباط الفنان والمعماري بمجتمعه وقضاياه وذاكرته الثقافية والحضارية".

كما توجّه بالشكر والتقدير إلى عمادة الكلية وإدارة الفرع الرابع والأساتذة على جهودهم في إعداد أجيال مبدعة ومؤهّلة، وخصّ الأهالي بتحية وجدانية تقديرًا لما قدّموه من تضحيات ومساندة لأبنائهم"، معتبرًا إيّاهم "شركاء أساسيين في هذا النجاح".

وختم بتهنئة الخرّيجين والخرّيجات، مجدّدًا إيمانه برسالة الجامعة اللبنانية الوطنية ودورها في بناء مستقبل لبنان وطنًا للعلم والفن والإبداع.

وشهد الاحتفال لفتة تكريمية مميّزة، تمثّلت في تقديم لوحة بورتريه إلى بدران، هديةً من مجلس الفرع الرابع، قدّمتها ممثّلة الأساتذة الدكتورة ديما رعد، إلى جانب مدير الفرع الدكتور زاهر عبد الخالق وأمينة السر ناتالي داغر. وقد أنجزت اللوحة خرّيجة الكلية الفنانة هند محمود، في مبادرة جسّدت روح الوفاء والتقدير لرئيس الجامعة، وعكست في الوقت نفسه المستوى الإبداعي والمواهب الفنية التي تحتضنها الكلية وتصقلها.

وتخلّل الاحتفال كلمة باسم الخرّيجين ألقاها أكرم ذبيان وكارين الصيفي، عبّرا فيها عن "مشاعر الفخر والامتنان للجامعة والأساتذة والأهل"، مستذكرَين سنوات الدراسة وما حملته من تحدّيات وتجارب أسهمت في صقل مواهبهم وبناء شخصياتهم، ومؤكدَين "تطلّعهما مع زملائهما إلى مستقبل يحملون فيه رسالة الفن والإبداع، ويترجمون ما اكتسبوه من معرفة وخبرة إلى إنجازات في ميادين العمل والحياة".

واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخرّيجين والخرّيجات، وسط تصفيق الحضور وفرحة الأهالي، والتقاط الصور التذكارية التي وثّقت لحظات النجاح والاعتزاز، تلاها حفل ضيافة جمع المشاركين في أجواء من الألفة والفرح.

================ر.إ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment