وتأتي هذه المبادرة تكريماً لذكرى عبود، وتقديراً لما يمثّله اسمه من حضورٍ في ذاكرة البلدة، في خطوة تهدف إلى صون إرث الشخصيات التي تركت بصمتها في مجتمعها، وإبقاء ذكراها حيّة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وتخلّلت الاحتفالية كلمة وجدانية ألقاها نجله الدكتور بسكال عبود، استعاد فيها ذكرى والده، معبّراً عن "مشاعر الوفاء والاعتزاز بهذه المبادرة التي تحمل دلالات عائلية وإنسانية عميقة".
وقد أثنى المطران سويف على خطوة البلدية، معتبراً في كلمته أن "تكريم الشخصيات التي تركت أثراً في مجتمعها يشكّل تعبيراً عن الوفاء، ويعزّز الذاكرة المشتركة وروابط المحبة والانتماء بين أبناء البلدة".
واختُتمت الكلمات بكلمة لبطرس، الذي شدّد على "أهمية تخليد ذكرى الشخصيات التي تستحق التقدير"، داعياً الشباب الشكاوي إلى "التحلّي بروح الدكتور عادل عبود، واستلهام ما مثّله من قيم وصفات، وجعلها منطلقاً للعمل والعطاء وخدمة المجتمع".
وفي الختام، اجتمع الحاضرون في كوكتيل أقيم للمناسبة، في أجواء من المحبة والتلاقي، تأكيداً على "أهمية المبادرات التي تجمع أبناء شكا حول تاريخهم المشترك، وتكرّس ثقافة الوفاء والتقدير". =============ر.إ










