🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

قرطبا أطلقت جمعية "تحديث الزراعة والصناعات الزراعية" برعاية وزير الزراعة

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - أطلقت بلدة قرطبا، جمعية "تحديث الزراعة والصناعات الزراعية في البلدة (AMA AQ)، وذلك في إحتفال في مركز الجمعية في صالون كاتدرائية مار الياس الرعائية، برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ممثلا بمستشاره مازن حلواني، وفي حضور رئيس "لقاء سيدة الجبل" النائب السابق الدكتور فارس سعيد، رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل رئيس…

استهل الإحتفال الذي قدمته كلارا صقر بالنشيد الوطني، ثم كلمة لمرتينوس ألقاها بيروتي وأكد أن "إنشاء جمعية تُعنى بالزراعة والصناعات الزراعية ومعالجة مشاكل المزارعين في منطقة جبلية زراعية كقرطبا يشكّل خطوة بالغة الأهمية"، مشدداً على "التزام المجلس البلدي واتحاد بلديات قضاء جبيل احتضان الجمعية ودعم مبادراتها، والوقوف إلى جانب المزارعين ومساعدتهم في معالجة مشاكلهم، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، ولا سيما وزارة الزراعة".

وأشار إلى أن "الجهود ستتضافر لتنشيط القطاع الزراعي وتعزيز التنمية في قرطبا، بما يخدم مصلحة البلدة وأهلها ويحقق الصالح العام".

صقر

من جهتها، ألقت رئيسة الجمعية المحامية زينا صقر كلمة أكدت فيها "أهمية إطلاق مرحلة جديدة من التعاون والتضامن لخدمة قرطبا والجوار، والعمل على تطوير القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، بما يسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الريفية".

وعرضت صقر لاهداف الجمعية، وفي مقدمها دعم المشاريع الزراعية والصناعات الغذائية، وتشجيع إنشاء المشاتل والحدائق، وتطوير تربية النحل وإنتاج العسل، وتنظيم المعارض والمؤتمرات الزراعية، فضلاً عن الاهتمام بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والصحية لأبناء المنطقة.

كما أعلنت أبرز مشاريعها لعام 2027، وفي طليعتها مشروع تطوير إنتاج عسل قرطبا وتسويقه كمنتج مميز، من خلال إحصاء النحالين وخلايا النحل، وإنشاء سجل خاص بالمنتسبين، والتعاون مع وزارة الزراعة والخبراء المختصين لمكافحة أمراض النحل وتحسين الإنتاج.

وكشفت عن مشروع تنظيم "يوم قرطبا والجوار الزراعي" سنوياً، بهدف عرض المنتجات الزراعية والغذائية المحلية، ولا سيما العسل والمربيات ومنتجات العنب والمأكولات الريفية، بما يساهم في دعم المزارعين والتعريف بالمنتجات التراثية للمنطقة.

وأكدت "التزامها العمل على تحويل هذه المبادرات إلى مشاريع عملية ومستدامة، بما يحافظ على الهوية الزراعية لقرطبا ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها".

وشدّدت صقر على أن "العمل الاجتماعي والاقتصادي لم يعد ترفاً، بل واجباً وطنياً وإنسانياً"، مؤكدة أن "الجمعية تسعى إلى دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي في قرطبا والقرى المجاورة، من خلال اعتماد التقنيات الحديثة ومواكبة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي".

وأعلنت إطلاق مشروع "رشة خير" لإنشاء خزان للرش النقّال للعناية بالمحاصيل، تحت شعار "بين الضيعة والجوار ينمو الثمار"، مشيرة إلى أن "الزراعة تشكّل ركيزة أساسية لتنشيط الصناعة والسياحة وتعزيز الاقتصاد المحلي".

ودعت إلى "تضافر الجهود والتعاون مع بلدية قرطبا والبلديات المجاورة لإنجاح مشاريع الجمعية"، مؤكدة "انفتاحها على جميع المبادرات والأفكار التي تخدم المزارعين وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة".

ونوّهت صقر بدور الدكتور فارس سعيد في دعم تأسيس الجمعية ومواكبة انطلاقتها، داعية أبناء المنطقة إلى "المشاركة في مسيرتها والمساهمة في تحقيق أهدافها".

حلواني

بدوره ألقى حلواني كلمة الوزير هاني وأكد أن "المزارع اللبناني يبقى الحلقة الأضعف في ظل الأزمات التي يعانيها البلد، إذ يتعب ويكدّ من دون أن يحصد النتائج المرجوّة"، مشدداً على أن "لا خيار للنهوض بالقطاع الزراعي سوى الابتكار والتميّز والتكامل بين المؤسسات الرسمية والوزارات والبلديات واتحادات البلديات والمخاتير والجمعيات والأندية، ضمن خطة زراعية متكاملة".

وأشار إلى أن "وزارة الزراعة، رغم ضعف إمكاناتها المالية، تعمل لمصلحة المزارع ولن تقف مكتوفة الأيدي"، مؤكداً أن "الأمن الغذائي يبدأ من خيرات أرضنا وتعزيز الإنتاج الوطني، عبر تطوير الممارسات الزراعية والحدّ من استخدام المبيدات".

وأعلن "استعداد الوزارة لتوفير خبراء في الإرشاد الزراعي وتنظيم ندوات بالتعاون مع الجمعيات، ووضع خبراتها في مجال الصناعات الغذائية وإنتاج المونة بتصرف الجمعية، انطلاقاً من مبدأ تعليم الناس صيد السمك بدلاً من إعطائهم السمكة، بهدف تمكين المزارعين وتطوير مهاراتهم".

ودعا إلى "تعزيز التعاون بين البلديات والجمعيات"، وحثّ المزارعين على التسجيل في السجل الزراعي، مؤكداً "استعداد الوزارة لتسهيل إجراءات تسجيلهم في المركز الزراعي"، داعيا اياهم إلى "الانخراط في الحملة التي أطلقتها الوزارة لدعم التفاح اللبناني".

وفي الختام، تم قطع قالب كاتو بالمناسبة.

===============ر.إ

المصدر الأصلي

استهل الإحتفال الذي قدمته كلارا صقر بالنشيد الوطني، ثم كلمة لمرتينوس ألقاها بيروتي وأكد أن "إنشاء جمعية تُعنى بالزراعة والصناعات الزراعية ومعالجة مشاكل المزارعين في منطقة جبلية زراعية كقرطبا يشكّل خطوة بالغة الأهمية"، مشدداً على "التزام المجلس البلدي واتحاد بلديات قضاء جبيل احتضان الجمعية ودعم مبادراتها، والوقوف إلى جانب المزارعين ومساعدتهم في معالجة مشاكلهم، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، ولا سيما وزارة الزراعة".

وأشار إلى أن "الجهود ستتضافر لتنشيط القطاع الزراعي وتعزيز التنمية في قرطبا، بما يخدم مصلحة البلدة وأهلها ويحقق الصالح العام".

صقر

من جهتها، ألقت رئيسة الجمعية المحامية زينا صقر كلمة أكدت فيها "أهمية إطلاق مرحلة جديدة من التعاون والتضامن لخدمة قرطبا والجوار، والعمل على تطوير القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، بما يسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الريفية".

وعرضت صقر لاهداف الجمعية، وفي مقدمها دعم المشاريع الزراعية والصناعات الغذائية، وتشجيع إنشاء المشاتل والحدائق، وتطوير تربية النحل وإنتاج العسل، وتنظيم المعارض والمؤتمرات الزراعية، فضلاً عن الاهتمام بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والصحية لأبناء المنطقة.

كما أعلنت أبرز مشاريعها لعام 2027، وفي طليعتها مشروع تطوير إنتاج عسل قرطبا وتسويقه كمنتج مميز، من خلال إحصاء النحالين وخلايا النحل، وإنشاء سجل خاص بالمنتسبين، والتعاون مع وزارة الزراعة والخبراء المختصين لمكافحة أمراض النحل وتحسين الإنتاج.

وكشفت عن مشروع تنظيم "يوم قرطبا والجوار الزراعي" سنوياً، بهدف عرض المنتجات الزراعية والغذائية المحلية، ولا سيما العسل والمربيات ومنتجات العنب والمأكولات الريفية، بما يساهم في دعم المزارعين والتعريف بالمنتجات التراثية للمنطقة.

وأكدت "التزامها العمل على تحويل هذه المبادرات إلى مشاريع عملية ومستدامة، بما يحافظ على الهوية الزراعية لقرطبا ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها".

وشدّدت صقر على أن "العمل الاجتماعي والاقتصادي لم يعد ترفاً، بل واجباً وطنياً وإنسانياً"، مؤكدة أن "الجمعية تسعى إلى دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي في قرطبا والقرى المجاورة، من خلال اعتماد التقنيات الحديثة ومواكبة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي".

وأعلنت إطلاق مشروع "رشة خير" لإنشاء خزان للرش النقّال للعناية بالمحاصيل، تحت شعار "بين الضيعة والجوار ينمو الثمار"، مشيرة إلى أن "الزراعة تشكّل ركيزة أساسية لتنشيط الصناعة والسياحة وتعزيز الاقتصاد المحلي".

ودعت إلى "تضافر الجهود والتعاون مع بلدية قرطبا والبلديات المجاورة لإنجاح مشاريع الجمعية"، مؤكدة "انفتاحها على جميع المبادرات والأفكار التي تخدم المزارعين وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة".

ونوّهت صقر بدور الدكتور فارس سعيد في دعم تأسيس الجمعية ومواكبة انطلاقتها، داعية أبناء المنطقة إلى "المشاركة في مسيرتها والمساهمة في تحقيق أهدافها".

حلواني

بدوره ألقى حلواني كلمة الوزير هاني وأكد أن "المزارع اللبناني يبقى الحلقة الأضعف في ظل الأزمات التي يعانيها البلد، إذ يتعب ويكدّ من دون أن يحصد النتائج المرجوّة"، مشدداً على أن "لا خيار للنهوض بالقطاع الزراعي سوى الابتكار والتميّز والتكامل بين المؤسسات الرسمية والوزارات والبلديات واتحادات البلديات والمخاتير والجمعيات والأندية، ضمن خطة زراعية متكاملة".

وأشار إلى أن "وزارة الزراعة، رغم ضعف إمكاناتها المالية، تعمل لمصلحة المزارع ولن تقف مكتوفة الأيدي"، مؤكداً أن "الأمن الغذائي يبدأ من خيرات أرضنا وتعزيز الإنتاج الوطني، عبر تطوير الممارسات الزراعية والحدّ من استخدام المبيدات".

وأعلن "استعداد الوزارة لتوفير خبراء في الإرشاد الزراعي وتنظيم ندوات بالتعاون مع الجمعيات، ووضع خبراتها في مجال الصناعات الغذائية وإنتاج المونة بتصرف الجمعية، انطلاقاً من مبدأ تعليم الناس صيد السمك بدلاً من إعطائهم السمكة، بهدف تمكين المزارعين وتطوير مهاراتهم".

ودعا إلى "تعزيز التعاون بين البلديات والجمعيات"، وحثّ المزارعين على التسجيل في السجل الزراعي، مؤكداً "استعداد الوزارة لتسهيل إجراءات تسجيلهم في المركز الزراعي"، داعيا اياهم إلى "الانخراط في الحملة التي أطلقتها الوزارة لدعم التفاح اللبناني".

وفي الختام، تم قطع قالب كاتو بالمناسبة.

===============ر.إ

المصدر الأصلي

استهل الإحتفال الذي قدمته كلارا صقر بالنشيد الوطني، ثم كلمة لمرتينوس ألقاها بيروتي وأكد أن "إنشاء جمعية تُعنى بالزراعة والصناعات الزراعية ومعالجة مشاكل المزارعين في منطقة جبلية زراعية كقرطبا يشكّل خطوة بالغة الأهمية"، مشدداً على "التزام المجلس البلدي واتحاد بلديات قضاء جبيل احتضان الجمعية ودعم مبادراتها، والوقوف إلى جانب المزارعين ومساعدتهم في معالجة مشاكلهم، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، ولا سيما وزارة الزراعة".

وأشار إلى أن "الجهود ستتضافر لتنشيط القطاع الزراعي وتعزيز التنمية في قرطبا، بما يخدم مصلحة البلدة وأهلها ويحقق الصالح العام".

صقر

من جهتها، ألقت رئيسة الجمعية المحامية زينا صقر كلمة أكدت فيها "أهمية إطلاق مرحلة جديدة من التعاون والتضامن لخدمة قرطبا والجوار، والعمل على تطوير القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، بما يسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الريفية".

وعرضت صقر لاهداف الجمعية، وفي مقدمها دعم المشاريع الزراعية والصناعات الغذائية، وتشجيع إنشاء المشاتل والحدائق، وتطوير تربية النحل وإنتاج العسل، وتنظيم المعارض والمؤتمرات الزراعية، فضلاً عن الاهتمام بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والصحية لأبناء المنطقة.

كما أعلنت أبرز مشاريعها لعام 2027، وفي طليعتها مشروع تطوير إنتاج عسل قرطبا وتسويقه كمنتج مميز، من خلال إحصاء النحالين وخلايا النحل، وإنشاء سجل خاص بالمنتسبين، والتعاون مع وزارة الزراعة والخبراء المختصين لمكافحة أمراض النحل وتحسين الإنتاج.

وكشفت عن مشروع تنظيم "يوم قرطبا والجوار الزراعي" سنوياً، بهدف عرض المنتجات الزراعية والغذائية المحلية، ولا سيما العسل والمربيات ومنتجات العنب والمأكولات الريفية، بما يساهم في دعم المزارعين والتعريف بالمنتجات التراثية للمنطقة.

وأكدت "التزامها العمل على تحويل هذه المبادرات إلى مشاريع عملية ومستدامة، بما يحافظ على الهوية الزراعية لقرطبا ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها".

وشدّدت صقر على أن "العمل الاجتماعي والاقتصادي لم يعد ترفاً، بل واجباً وطنياً وإنسانياً"، مؤكدة أن "الجمعية تسعى إلى دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي في قرطبا والقرى المجاورة، من خلال اعتماد التقنيات الحديثة ومواكبة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي".

وأعلنت إطلاق مشروع "رشة خير" لإنشاء خزان للرش النقّال للعناية بالمحاصيل، تحت شعار "بين الضيعة والجوار ينمو الثمار"، مشيرة إلى أن "الزراعة تشكّل ركيزة أساسية لتنشيط الصناعة والسياحة وتعزيز الاقتصاد المحلي".

ودعت إلى "تضافر الجهود والتعاون مع بلدية قرطبا والبلديات المجاورة لإنجاح مشاريع الجمعية"، مؤكدة "انفتاحها على جميع المبادرات والأفكار التي تخدم المزارعين وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة".

ونوّهت صقر بدور الدكتور فارس سعيد في دعم تأسيس الجمعية ومواكبة انطلاقتها، داعية أبناء المنطقة إلى "المشاركة في مسيرتها والمساهمة في تحقيق أهدافها".

حلواني

بدوره ألقى حلواني كلمة الوزير هاني وأكد أن "المزارع اللبناني يبقى الحلقة الأضعف في ظل الأزمات التي يعانيها البلد، إذ يتعب ويكدّ من دون أن يحصد النتائج المرجوّة"، مشدداً على أن "لا خيار للنهوض بالقطاع الزراعي سوى الابتكار والتميّز والتكامل بين المؤسسات الرسمية والوزارات والبلديات واتحادات البلديات والمخاتير والجمعيات والأندية، ضمن خطة زراعية متكاملة".

وأشار إلى أن "وزارة الزراعة، رغم ضعف إمكاناتها المالية، تعمل لمصلحة المزارع ولن تقف مكتوفة الأيدي"، مؤكداً أن "الأمن الغذائي يبدأ من خيرات أرضنا وتعزيز الإنتاج الوطني، عبر تطوير الممارسات الزراعية والحدّ من استخدام المبيدات".

وأعلن "استعداد الوزارة لتوفير خبراء في الإرشاد الزراعي وتنظيم ندوات بالتعاون مع الجمعيات، ووضع خبراتها في مجال الصناعات الغذائية وإنتاج المونة بتصرف الجمعية، انطلاقاً من مبدأ تعليم الناس صيد السمك بدلاً من إعطائهم السمكة، بهدف تمكين المزارعين وتطوير مهاراتهم".

ودعا إلى "تعزيز التعاون بين البلديات والجمعيات"، وحثّ المزارعين على التسجيل في السجل الزراعي، مؤكداً "استعداد الوزارة لتسهيل إجراءات تسجيلهم في المركز الزراعي"، داعيا اياهم إلى "الانخراط في الحملة التي أطلقتها الوزارة لدعم التفاح اللبناني".

وفي الختام، تم قطع قالب كاتو بالمناسبة.

===============ر.إ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment