🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

جمعية "جاد": من اميركا الى لبنان التزام مشترك للحدّ من وفيات الجرعات الزائدة من المخدرات

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - أعربت جمعية "جاد - Youth Agains Drugs عن تقديرها وشكرها للرئيس الأميركي دونالد ترامب على التقدّم الذي أعلن عنه البيت الأبيض في خفض الوفيات الناجمة من الجرعات الزائدة من المخدرات في الولايات المتحدة، بما في ذلك الانخفاض المعلن بأكثر من 40% مقارنةً بأعلى المستويات المسجّلة سابقًا. واعتبرت في بيان، ان "هذا التقدّ…

واعتبرت في بيان، ان "هذا التقدّم يوجّه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن مواجهة آفة المخدرات تتطلّب إرادة حازمة، وتطبيقًا فعّالًا للقانون، وتفكيك شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، إلى جانب الاستثمار المستمر في الوقاية والعلاج والتعافي".

وأشارت الى ان "لبنان شهد خلال هذا العام جهودًا مهمة لتفكيك مصانع كبرى لإنتاج المخدرات وملاحقة كبار التجار والمهربين. وتشكل هذه الخطوات جزءًا أساسيًا من مواجهة تجارة المخدرات غير المشروعة، ويمكن أن تسهم في الحدّ من انتشار الإدمان والتداعيات الصحية والاجتماعية المرتبطة به. لكن لا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه الآفة بمفردها. فالتعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، كلها عناصر أساسية للحدّ من الأضرار الناجمة من المخدرات والوفيات المرتبطة بها".

ودعت الجمعية الجهات المختصة في لبنان إلى "مواصلة تعزيز جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بحالات الجرعات الزائدة الناجمة من تعاطي المخدرات، وتطوير آليات تسجيل هذه الحالات وتوثيقها، بما يساهم في توفير بيانات دقيقة ومحدّثة تساعد على فهم حجم المشكلة واحتياجاتها، وتطوير السياسات والبرامج اللازمة للحدّ من الوفيات والأضرار المرتبطة بالمخدرات".

وأعلنت الجمعية انها "في سياق تعزيز التعاون الدولي، زارت الولايات المتحدة وعقدت لقاءات في وزارة الخارجية الأميركية، جرى خلالها بحث التحديات المرتبطة بالمخدرات واستكشاف فرص التعاون في مجالات الوقاية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها. ونؤمن بأن تعزيز هذا الحوار يمكن أن يسهم في بناء استجابة دولية أكثر تنسيقًا وفاعلية. ولمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالجرعات الزائدة، المصادف في 31 آب، ستطلق الجمعية عريضة دولية موجّهة إلى قادة العالم، ولا سيما قادة الدول المتأثرة بتجارة المخدرات، داعيةً إلى تعزيز الجهود للحدّ من الأضرار المرتبطة بالمخدرات، وتوسيع نطاق الوقاية والعلاج، وترسيخ المسؤولية المشتركة والتعاون الدولي بهدف خفض العرض والطلب".

ولفتت الى إن "التقدّم الذي أُعلن عنه في الولايات المتحدة يمكن أن يشكّل مصدر أمل وفرصة للدول حول العالم للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات. فمن خلال الجمع بين الحزم في مواجهة الاتجار بالمخدرات، والوقاية والتوعية والعلاج والتعافي، واعتماد نهج علمي للحدّ من الأضرار، يمكننا حماية شبابنا، ومساندة عائلاتنا، والحدّ من الوفيات المرتبطة بتعاطي المخدرات والتخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية للإدمان".

وختمت الجمعية: "من أميركا إلى لبنان، ومن لبنان إلى العالم، يبقى التزامنا واحدًا: الحدّ من الوفيات الناجمة من المخدرات، وحماية الأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر أمانًا وصحةً".

=============ر.إ

المصدر الأصلي

واعتبرت في بيان، ان "هذا التقدّم يوجّه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن مواجهة آفة المخدرات تتطلّب إرادة حازمة، وتطبيقًا فعّالًا للقانون، وتفكيك شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، إلى جانب الاستثمار المستمر في الوقاية والعلاج والتعافي".

وأشارت الى ان "لبنان شهد خلال هذا العام جهودًا مهمة لتفكيك مصانع كبرى لإنتاج المخدرات وملاحقة كبار التجار والمهربين. وتشكل هذه الخطوات جزءًا أساسيًا من مواجهة تجارة المخدرات غير المشروعة، ويمكن أن تسهم في الحدّ من انتشار الإدمان والتداعيات الصحية والاجتماعية المرتبطة به. لكن لا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه الآفة بمفردها. فالتعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، كلها عناصر أساسية للحدّ من الأضرار الناجمة من المخدرات والوفيات المرتبطة بها".

ودعت الجمعية الجهات المختصة في لبنان إلى "مواصلة تعزيز جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بحالات الجرعات الزائدة الناجمة من تعاطي المخدرات، وتطوير آليات تسجيل هذه الحالات وتوثيقها، بما يساهم في توفير بيانات دقيقة ومحدّثة تساعد على فهم حجم المشكلة واحتياجاتها، وتطوير السياسات والبرامج اللازمة للحدّ من الوفيات والأضرار المرتبطة بالمخدرات".

وأعلنت الجمعية انها "في سياق تعزيز التعاون الدولي، زارت الولايات المتحدة وعقدت لقاءات في وزارة الخارجية الأميركية، جرى خلالها بحث التحديات المرتبطة بالمخدرات واستكشاف فرص التعاون في مجالات الوقاية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها. ونؤمن بأن تعزيز هذا الحوار يمكن أن يسهم في بناء استجابة دولية أكثر تنسيقًا وفاعلية. ولمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالجرعات الزائدة، المصادف في 31 آب، ستطلق الجمعية عريضة دولية موجّهة إلى قادة العالم، ولا سيما قادة الدول المتأثرة بتجارة المخدرات، داعيةً إلى تعزيز الجهود للحدّ من الأضرار المرتبطة بالمخدرات، وتوسيع نطاق الوقاية والعلاج، وترسيخ المسؤولية المشتركة والتعاون الدولي بهدف خفض العرض والطلب".

ولفتت الى إن "التقدّم الذي أُعلن عنه في الولايات المتحدة يمكن أن يشكّل مصدر أمل وفرصة للدول حول العالم للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات. فمن خلال الجمع بين الحزم في مواجهة الاتجار بالمخدرات، والوقاية والتوعية والعلاج والتعافي، واعتماد نهج علمي للحدّ من الأضرار، يمكننا حماية شبابنا، ومساندة عائلاتنا، والحدّ من الوفيات المرتبطة بتعاطي المخدرات والتخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية للإدمان".

وختمت الجمعية: "من أميركا إلى لبنان، ومن لبنان إلى العالم، يبقى التزامنا واحدًا: الحدّ من الوفيات الناجمة من المخدرات، وحماية الأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر أمانًا وصحةً".

=============ر.إ

المصدر الأصلي

واعتبرت في بيان، ان "هذا التقدّم يوجّه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن مواجهة آفة المخدرات تتطلّب إرادة حازمة، وتطبيقًا فعّالًا للقانون، وتفكيك شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، إلى جانب الاستثمار المستمر في الوقاية والعلاج والتعافي".

وأشارت الى ان "لبنان شهد خلال هذا العام جهودًا مهمة لتفكيك مصانع كبرى لإنتاج المخدرات وملاحقة كبار التجار والمهربين. وتشكل هذه الخطوات جزءًا أساسيًا من مواجهة تجارة المخدرات غير المشروعة، ويمكن أن تسهم في الحدّ من انتشار الإدمان والتداعيات الصحية والاجتماعية المرتبطة به. لكن لا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه الآفة بمفردها. فالتعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، كلها عناصر أساسية للحدّ من الأضرار الناجمة من المخدرات والوفيات المرتبطة بها".

ودعت الجمعية الجهات المختصة في لبنان إلى "مواصلة تعزيز جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بحالات الجرعات الزائدة الناجمة من تعاطي المخدرات، وتطوير آليات تسجيل هذه الحالات وتوثيقها، بما يساهم في توفير بيانات دقيقة ومحدّثة تساعد على فهم حجم المشكلة واحتياجاتها، وتطوير السياسات والبرامج اللازمة للحدّ من الوفيات والأضرار المرتبطة بالمخدرات".

وأعلنت الجمعية انها "في سياق تعزيز التعاون الدولي، زارت الولايات المتحدة وعقدت لقاءات في وزارة الخارجية الأميركية، جرى خلالها بحث التحديات المرتبطة بالمخدرات واستكشاف فرص التعاون في مجالات الوقاية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها. ونؤمن بأن تعزيز هذا الحوار يمكن أن يسهم في بناء استجابة دولية أكثر تنسيقًا وفاعلية. ولمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالجرعات الزائدة، المصادف في 31 آب، ستطلق الجمعية عريضة دولية موجّهة إلى قادة العالم، ولا سيما قادة الدول المتأثرة بتجارة المخدرات، داعيةً إلى تعزيز الجهود للحدّ من الأضرار المرتبطة بالمخدرات، وتوسيع نطاق الوقاية والعلاج، وترسيخ المسؤولية المشتركة والتعاون الدولي بهدف خفض العرض والطلب".

ولفتت الى إن "التقدّم الذي أُعلن عنه في الولايات المتحدة يمكن أن يشكّل مصدر أمل وفرصة للدول حول العالم للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات. فمن خلال الجمع بين الحزم في مواجهة الاتجار بالمخدرات، والوقاية والتوعية والعلاج والتعافي، واعتماد نهج علمي للحدّ من الأضرار، يمكننا حماية شبابنا، ومساندة عائلاتنا، والحدّ من الوفيات المرتبطة بتعاطي المخدرات والتخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية للإدمان".

وختمت الجمعية: "من أميركا إلى لبنان، ومن لبنان إلى العالم، يبقى التزامنا واحدًا: الحدّ من الوفيات الناجمة من المخدرات، وحماية الأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر أمانًا وصحةً".

=============ر.إ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment