وقال: "إن الفكر البيئي والإنساني الذي يؤمن به حزب الخضر يقوم على صون الحياة البشرية، وإحترام الحق في الوجود، والعدالة الاجتماعية والعدالة الانتقالية كأساس لأي استقرار حقيقي ومستدام. فلا يمكن بناء مجتمع أخضر وسليم على أنقاض الذاكرة المنسية أو الآلام المتجاهلة".
وشدد على "العدالة قبل الطي، فإن الاعتراف الرمزي بيوم المفقودين يجب أن يكون حافزاً حقيقياً وليس مجرد ذكرى عابرة، وهو يتطلب إرادة سياسية جادة للكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً دون استثناء"، داعيا الى "دعم الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً، تمكيناً لها من أداء دورها القانوني والإنساني على أكمل وجه"، ومعتبرا ان "اغلاق هذا الملف الإنساني هو شرط أساسي لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وبناء بيئة سياسية واجتماعية سليمة تقوم على سيادة القانون وحقوق الإنسان".
وجدد الحزب تضامنه المطلق مع أمهات وعائلات المفقودين، مؤكداً أن "حق معرفة الحقيقة هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم، وأن الوطن لن يتعافى حقاً إلا بعودة أبنائه أو معرفة مصائرهم بوضوح وشفافية".
=============ر.إ










