وقال إن "هذا ما يستدعي الانتباه والتخلي عن الأنانيات والخلافات الداخلية، لأن الخطر الوجودي على وطننا هو المتأتي من المشاريع العدوانية الإسرائيلية، والتي يجب أن تكون أولوية اللبنانيين في كيفية مواجهة هذه الأخطار. ولحماية وطننا وتحصينه، ينبغي على أصحاب الرؤوس الحامية الإقلاع عن لغة التوتر والتعاطي بهدوء وحكمة، وفتح آفاق نقاش وطني أصبح أكثر من ضرورة في ظل التعقيدات التي يواجهها وطننا والمنطقة".
وأضاف أن "التلهي بالمصالح الطائفية والمذهبية والمناطقية على حساب المصلحة الوطنية الجامعة سيضع وطننا في دائرة الخطر، وساعتئذ لن ينفع الندم".
==============ج/ن










