وتابع: "العين على الأوكار التي تعيد إنتاج الإرهاب والحقد وتستغل الخصومات السياسية والأزمة العميقة التي يغلي بها الشرق الأوسط بخلفية الكارثة الأخلاقية التي يعاني منها العالم، لنقول بأنّ ما يشهده العالم الآن كارثة تطال صميم قيم الإنسان والمرجعيات الحقوقية الدولية وسط قوى كبرى مستبدة تمنع أي مرجعية عالمية ضامنة سواء لمجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو باقي الكيانات الحقوقية والإنسانية، ولا حلّ لأزمات العالم إلا بترسيخ نفوذ وقدرات منظومة عالمية نوعية تمنع الإستبداد الدولي والإرهاب العالمي الذي يعيد توظيف نفسه بأخطر أزمات الشرق الأوسط والعالم ليضرب الإنسان بالإنسان والأديان بالأديان".










