🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

الاتحاد السرياني العالمي: الفكر الظلامي لن ينجح في اقتلاعنا من أرضنا التاريخية

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - دان حزب "الاتحاد السرياني العالمي"، في بيان، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية. وتقدم بالتعازي من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومن المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا، ومن الكنيسة وأبناء الشعب المسيحي في الأردن، ول…

وتقدم بالتعازي من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومن المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا، ومن الكنيسة وأبناء الشعب المسيحي في الأردن، ولا سيما عائلات الشهداء، سائلًا الرب أن "يمنحهم الصبر والعزاء وأن يشفي الجرحى والمصابين".

وثمّن "اللفتة الإنسانية والوطنية لجلالة الملك عبدالله الثاني وتوجّهه إلى المستشفيات للاطمئنان على صحة الجرحى ومتابعة أوضاعهم، في موقف يعكس التضامن الوطني في مواجهة الإرهاب والوقوف إلى جانب أبناء شعبه في هذه المحنة".

وشدد الحزب على أن "هذه الجريمة تعيد التأكيد على ضرورة خوض مواجهة حقيقية وشاملة ضد الفكر الظلامي المتطرف والإرهابي الذي ما انفك يحاول استهداف المسيحيين في أرض المشرق، وترهيبهم واقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم التاريخية التي تجذّروا فيها منذ آلاف السنين".

أضاف: "إن المسيحيين في هذا المشرق لم يكونوا يومًا غرباء عن أوطانهم، بل كانوا وسيبقون أبناءً أصيلين لهذه الأرض، محبين لأوطانهم، مسالمين، معطائين وشركاء أساسيين في بنائها وحضارتها ونهضتها. ومن هنا، فإن استهداف وجودهم ليس اعتداءً على جماعة دينية فحسب، بل استهداف لتاريخ المشرق وهويته وتنوعه الحضاري والإنساني".

ودعا إلى "اجتثاث جذور الإرهاب والتطرف، ليس أمنيًا فقط، بل فكريًا وثقافيًا وتربويًا، ومواجهة كل خطاب يحرض على الكراهية ورفض الآخر، ومحاسبة كل من يقف خلف هذه الجريمة أو يحرّض عليها أو يبررها"، مؤكدا أن "الإرهاب لن ينجح في اقتلاع المسيحيين من أرض آبائهم وأجدادهم، وأن الرد على مشاريع القتل والتهجير يكون بمزيد من الثبات والتجذر والتمسك بالوجود والحرية والكرامة، وببناء دول تحمي جميع مواطنيها وتصون حقهم في الحياة والإيمان والمساواة".

وختم: "نرفع صلاتنا إلى الرب يسوع المسيح أن يمنح الراحة الأبدية لنفوس الشهداء، ويعزّي عائلاتهم، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، ويحمي مسيحيي المشرق وجميع أبنائه من شر الإرهاب والتطرف".

===============ر.إ

المصدر الأصلي

وتقدم بالتعازي من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومن المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا، ومن الكنيسة وأبناء الشعب المسيحي في الأردن، ولا سيما عائلات الشهداء، سائلًا الرب أن "يمنحهم الصبر والعزاء وأن يشفي الجرحى والمصابين".

وثمّن "اللفتة الإنسانية والوطنية لجلالة الملك عبدالله الثاني وتوجّهه إلى المستشفيات للاطمئنان على صحة الجرحى ومتابعة أوضاعهم، في موقف يعكس التضامن الوطني في مواجهة الإرهاب والوقوف إلى جانب أبناء شعبه في هذه المحنة".

وشدد الحزب على أن "هذه الجريمة تعيد التأكيد على ضرورة خوض مواجهة حقيقية وشاملة ضد الفكر الظلامي المتطرف والإرهابي الذي ما انفك يحاول استهداف المسيحيين في أرض المشرق، وترهيبهم واقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم التاريخية التي تجذّروا فيها منذ آلاف السنين".

أضاف: "إن المسيحيين في هذا المشرق لم يكونوا يومًا غرباء عن أوطانهم، بل كانوا وسيبقون أبناءً أصيلين لهذه الأرض، محبين لأوطانهم، مسالمين، معطائين وشركاء أساسيين في بنائها وحضارتها ونهضتها. ومن هنا، فإن استهداف وجودهم ليس اعتداءً على جماعة دينية فحسب، بل استهداف لتاريخ المشرق وهويته وتنوعه الحضاري والإنساني".

ودعا إلى "اجتثاث جذور الإرهاب والتطرف، ليس أمنيًا فقط، بل فكريًا وثقافيًا وتربويًا، ومواجهة كل خطاب يحرض على الكراهية ورفض الآخر، ومحاسبة كل من يقف خلف هذه الجريمة أو يحرّض عليها أو يبررها"، مؤكدا أن "الإرهاب لن ينجح في اقتلاع المسيحيين من أرض آبائهم وأجدادهم، وأن الرد على مشاريع القتل والتهجير يكون بمزيد من الثبات والتجذر والتمسك بالوجود والحرية والكرامة، وببناء دول تحمي جميع مواطنيها وتصون حقهم في الحياة والإيمان والمساواة".

وختم: "نرفع صلاتنا إلى الرب يسوع المسيح أن يمنح الراحة الأبدية لنفوس الشهداء، ويعزّي عائلاتهم، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، ويحمي مسيحيي المشرق وجميع أبنائه من شر الإرهاب والتطرف".

===============ر.إ

المصدر الأصلي

وتقدم بالتعازي من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ومن المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا، ومن الكنيسة وأبناء الشعب المسيحي في الأردن، ولا سيما عائلات الشهداء، سائلًا الرب أن "يمنحهم الصبر والعزاء وأن يشفي الجرحى والمصابين".

وثمّن "اللفتة الإنسانية والوطنية لجلالة الملك عبدالله الثاني وتوجّهه إلى المستشفيات للاطمئنان على صحة الجرحى ومتابعة أوضاعهم، في موقف يعكس التضامن الوطني في مواجهة الإرهاب والوقوف إلى جانب أبناء شعبه في هذه المحنة".

وشدد الحزب على أن "هذه الجريمة تعيد التأكيد على ضرورة خوض مواجهة حقيقية وشاملة ضد الفكر الظلامي المتطرف والإرهابي الذي ما انفك يحاول استهداف المسيحيين في أرض المشرق، وترهيبهم واقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم التاريخية التي تجذّروا فيها منذ آلاف السنين".

أضاف: "إن المسيحيين في هذا المشرق لم يكونوا يومًا غرباء عن أوطانهم، بل كانوا وسيبقون أبناءً أصيلين لهذه الأرض، محبين لأوطانهم، مسالمين، معطائين وشركاء أساسيين في بنائها وحضارتها ونهضتها. ومن هنا، فإن استهداف وجودهم ليس اعتداءً على جماعة دينية فحسب، بل استهداف لتاريخ المشرق وهويته وتنوعه الحضاري والإنساني".

ودعا إلى "اجتثاث جذور الإرهاب والتطرف، ليس أمنيًا فقط، بل فكريًا وثقافيًا وتربويًا، ومواجهة كل خطاب يحرض على الكراهية ورفض الآخر، ومحاسبة كل من يقف خلف هذه الجريمة أو يحرّض عليها أو يبررها"، مؤكدا أن "الإرهاب لن ينجح في اقتلاع المسيحيين من أرض آبائهم وأجدادهم، وأن الرد على مشاريع القتل والتهجير يكون بمزيد من الثبات والتجذر والتمسك بالوجود والحرية والكرامة، وببناء دول تحمي جميع مواطنيها وتصون حقهم في الحياة والإيمان والمساواة".

وختم: "نرفع صلاتنا إلى الرب يسوع المسيح أن يمنح الراحة الأبدية لنفوس الشهداء، ويعزّي عائلاتهم، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، ويحمي مسيحيي المشرق وجميع أبنائه من شر الإرهاب والتطرف".

===============ر.إ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment