ودان المجلس أعمال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة، معتبراً أنها "تمسّ الإنسانية وقيم الإيمان والتسامح والتعايش"، ومشدداً على أن "الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن الأديان السماوية تدعو إلى الرحمة وصون الحياة".
ودعا إلى كشف الجهات المتورطة في هذه الجرائم ومحاسبتها، كما حثّ علماء الدين الإسلامي والقيادات الدينية والروحية على تكثيف جهودهم لمواجهة الفكر التكفيري، وإصدار مواقف واضحة تحرّم الإرهاب واستباحة دماء الأبرياء، محذّراً من خطاب التحريض والفتنة والانتقام.
وأكد "ضرورة تعزيز الوحدة الإنسانية والحوار بين الأديان، داعياً قادة العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة في مواجهة التطرف، ونشر ثقافة المحبة والتسامح".
وختم بالتشديد على أن "لا للإرهاب والتطرف واستباحة دماء الأبرياء، ونعم للحياة والعدالة والسلام، من دون تمييز بين دين أو طائفة أو شعب".
============ج/ن










