🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

“الحزب” يُلوّح بالشارع لمحاصرة التحقيقات.. مخطط لشل بيروت!

✍️ أمين القصيفي

الاحتقان في لبنان بلغ الذروة، والبلاد تقف عند حافة كباش ميداني بالغ الخطورة، في ظل محاولات حثيثة يبذلها "الحزب"

الاحتقان في لبنان بلغ الذروة، والبلاد تقف عند حافة كباش ميداني بالغ الخطورة، في ظل محاولات حثيثة يبذلها “الحزب” لفرض معادلات أمنية وسياسية تطيح بما تبقى من هيبة للمؤسسات الشرعية والقضائية في البلاد. وفي هذا السياق، تكشف مصادر أمنية رفيعة المستوى لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن وضع الأجهزة العسكرية والأمنية كافة بكامل وحداتها في أجواء من الاستنفار الشديد والتحذير المسبق، بعد ورود معطيات ومؤشرات متقاطعة تؤكد أن “الحزب” يتجه بشكل متسارع إلى تحريك خلاياه ومجموعاته المنظمة في عدد من الأحياء الحيوية للعاصمة بيروت وعلى خطوط التماس القديمة.

ووفقاً للمعلومات، فإن هذا التوجه نحو الشارع لا يرتبط بأي عناوين مطلبية أو اقتصادية، على الرغم من أن “الحزب” قد يتستر بها للتمويه، بل هو مناورة ميدانية مكشوفة ومحاولة لاستعراض فائض القوة واستخدام السلاح الميليشياوي الخارج عن القانون كأداة ترهيبية ضاغطة.

وفي السياق ذاته، توضح مصادر سياسية بارزة لموقع “القوات اللبنانية”، أن الدافع الأساسي وراء هذا الاستنفار في كواليس “الحزب”، هو الحصار القضائي والقانوني المتصاعد الذي يواجهه، والذي ضاعف من عزلته السياسية والشعبية، خصوصاً بعد انكشاف وضبط شحنات المتفجرات الضخمة في “ضهر البيدر” ومنطقة “القصر” الحدودية، والتي وضعت مرجعياته العسكرية والسياسية في حالة انكشاف وحرج كبيرين بعد الإقرار العلني بملكيتها.

وتشير المصادر نفسها، إلى أن هذا التحرك المخطط له في شوارع بيروت، يهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية حاسمة وصارمة إلى المراجع القضائية والأجهزة الأمنية؛ التي بدأت بفتح “الصناديق السوداء” للتهريب المالي والعسكري عبر الحدود وفي المرافق العامة؛ مع العلم أن ثمة معلومات سرّبها “الحزب” عمداً عبر وسائل إعلامية تدور في فلكه، عن تحذير سافر وجّهه إلى الأجهزة العسكرية والأمنية إن هي حاولت ملاحقة مسؤولين في “الحزب” لاقتيادهم إلى التحقيق، أو توسعت في مداهمة مخازن أسلحته ومتفجراته وصواريخه!

المصدر الأصلي

الاحتقان في لبنان بلغ الذروة، والبلاد تقف عند حافة كباش ميداني بالغ الخطورة، في ظل محاولات حثيثة يبذلها “الحزب” لفرض معادلات أمنية وسياسية تطيح بما تبقى من هيبة للمؤسسات الشرعية والقضائية في البلاد. وفي هذا السياق، تكشف مصادر أمنية رفيعة المستوى لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن وضع الأجهزة العسكرية والأمنية كافة بكامل وحداتها في أجواء من الاستنفار الشديد والتحذير المسبق، بعد ورود معطيات ومؤشرات متقاطعة تؤكد أن “الحزب” يتجه بشكل متسارع إلى تحريك خلاياه ومجموعاته المنظمة في عدد من الأحياء الحيوية للعاصمة بيروت وعلى خطوط التماس القديمة.

ووفقاً للمعلومات، فإن هذا التوجه نحو الشارع لا يرتبط بأي عناوين مطلبية أو اقتصادية، على الرغم من أن “الحزب” قد يتستر بها للتمويه، بل هو مناورة ميدانية مكشوفة ومحاولة لاستعراض فائض القوة واستخدام السلاح الميليشياوي الخارج عن القانون كأداة ترهيبية ضاغطة.

وفي السياق ذاته، توضح مصادر سياسية بارزة لموقع “القوات اللبنانية”، أن الدافع الأساسي وراء هذا الاستنفار في كواليس “الحزب”، هو الحصار القضائي والقانوني المتصاعد الذي يواجهه، والذي ضاعف من عزلته السياسية والشعبية، خصوصاً بعد انكشاف وضبط شحنات المتفجرات الضخمة في “ضهر البيدر” ومنطقة “القصر” الحدودية، والتي وضعت مرجعياته العسكرية والسياسية في حالة انكشاف وحرج كبيرين بعد الإقرار العلني بملكيتها.

وتشير المصادر نفسها، إلى أن هذا التحرك المخطط له في شوارع بيروت، يهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية حاسمة وصارمة إلى المراجع القضائية والأجهزة الأمنية؛ التي بدأت بفتح “الصناديق السوداء” للتهريب المالي والعسكري عبر الحدود وفي المرافق العامة؛ مع العلم أن ثمة معلومات سرّبها “الحزب” عمداً عبر وسائل إعلامية تدور في فلكه، عن تحذير سافر وجّهه إلى الأجهزة العسكرية والأمنية إن هي حاولت ملاحقة مسؤولين في “الحزب” لاقتيادهم إلى التحقيق، أو توسعت في مداهمة مخازن أسلحته ومتفجراته وصواريخه!

المصدر الأصلي

الاحتقان في لبنان بلغ الذروة، والبلاد تقف عند حافة كباش ميداني بالغ الخطورة، في ظل محاولات حثيثة يبذلها “الحزب” لفرض معادلات أمنية وسياسية تطيح بما تبقى من هيبة للمؤسسات الشرعية والقضائية في البلاد. وفي هذا السياق، تكشف مصادر أمنية رفيعة المستوى لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن وضع الأجهزة العسكرية والأمنية كافة بكامل وحداتها في أجواء من الاستنفار الشديد والتحذير المسبق، بعد ورود معطيات ومؤشرات متقاطعة تؤكد أن “الحزب” يتجه بشكل متسارع إلى تحريك خلاياه ومجموعاته المنظمة في عدد من الأحياء الحيوية للعاصمة بيروت وعلى خطوط التماس القديمة.

ووفقاً للمعلومات، فإن هذا التوجه نحو الشارع لا يرتبط بأي عناوين مطلبية أو اقتصادية، على الرغم من أن “الحزب” قد يتستر بها للتمويه، بل هو مناورة ميدانية مكشوفة ومحاولة لاستعراض فائض القوة واستخدام السلاح الميليشياوي الخارج عن القانون كأداة ترهيبية ضاغطة.

وفي السياق ذاته، توضح مصادر سياسية بارزة لموقع “القوات اللبنانية”، أن الدافع الأساسي وراء هذا الاستنفار في كواليس “الحزب”، هو الحصار القضائي والقانوني المتصاعد الذي يواجهه، والذي ضاعف من عزلته السياسية والشعبية، خصوصاً بعد انكشاف وضبط شحنات المتفجرات الضخمة في “ضهر البيدر” ومنطقة “القصر” الحدودية، والتي وضعت مرجعياته العسكرية والسياسية في حالة انكشاف وحرج كبيرين بعد الإقرار العلني بملكيتها.

وتشير المصادر نفسها، إلى أن هذا التحرك المخطط له في شوارع بيروت، يهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية حاسمة وصارمة إلى المراجع القضائية والأجهزة الأمنية؛ التي بدأت بفتح “الصناديق السوداء” للتهريب المالي والعسكري عبر الحدود وفي المرافق العامة؛ مع العلم أن ثمة معلومات سرّبها “الحزب” عمداً عبر وسائل إعلامية تدور في فلكه، عن تحذير سافر وجّهه إلى الأجهزة العسكرية والأمنية إن هي حاولت ملاحقة مسؤولين في “الحزب” لاقتيادهم إلى التحقيق، أو توسعت في مداهمة مخازن أسلحته ومتفجراته وصواريخه!

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment