🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

تسويتا اوكرانيا وايران تسيران بالتوازي.. تعثر او خرق؟

✍️ لورا يمين

المركزية- قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إنّ المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء، كانت "بنّاءة"، مضيفا أنّ "هناك عملا مهما" لا يزال يتعيّن القيام به، وذلك في وقت قلّل الكرملين من شأن المقاربات الجديدة الصادرة عن كييف والأوروبيين لإنهاء النزاع في أوكرانيا. وقال ويتكوف في منشور على وسائل التواصل الاجتما…

وجاء لقاء بوتين وويتكوف عقب محادثات أجراها المبعوث الأميركي في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، بهدف إعداد مقترح مشترك لتسوية الحرب. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ويتكوف حمل نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين، وسط آمال أميركية بأن تبدي موسكو استعداداً أكبر لتقديم تنازلات تمهّد الطريق أمام مفاوضات مباشرة.

وكان زيلينسكي دعا إلى عقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع تشرين الثاني.. وبالفعل، قال ‌مسؤول أميركي إن ‌روسيا ‌وافقت على اقتراح أميركي بعقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني مع ‌أوكرانيا، وذلك بعد أن التقى ويتكوف بالرئيس ‌الروسي الأربعاء. وقال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إن جولة جديدة من ‌المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبوظبي في منتصف تشرين الثاني. وأردف أنه يعتقد أن ‌الصراع ‌بين روسيا وأوكرانيا يقترب من نهايته، لكنه ‌أوضح أن ‌من الصعب تحديد ‌مدى قرب التوصل إلى هذه النهاية..

عادت الولايات المتحدة لتضغ ثقلها في ملف الحرب الروسية - الأوكرانية. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن ترامب بات يرى ان يمكن لموسكو ان تكون الوسيط الاقوى بين الولايات المتحدة وإيران وان تلعب دورا فاعلا في دفع الايرانيين الى تسوية مع واشنطن وبشروط الاخيرة. روسيا أبدت من جانبها، رغبة بالتعاون في هذه القضية، الا انها طلبت في المقابل، تخفيف الدعم الأميركي لاوكرانيا وصولا الى وقفه، بما يسهّل عليها حسم المواجهة مع كييف لصالحها.

وبالفعل، ترامب بدأ بهذا المسار، فسمعناه مطلع الاسبوع ينتقد زيلينسكي وأداءه وتطييره فرص السلام، بينما حكي عن حجب واشنطن، خدمات اتصالات كستارلينك وستترشيلد عن كييف، الامر الذي عاد ونفاه ترامب.

اليوم، المفاوضات الروسية الأوكرانية ستستأنف، تتابع المصادر، ويبدو انها ستسير جنبا الى جنب مع الوساطات بين واشنطن وطهران. فالخرق الايجابي في الاولى سينعكس على الثانية وبالعكس، وتعثر الاولى سينعكس تعثرا على الثانية وبالعكس ايضا. الا اذا كان ترامب قرر شكر بوتين على اتفاق "الديزل" بحد ذاته (لو لم يمتد الى تسوية مع ايران) عبر مساعدته في اوكرانيا.. هذا هو المشهد الان، الا انه قد يتغير سريعا بما ان صبر ترامب قليل ومزاجه متقلّب وهو رجل صفقات، يبيع ويشتري سريعا، تختم المصادر.

المصدر الأصلي

وجاء لقاء بوتين وويتكوف عقب محادثات أجراها المبعوث الأميركي في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، بهدف إعداد مقترح مشترك لتسوية الحرب. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ويتكوف حمل نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين، وسط آمال أميركية بأن تبدي موسكو استعداداً أكبر لتقديم تنازلات تمهّد الطريق أمام مفاوضات مباشرة.

وكان زيلينسكي دعا إلى عقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع تشرين الثاني.. وبالفعل، قال ‌مسؤول أميركي إن ‌روسيا ‌وافقت على اقتراح أميركي بعقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني مع ‌أوكرانيا، وذلك بعد أن التقى ويتكوف بالرئيس ‌الروسي الأربعاء. وقال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إن جولة جديدة من ‌المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبوظبي في منتصف تشرين الثاني. وأردف أنه يعتقد أن ‌الصراع ‌بين روسيا وأوكرانيا يقترب من نهايته، لكنه ‌أوضح أن ‌من الصعب تحديد ‌مدى قرب التوصل إلى هذه النهاية..

عادت الولايات المتحدة لتضغ ثقلها في ملف الحرب الروسية - الأوكرانية. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن ترامب بات يرى ان يمكن لموسكو ان تكون الوسيط الاقوى بين الولايات المتحدة وإيران وان تلعب دورا فاعلا في دفع الايرانيين الى تسوية مع واشنطن وبشروط الاخيرة. روسيا أبدت من جانبها، رغبة بالتعاون في هذه القضية، الا انها طلبت في المقابل، تخفيف الدعم الأميركي لاوكرانيا وصولا الى وقفه، بما يسهّل عليها حسم المواجهة مع كييف لصالحها.

وبالفعل، ترامب بدأ بهذا المسار، فسمعناه مطلع الاسبوع ينتقد زيلينسكي وأداءه وتطييره فرص السلام، بينما حكي عن حجب واشنطن، خدمات اتصالات كستارلينك وستترشيلد عن كييف، الامر الذي عاد ونفاه ترامب.

اليوم، المفاوضات الروسية الأوكرانية ستستأنف، تتابع المصادر، ويبدو انها ستسير جنبا الى جنب مع الوساطات بين واشنطن وطهران. فالخرق الايجابي في الاولى سينعكس على الثانية وبالعكس، وتعثر الاولى سينعكس تعثرا على الثانية وبالعكس ايضا. الا اذا كان ترامب قرر شكر بوتين على اتفاق "الديزل" بحد ذاته (لو لم يمتد الى تسوية مع ايران) عبر مساعدته في اوكرانيا.. هذا هو المشهد الان، الا انه قد يتغير سريعا بما ان صبر ترامب قليل ومزاجه متقلّب وهو رجل صفقات، يبيع ويشتري سريعا، تختم المصادر.

المصدر الأصلي

وجاء لقاء بوتين وويتكوف عقب محادثات أجراها المبعوث الأميركي في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، بهدف إعداد مقترح مشترك لتسوية الحرب. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ويتكوف حمل نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين، وسط آمال أميركية بأن تبدي موسكو استعداداً أكبر لتقديم تنازلات تمهّد الطريق أمام مفاوضات مباشرة.

وكان زيلينسكي دعا إلى عقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع تشرين الثاني.. وبالفعل، قال ‌مسؤول أميركي إن ‌روسيا ‌وافقت على اقتراح أميركي بعقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني مع ‌أوكرانيا، وذلك بعد أن التقى ويتكوف بالرئيس ‌الروسي الأربعاء. وقال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إن جولة جديدة من ‌المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبوظبي في منتصف تشرين الثاني. وأردف أنه يعتقد أن ‌الصراع ‌بين روسيا وأوكرانيا يقترب من نهايته، لكنه ‌أوضح أن ‌من الصعب تحديد ‌مدى قرب التوصل إلى هذه النهاية..

عادت الولايات المتحدة لتضغ ثقلها في ملف الحرب الروسية - الأوكرانية. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن ترامب بات يرى ان يمكن لموسكو ان تكون الوسيط الاقوى بين الولايات المتحدة وإيران وان تلعب دورا فاعلا في دفع الايرانيين الى تسوية مع واشنطن وبشروط الاخيرة. روسيا أبدت من جانبها، رغبة بالتعاون في هذه القضية، الا انها طلبت في المقابل، تخفيف الدعم الأميركي لاوكرانيا وصولا الى وقفه، بما يسهّل عليها حسم المواجهة مع كييف لصالحها.

وبالفعل، ترامب بدأ بهذا المسار، فسمعناه مطلع الاسبوع ينتقد زيلينسكي وأداءه وتطييره فرص السلام، بينما حكي عن حجب واشنطن، خدمات اتصالات كستارلينك وستترشيلد عن كييف، الامر الذي عاد ونفاه ترامب.

اليوم، المفاوضات الروسية الأوكرانية ستستأنف، تتابع المصادر، ويبدو انها ستسير جنبا الى جنب مع الوساطات بين واشنطن وطهران. فالخرق الايجابي في الاولى سينعكس على الثانية وبالعكس، وتعثر الاولى سينعكس تعثرا على الثانية وبالعكس ايضا. الا اذا كان ترامب قرر شكر بوتين على اتفاق "الديزل" بحد ذاته (لو لم يمتد الى تسوية مع ايران) عبر مساعدته في اوكرانيا.. هذا هو المشهد الان، الا انه قد يتغير سريعا بما ان صبر ترامب قليل ومزاجه متقلّب وهو رجل صفقات، يبيع ويشتري سريعا، تختم المصادر.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment