وأشاد السفير البلجيكي بالدور الحيوي الذي يؤديه المستشفى في خدمة المواطنين، منوها بـ"جهود إدارته والعاملين فيه وحرصهم على مواصلة رسالتهم الصحية والإنسانية، فيما أكّد السفير التشيلي "أهمية الخدمات التي يقدّمها المستشفى لأهالي المنطقة والنازحين، ودوره الأساسي في تأمين الرعاية الصحية لمن هم بأمسّ الحاجة إليها".
من جهته، شكر حمادي السفيرين البلجيكي والتشيلي وفواز على زيارتهم واهتمامهم بالمستشفى، واكد أنّ "هذا الاهتمام يشكّل دعمًا معنويًا مهمًا للمؤسسة ولجميع العاملين فيها"، وأوضح أنّ "مستشفى تبنين الحكومي هو المستشفى الحكومي الوحيد الفاعل جنوب نهر الليطاني، ويتحمّل مسؤولية كبيرة في تأمين الخدمات الطبية والاستشفائية لأبناء المنطقة والنازحين"، مشدّدًا على أنّه "سيبقى صمّام الأمان الصحي لهذه المنطقة، وملاذًا لكلّ مريض يحتاج إلى الرعاية".
وأعرب عن "تقديره لبلجيكا على مساهمتها التأسيسية العام ٢٠٠٩، التي أسهمت في تمكين المستشفى من الانطلاق العام ٢٠١١"، مؤكّدًا أنّ "هذا الدعم ترك أثرًا راسخًا في مسيرة المؤسسة وخدمتها للمجتمع المحلي".
وعرض عمل أقسام المستشفى، مؤكّدًا أنّها "تواصل أداء مهامها بفاعلية وكفاءة، مستندةً إلى خبرات طواقمها وتفانيهم، وإلى التزام الإدارة بتطوير الخدمات وتعزيز جودتها، بما يضمن لأبناء الجنوب الحصول على الرعاية الصحية التي يستحقونها".
===ج.ع










