هدف اللقاءان، بحسب بيان، إلى "تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يساهم في دعم التنفيذ العملي للتدخلات، وتبادل الخبرات، ورصد التحديات والتقدم المحرز، وشارك فيهما المحامية نتالي زعرور أمينة سر الهيئة الوطنية و جمانة زباني أخصائية إدارة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، وضابطات وضباط الارتكاز الجندري في الوزارات والإدارات العامة والمؤسسات الوطنية وممثلي/ات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والنقابات والأحزاب والجهات المعنية وعضوات من الهيئة الوطنية".
بداية، تحدثت زعرور وقالت: "يأتي اجتماعنا اليوم لتفعيل آليات التنسيق بيننا، ومتابعة تنفيذ التدخلات المحددة ضمن الأولوية الأولى، المعنية بتعزيز المشاركة الفعّالة للنساء في القيادة ومواقع صنع القرار، وفي القطاعات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية وقطاع العدالة. وتشمل هذه الأولوية إعداد خطط داخلية تراعي احتياجات النساء، والعمل على تمكينهن لتولِّي مناصب قيادية على الصعيدَين الوطني والمحلّي في المؤسّسات العامة السياسية والإدارية والأمنية والعسكرية والدبلوماسية، وفي القضاء والنقابات."
أضافت: "تهدف الأولوية الخامسة إلى تعزيز القدرات المؤسّسية للوزارات والإدارات والهيئات الوطنية بما يضمن تنفيذ الخطة بصورة منسّقة وفعّالة. وتشمل هذه الأولوية توثيق واقع النساء داخل المؤسّسات وتحليل العوائق التي تحدّ من مشاركتهن، والعمل على وضع خطط داخلية تعزّز إدماج احتياجات النساء في عمل المؤسّسات. وتركّز هذه الأولوية على تطوير السياسات والإجراءات الداخلية الخاصّة بالوقاية والاستجابة ومعاقبة التحرّش والاستغلال والانتهاك الجنسي في المؤسّسات".
وختمت:"تتضمّن هذه الأولوية أيضاً تعزيز دور وحدات المساواة بين الجنسين، وضبّاط وضابطات الإرتكاز الجندري ومسؤولي/ات المتابعة والتقييم في الوزارات والإدارات العامة والمؤسّسات الوطنية، من خلال بناء القدرات على متابعة مؤشّرات التنفيذ، وجمع البيانات المصنّفة".
وبعد كلمة زباني ، استعرضت خلال اللقاءين المحامية لارا سعادة رئيسة لجنة مشاركة المرأة في صنع القرار في الهيئة وضابطة ارتكاز أجندة المرأة والسلام والأمن في الهيئة تدخلات الأولويتين الأولى والخامسة، وجرت مناقشتها، ورصد التقدّم المحرز في تنفيذها، وتحديد الخطوات المستقبلية، ودار نقاش بين المشاركات والمشاركين في هذا الإطار.
=========ج.ع










