وتهدف الاتفاقية، إلى "تطوير معايير الأبحاث السريرية، وتوسيع فرص التعاون البحثي الدولي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين الرعاية الصحية وتعزيز فرص استفادة المرضى من التجارب السريرية الحديثة. وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة نظراً إلى الدور الذي تؤديه "رابطة الشرق الأوسط للأبحاث السريرية"، وهي جمعية عربية غير حكومية تأسست في لبنان عام 2008، ونجحت في بناء شبكة من العلاقات الدولية والشراكات مع مؤسسات بحثية وطبية متخصصة".
وتتضمن مذكرة التفاهم "أربعة محاور أساسية، تشمل تنظيم ندوات تقنية مشتركة تتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث السريرية وحماية البيانات، وإطلاق دورات تدريبية متخصصة في الأدلة الواقعية والتجارب السريرية اللامركزية والاستعداد للتفتيش على ملفات التجارب، إلى جانب تنظيم قمة أوروبية - عربية - متوسطية للأبحاث السريرية، وإطلاق جائزة سنوية مشتركة لتكريم الفرق البحثية المتميزة. ومن شأن هذه المبادرات أن تفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والمؤسسات الطبية في المنطقة، وتدعم تطوير القدرات المهنية والبنى التحتية البحثية، وتعزز التعاون بين الجهات الراعية للتجارب السريرية ومراكز الأبحاث والباحثين".
ماتساكيس
وأكد رئيس "الاتحاد الأوروبي لمنظمات الأبحاث التعاقدية"، يواني ماتساكيس، أهمية هذه الخطوة، معرباً عن أمله في "بناء تعاون مثمر يخدم المرضى وقطاع الأبحاث السريرية"، مشيراً إلى "الروابط القائمة بين المؤسسات الصحية والبحثية في أوروبا ودول الشرق الأوسط".
شعيب
من جهتها، شددت رئيسة "رابطة الشرق الأوسط للأبحاث السريرية"، الدكتورة نادية شعيب، على الطابع العملي للاتفاقية"، معتبرة أنها "تشكّل انطلاقة لمبادرات تنفيذية تشمل التدريب المتخصص، والحوار التنظيمي عبر الحدود، والمؤتمرات الدولية، وتطوير أنظمة الجودة وفق المعايير العالمية، بما يتيح إقامة شراكات بحثية فاعلة بين أوروبا والمنطقة".
واشار البيان الى ان "مذكرة التفاهم تشكل إطاراً للتعاون المستقبلي بين الطرفين، بهدف تطوير مشاريع مشتركة وتعزيز موقع المنطقة على خريطة البحث الطبي والابتكار العالمي، مع إبراز الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في بناء جسور التعاون العلمي بين أوروبا والعالم العربي".
==============ع.غ










