🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

وزير التسامح والتعايش الإماراتي يستقبل وفد الرهبانية الأنطونية المارونية: تأكيد أهمية جهود ترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - استقبل وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في مجلسه في أبوظبي، وفداً من الرهبانية الأنطونية المارونية في لبنان، وذلك في إطار تعزيز التواصل والحوار حول قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، وأهمية ترسيخها في المجتمعات. وضم الوفد المدبر العام في الرهبانية الأنطونية المارونية الأب بش…

وضم الوفد المدبر العام في الرهبانية الأنطونية المارونية الأب بشارة إيليا، مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة والأب شربل بوعبود، ورافق الوفد خلال الزيارة الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأمريكي في دبي شريف بشارة.

ورحب الشيخ بن مبارك بالوفد الزائر، مؤكداً "عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية وشعبيهما الشقيقين، وما تتميز به من علاقات قائمة على المحبة والتقدير والتواصل المستمر".

وأكد أن "ترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية يمثل أساساً لبناء مجتمعات متماسكة ومستقرة"، مشيراً إلى "أهمية تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف الثقافات والأديان، بما يسهم في مد جسور التواصل والتعاون بين الشعوب، ويعزز فرص السلام والتنمية والازدهار".

كما أشار إلى "أهمية تضافر الجهود الدولية والمجتمعية لترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية، وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين مختلف المجتمعات، وتؤكد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم".

وأوضح أن "دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقدم نموذجاً رائداً في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، انطلاقاً من نهجها الراسخ في احترام التنوع الثقافي والديني، وإيمانها بأهمية التعاون الإنساني في تحقيق السلام والاستقرار وبناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة".

وأشاد الشيخ بن مبارك بـ"الجهود المبذولة في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش"، مؤكداً "أهمية مواصلة العمل على إطلاق المبادرات التي تسهم في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وإعداد أجيال واعية بأهمية التعاون والتفاهم في بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار".

إيليا

من جهته، أعرب الأب إيليا، عن شكره وتقديره للشيخ بن مبارك على حفاوة الاستقبال، مشيداً بـ"جهود دولة الإمارات ودورها في تعزيز ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية".

واستعرض الأب إيليا "جهود المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة في متابعة المبادئ التي أرستها وثيقة الأخوّة الإنسانية على مدى السنوات الأربع الماضية، من خلال تنظيم سلسلة من المؤتمرات والندوات وورش العمل، وإصدار مؤلفات ودراسات فكرية وثقافية تهدف إلى تعزيز الحوار وقبول الآخر واحترام التنوع".

وأوضح أن "هذه الجهود تجسدت في مبادرات ثقافية وفكرية وتربوية تسعى إلى نقل مبادئ الوثيقة من حيز الفكر والنصوص إلى واقع الحياة، بما يعزز ثقافة العيش المشترك ويسهم في بناء مستقبل قائم على التفاهم والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع".

وخلال اللقاء، قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك مجموعة من الكتب والإصدارات المتعلقة بوثيقة الأخوّة الإنسانية، من تأليف الأب إيليا، إلى جانب النسخة الأولى من كتاب أعمال مؤتمر "الأخوّة الإنسانية كأساس لعيش مشترك"، الذي عقد في فندق فينيسيا في بيروت، ويوثق أعمال المؤتمر ومناقشاته حول سبل تعزيز الحوار والتعايش بين الأديان والثقافات. وتأتي هذه الإصدارات ضمن الجهود الفكرية والثقافية التي يبذلها المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة لتوثيق المبادرات المرتبطة بالأخوّة الإنسانية، وإبراز أهمية الحوار والتفاهم المتبادل في بناء مجتمعات أكثر انفتاحاً وتضامناً.

كما قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك درعاً تذكارية مصنوعة من خشب الأرز اللبناني والفسيفساء، من إنتاج المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة، تعبيراً عن "التقدير لجهود معاليه في تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، وفي لفتة رمزية تعكس أصالة التراث اللبناني وغنى الفنون الحرفية التي يحتضنها المعهد".

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية، وتبادل الرؤى والخبرات حول المبادرات التي تسهم في نشر قيم التسامح والأخوّة الإنسانية، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب.

===========

المصدر الأصلي

وضم الوفد المدبر العام في الرهبانية الأنطونية المارونية الأب بشارة إيليا، مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة والأب شربل بوعبود، ورافق الوفد خلال الزيارة الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأمريكي في دبي شريف بشارة.

ورحب الشيخ بن مبارك بالوفد الزائر، مؤكداً "عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية وشعبيهما الشقيقين، وما تتميز به من علاقات قائمة على المحبة والتقدير والتواصل المستمر".

وأكد أن "ترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية يمثل أساساً لبناء مجتمعات متماسكة ومستقرة"، مشيراً إلى "أهمية تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف الثقافات والأديان، بما يسهم في مد جسور التواصل والتعاون بين الشعوب، ويعزز فرص السلام والتنمية والازدهار".

كما أشار إلى "أهمية تضافر الجهود الدولية والمجتمعية لترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية، وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين مختلف المجتمعات، وتؤكد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم".

وأوضح أن "دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقدم نموذجاً رائداً في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، انطلاقاً من نهجها الراسخ في احترام التنوع الثقافي والديني، وإيمانها بأهمية التعاون الإنساني في تحقيق السلام والاستقرار وبناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة".

وأشاد الشيخ بن مبارك بـ"الجهود المبذولة في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش"، مؤكداً "أهمية مواصلة العمل على إطلاق المبادرات التي تسهم في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وإعداد أجيال واعية بأهمية التعاون والتفاهم في بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار".

إيليا

من جهته، أعرب الأب إيليا، عن شكره وتقديره للشيخ بن مبارك على حفاوة الاستقبال، مشيداً بـ"جهود دولة الإمارات ودورها في تعزيز ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية".

واستعرض الأب إيليا "جهود المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة في متابعة المبادئ التي أرستها وثيقة الأخوّة الإنسانية على مدى السنوات الأربع الماضية، من خلال تنظيم سلسلة من المؤتمرات والندوات وورش العمل، وإصدار مؤلفات ودراسات فكرية وثقافية تهدف إلى تعزيز الحوار وقبول الآخر واحترام التنوع".

وأوضح أن "هذه الجهود تجسدت في مبادرات ثقافية وفكرية وتربوية تسعى إلى نقل مبادئ الوثيقة من حيز الفكر والنصوص إلى واقع الحياة، بما يعزز ثقافة العيش المشترك ويسهم في بناء مستقبل قائم على التفاهم والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع".

وخلال اللقاء، قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك مجموعة من الكتب والإصدارات المتعلقة بوثيقة الأخوّة الإنسانية، من تأليف الأب إيليا، إلى جانب النسخة الأولى من كتاب أعمال مؤتمر "الأخوّة الإنسانية كأساس لعيش مشترك"، الذي عقد في فندق فينيسيا في بيروت، ويوثق أعمال المؤتمر ومناقشاته حول سبل تعزيز الحوار والتعايش بين الأديان والثقافات. وتأتي هذه الإصدارات ضمن الجهود الفكرية والثقافية التي يبذلها المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة لتوثيق المبادرات المرتبطة بالأخوّة الإنسانية، وإبراز أهمية الحوار والتفاهم المتبادل في بناء مجتمعات أكثر انفتاحاً وتضامناً.

كما قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك درعاً تذكارية مصنوعة من خشب الأرز اللبناني والفسيفساء، من إنتاج المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة، تعبيراً عن "التقدير لجهود معاليه في تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، وفي لفتة رمزية تعكس أصالة التراث اللبناني وغنى الفنون الحرفية التي يحتضنها المعهد".

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية، وتبادل الرؤى والخبرات حول المبادرات التي تسهم في نشر قيم التسامح والأخوّة الإنسانية، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب.

===========

المصدر الأصلي

وضم الوفد المدبر العام في الرهبانية الأنطونية المارونية الأب بشارة إيليا، مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة والأب شربل بوعبود، ورافق الوفد خلال الزيارة الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأمريكي في دبي شريف بشارة.

ورحب الشيخ بن مبارك بالوفد الزائر، مؤكداً "عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية وشعبيهما الشقيقين، وما تتميز به من علاقات قائمة على المحبة والتقدير والتواصل المستمر".

وأكد أن "ترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية يمثل أساساً لبناء مجتمعات متماسكة ومستقرة"، مشيراً إلى "أهمية تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف الثقافات والأديان، بما يسهم في مد جسور التواصل والتعاون بين الشعوب، ويعزز فرص السلام والتنمية والازدهار".

كما أشار إلى "أهمية تضافر الجهود الدولية والمجتمعية لترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية، وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين مختلف المجتمعات، وتؤكد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم".

وأوضح أن "دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقدم نموذجاً رائداً في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، انطلاقاً من نهجها الراسخ في احترام التنوع الثقافي والديني، وإيمانها بأهمية التعاون الإنساني في تحقيق السلام والاستقرار وبناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة".

وأشاد الشيخ بن مبارك بـ"الجهود المبذولة في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش"، مؤكداً "أهمية مواصلة العمل على إطلاق المبادرات التي تسهم في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وإعداد أجيال واعية بأهمية التعاون والتفاهم في بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار".

إيليا

من جهته، أعرب الأب إيليا، عن شكره وتقديره للشيخ بن مبارك على حفاوة الاستقبال، مشيداً بـ"جهود دولة الإمارات ودورها في تعزيز ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية".

واستعرض الأب إيليا "جهود المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة في متابعة المبادئ التي أرستها وثيقة الأخوّة الإنسانية على مدى السنوات الأربع الماضية، من خلال تنظيم سلسلة من المؤتمرات والندوات وورش العمل، وإصدار مؤلفات ودراسات فكرية وثقافية تهدف إلى تعزيز الحوار وقبول الآخر واحترام التنوع".

وأوضح أن "هذه الجهود تجسدت في مبادرات ثقافية وفكرية وتربوية تسعى إلى نقل مبادئ الوثيقة من حيز الفكر والنصوص إلى واقع الحياة، بما يعزز ثقافة العيش المشترك ويسهم في بناء مستقبل قائم على التفاهم والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع".

وخلال اللقاء، قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك مجموعة من الكتب والإصدارات المتعلقة بوثيقة الأخوّة الإنسانية، من تأليف الأب إيليا، إلى جانب النسخة الأولى من كتاب أعمال مؤتمر "الأخوّة الإنسانية كأساس لعيش مشترك"، الذي عقد في فندق فينيسيا في بيروت، ويوثق أعمال المؤتمر ومناقشاته حول سبل تعزيز الحوار والتعايش بين الأديان والثقافات. وتأتي هذه الإصدارات ضمن الجهود الفكرية والثقافية التي يبذلها المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة لتوثيق المبادرات المرتبطة بالأخوّة الإنسانية، وإبراز أهمية الحوار والتفاهم المتبادل في بناء مجتمعات أكثر انفتاحاً وتضامناً.

كما قدم الوفد إلى الشيخ بن مبارك درعاً تذكارية مصنوعة من خشب الأرز اللبناني والفسيفساء، من إنتاج المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة، تعبيراً عن "التقدير لجهود معاليه في تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، وفي لفتة رمزية تعكس أصالة التراث اللبناني وغنى الفنون الحرفية التي يحتضنها المعهد".

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية، وتبادل الرؤى والخبرات حول المبادرات التي تسهم في نشر قيم التسامح والأخوّة الإنسانية، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب.

===========

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment