رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب كميل شمعون يقول لـ "المركزية"، ان الوضع في لبنان والمنطقة على حاله ان لم يشتد حماوة أحيانا . في رأيي نتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية لن تغير شيئا في المشهدية القائمة. الدول لن تغير في سياستها ونهجها لمجرد تغيير مسؤولين فيها او اشخاص في السلطة . واشنطن من جانبها تعتمد برامج بعيدة المدى لمصالحها في العالم . الرئيس دونالد ترامب لو خسر في الانتخابات النصفية التي ستجرى في الكونغرس ومجلس الشيوخ سيبقى على رأس السلطة في الولايات المتحدة الأميركية وان بصلاحيات مقيدة . كذلك لو لم يحصل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو على الغالبية التي تخوله العودة الى الحكم، فان إسرائيل لن تتراجع عن مخططها في لبنان والجوار. لن تقبل باستمرار ما يهدد امنها . كما في غزة قضت على حماس كذلك في لبنان لن تتراجع عما احتلته ولن تسمح بإعادة اعمار الجنوب وعودة سكانه النازحين الى قراهم ومنازلهم قبل ان يسلم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية او تتسلمه منه بالقوة .
بالنسبة الى الجبهة الأميركية - الإيرانية ومتفرعاتها من اليمن الى الخليج فلبنان، "اذا ما كبرت ما بتصغر"، خصوصا بعد سقوط التسويات. في لبنان اعتدنا على الحلول الساخنة لتكن لمرة واحدة وأخيرة لانه لا يجوز الاستمرار على هذا المنوال من الحروب والخراب كل عقد من الزمن.










