على وقع حملة اسرائيلية، تفتقد لابسط قواعد القواعد والوقائع، في ما خص الالتزام بتفاهمات 2024، شنها الجيش الاسرائيلي على الجيش اللبناني، متناسياً مجازره، وقضمه للاراضي وتدمير المنازل وملاحقة المواطنين المدنيين وقتلهم بالمسيرات والغارات، ومنع المزارعين والاهالي من قطف مواسم الزيتون وزراعة الدخان، فضلاً عن سائر اشكال الانتاج الزراعي والحرفي والاعمال الحرة، انعقدت الجولة الثانية من المفاوضات في تامبا في فلوريدا، الولايات المتحدة، لمناقشة امر ملحّ: لماذا لم تلتزم اسرائيل بمندرجات اتفاق الاطار، ولا بوقف النار، ولا بوقف القتل والتهجير وتوجيه انذارات الاخلاء للمواطنين، كما حصل مساء امس في بلدة برعشيت - قضاء بنت جبيل.
وشاهد الامين العام لجامعة الدول العربية بأم العين هول الاعتداءات الاسرائيلية في زوطر الغربية، التي عاد اليها بعض الاهالي وفي مدينتي النبطية وصور والقرى التي زارها. وقال قائد منطقة جنوب الليطاني العميد نقولا ثابت ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي والمخاطر الامنية لا يزالان يحولان دون عودة الاهالي الى قراهم واستعادة حياتهم الطبيعية كما يعيقان انتشار الجيش اللبناني على كامل اراضي الجنوب حتى الحدود المعترف بها، مؤكداً ان الجيش اللبناني واصل اداء واجبه الوطني رغم صعوبة الظروف، مؤكداً ان «الثقة التي يوليها اللبنانيون ولا سيما ابن الجنوب للمؤسسة العسكرية تشكل مسؤولية وطنية كبيرة يحرص الجيش على ان يكون على قدرها».
يشار الى ان الرئيس عون عرض مع السفير السعودي لدى لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، وحمّله شكر لبنان للدعم الذي تقدمه القيادة السعودية للشعب اللبناني، ولاسيما في مجال تسهيل انسياب الصادرات اللبنانية، مؤكداً ان اللبنانيين ينتظرون عودة أبناء المملكة الى زيارة الربوع اللبنانية وعودة الطيران السعودي إلى لبنان. وجدد الرئيس عون ادانته للاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، ولاسيما المنشآت الحيوية والمرافق الجوية، مؤكداً تضامن اللبنانيين مع الشعب السعودي الشقيق.









