🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

أيوب اختتمت زيارتها لكندا في كاتدرائية المخلّص: نريد دولة قوية تحمي أبناءها وتعيدهم إلى وطنهم

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - اختتمت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب زيارتها لكندا بالمشاركة في القداس الذي ترأسه راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا المطران ميلاد الجاويش، يعاونه لفيف من الكهنة، في كاتدرائية المخلص في مونتريال. وشارك في القداس الوفد المرافق لأيوب، الذي ضمّ الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل م…

وشارك في القداس الوفد المرافق لأيوب، الذي ضمّ الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل مكرزل، الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، إلى جانب المنسق العام للحزب في كندا ميشال عقل، رئيس مركز مونتريال رشدي رعد، وحشد من الحزبيين والمؤيدين وأبناء الجالية اللبنانية.

وعقب القداس، عقد لقاء في صالون الكاتدرائية، رحّب خلاله المطران الجاويش بالنائبة أيوب، "ابنة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك"، مشيراً إلى "الروابط التي تجمعهما، لا سيما أن والدته من جزين، فيما تعود جذوره إلى البقاع الغربي".

وشدّد الجاويش على "أهمية الرسالة التي تؤديها الكنيسة في بلاد الاغتراب، لا سيما على صعيد الإرشاد الكنسي والتنشئة والتوعية اللاهوتية، في ظل وجود أعداد كبيرة من اللبنانيين، فضلاً عن أبناء الكنيسة من المسيحيين القادمين من مختلف الدول العربية المجاورة"، مؤكداً "أهمية المحافظة على الإيمان والهوية الكنسية والروابط الروحية بين أبناء الانتشار".

من جهتها، شكرت أيوب لـ"المطران الجاويش وجميع الذين أحاطوها والوفد المرافق بالترحيب والاحتضان والدعم طوال فترة الزيارة"، مثمنة "ما تقوم به الكنيسة من دور روحي واجتماعي ووطني في مواكبة أبناء الجالية اللبنانية"، وقالت: "إننا مدعوون جميعاً إلى أن نكون رسلاً للكنيسة أينما حللنا، وفي أي موقع أو مسؤولية وُجدنا"، انطلاقاً من العظة التي ألقاها المطران الجاويش خلال القداس، لمناسبة إطلاق الأنشطة الرعوية في مونتريال".

وأكدت أن "رسالة الكنيسة لا تقتصر على حدود الأبرشيات والرعايا، بل يحملها كل مؤمن في حياته اليومية وموقعه ومسؤوليته".

وفي الشأن الوطني، توقفت أيوب عند "العدد الكبير من الأطفال اللبنانيين الذين التقتهم خلال زيارتها لكندا، آسفة لـ"ما تعكسه هذه الظاهرة من مخاوف جدية من تحوّل الهجرة اللبنانية إلى هجرة دائمة، ومن نشوء أجيال جديدة بعيداً من أرض الوطن"، وقال: "وجود هذا العدد الكبير من أطفالنا في الاغتراب يجب أن يدق جرس الإنذار، لأن الخطر لم يعد يقتصر على هجرة الشباب، بل بات يهدد ارتباط أجيال كاملة بوطنها الأم".

أضاف: "إن مسؤوليتنا اليوم، العمل على بناء دولة قوية وقادرة، تحمي أبناءها وتصون أمنهم وكرامتهم، وتؤمّن لهم مقومات العيش والاستقرار، حتى لا تكون الهجرة قدراً مفروضاً عليهم، بل يصبح الرجوع إلى لبنان خياراً حقيقياً، ويتمكنوا من العودة إليه لتأسيس مستقبلهم وتربية أولادهم على أرضه".

واختُتم اللقاء بضيافة وأحاديث ودّية مع المطران الجاويش والكهنة والحاضرين، قبل توجّه أيوب والوفد المرافق إلى المطار، في ختام زيارتهم لكندا للمشاركة في المؤتمر الثامن لحزب "القوات اللبنانية".

==================== ن.ح

المصدر الأصلي

وشارك في القداس الوفد المرافق لأيوب، الذي ضمّ الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل مكرزل، الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، إلى جانب المنسق العام للحزب في كندا ميشال عقل، رئيس مركز مونتريال رشدي رعد، وحشد من الحزبيين والمؤيدين وأبناء الجالية اللبنانية.

وعقب القداس، عقد لقاء في صالون الكاتدرائية، رحّب خلاله المطران الجاويش بالنائبة أيوب، "ابنة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك"، مشيراً إلى "الروابط التي تجمعهما، لا سيما أن والدته من جزين، فيما تعود جذوره إلى البقاع الغربي".

وشدّد الجاويش على "أهمية الرسالة التي تؤديها الكنيسة في بلاد الاغتراب، لا سيما على صعيد الإرشاد الكنسي والتنشئة والتوعية اللاهوتية، في ظل وجود أعداد كبيرة من اللبنانيين، فضلاً عن أبناء الكنيسة من المسيحيين القادمين من مختلف الدول العربية المجاورة"، مؤكداً "أهمية المحافظة على الإيمان والهوية الكنسية والروابط الروحية بين أبناء الانتشار".

من جهتها، شكرت أيوب لـ"المطران الجاويش وجميع الذين أحاطوها والوفد المرافق بالترحيب والاحتضان والدعم طوال فترة الزيارة"، مثمنة "ما تقوم به الكنيسة من دور روحي واجتماعي ووطني في مواكبة أبناء الجالية اللبنانية"، وقالت: "إننا مدعوون جميعاً إلى أن نكون رسلاً للكنيسة أينما حللنا، وفي أي موقع أو مسؤولية وُجدنا"، انطلاقاً من العظة التي ألقاها المطران الجاويش خلال القداس، لمناسبة إطلاق الأنشطة الرعوية في مونتريال".

وأكدت أن "رسالة الكنيسة لا تقتصر على حدود الأبرشيات والرعايا، بل يحملها كل مؤمن في حياته اليومية وموقعه ومسؤوليته".

وفي الشأن الوطني، توقفت أيوب عند "العدد الكبير من الأطفال اللبنانيين الذين التقتهم خلال زيارتها لكندا، آسفة لـ"ما تعكسه هذه الظاهرة من مخاوف جدية من تحوّل الهجرة اللبنانية إلى هجرة دائمة، ومن نشوء أجيال جديدة بعيداً من أرض الوطن"، وقال: "وجود هذا العدد الكبير من أطفالنا في الاغتراب يجب أن يدق جرس الإنذار، لأن الخطر لم يعد يقتصر على هجرة الشباب، بل بات يهدد ارتباط أجيال كاملة بوطنها الأم".

أضاف: "إن مسؤوليتنا اليوم، العمل على بناء دولة قوية وقادرة، تحمي أبناءها وتصون أمنهم وكرامتهم، وتؤمّن لهم مقومات العيش والاستقرار، حتى لا تكون الهجرة قدراً مفروضاً عليهم، بل يصبح الرجوع إلى لبنان خياراً حقيقياً، ويتمكنوا من العودة إليه لتأسيس مستقبلهم وتربية أولادهم على أرضه".

واختُتم اللقاء بضيافة وأحاديث ودّية مع المطران الجاويش والكهنة والحاضرين، قبل توجّه أيوب والوفد المرافق إلى المطار، في ختام زيارتهم لكندا للمشاركة في المؤتمر الثامن لحزب "القوات اللبنانية".

==================== ن.ح

المصدر الأصلي

وشارك في القداس الوفد المرافق لأيوب، الذي ضمّ الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل مكرزل، الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، إلى جانب المنسق العام للحزب في كندا ميشال عقل، رئيس مركز مونتريال رشدي رعد، وحشد من الحزبيين والمؤيدين وأبناء الجالية اللبنانية.

وعقب القداس، عقد لقاء في صالون الكاتدرائية، رحّب خلاله المطران الجاويش بالنائبة أيوب، "ابنة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك"، مشيراً إلى "الروابط التي تجمعهما، لا سيما أن والدته من جزين، فيما تعود جذوره إلى البقاع الغربي".

وشدّد الجاويش على "أهمية الرسالة التي تؤديها الكنيسة في بلاد الاغتراب، لا سيما على صعيد الإرشاد الكنسي والتنشئة والتوعية اللاهوتية، في ظل وجود أعداد كبيرة من اللبنانيين، فضلاً عن أبناء الكنيسة من المسيحيين القادمين من مختلف الدول العربية المجاورة"، مؤكداً "أهمية المحافظة على الإيمان والهوية الكنسية والروابط الروحية بين أبناء الانتشار".

من جهتها، شكرت أيوب لـ"المطران الجاويش وجميع الذين أحاطوها والوفد المرافق بالترحيب والاحتضان والدعم طوال فترة الزيارة"، مثمنة "ما تقوم به الكنيسة من دور روحي واجتماعي ووطني في مواكبة أبناء الجالية اللبنانية"، وقالت: "إننا مدعوون جميعاً إلى أن نكون رسلاً للكنيسة أينما حللنا، وفي أي موقع أو مسؤولية وُجدنا"، انطلاقاً من العظة التي ألقاها المطران الجاويش خلال القداس، لمناسبة إطلاق الأنشطة الرعوية في مونتريال".

وأكدت أن "رسالة الكنيسة لا تقتصر على حدود الأبرشيات والرعايا، بل يحملها كل مؤمن في حياته اليومية وموقعه ومسؤوليته".

وفي الشأن الوطني، توقفت أيوب عند "العدد الكبير من الأطفال اللبنانيين الذين التقتهم خلال زيارتها لكندا، آسفة لـ"ما تعكسه هذه الظاهرة من مخاوف جدية من تحوّل الهجرة اللبنانية إلى هجرة دائمة، ومن نشوء أجيال جديدة بعيداً من أرض الوطن"، وقال: "وجود هذا العدد الكبير من أطفالنا في الاغتراب يجب أن يدق جرس الإنذار، لأن الخطر لم يعد يقتصر على هجرة الشباب، بل بات يهدد ارتباط أجيال كاملة بوطنها الأم".

أضاف: "إن مسؤوليتنا اليوم، العمل على بناء دولة قوية وقادرة، تحمي أبناءها وتصون أمنهم وكرامتهم، وتؤمّن لهم مقومات العيش والاستقرار، حتى لا تكون الهجرة قدراً مفروضاً عليهم، بل يصبح الرجوع إلى لبنان خياراً حقيقياً، ويتمكنوا من العودة إليه لتأسيس مستقبلهم وتربية أولادهم على أرضه".

واختُتم اللقاء بضيافة وأحاديث ودّية مع المطران الجاويش والكهنة والحاضرين، قبل توجّه أيوب والوفد المرافق إلى المطار، في ختام زيارتهم لكندا للمشاركة في المؤتمر الثامن لحزب "القوات اللبنانية".

==================== ن.ح

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment