وقال حبيب في بيان: تتمتّع المرأة اللبنانية بالقدرات والكفاءات والمؤهلات نفسها التي يتمتّع بها الرجل، وقد أثبتت جدارتها في مختلف ميادين العمل والمسؤولية. ومن غير المقبول أن تُحرم المرأة المتزوجة من فرصة التقدّم إلى مباراة تُتاح للرجل المتزوج، فيما ينبغي أن يكون المعيار واحدًا للجميع: الكفاءة والاستحقاق والقدرة على أداء الواجب.
وأضاف: إنّ متطلبات العمل الدبلوماسي، من سفر وإقامة في الخارج والتزام بالمهمات الرسمية، يجب أن تُطبّق على النساء والرجال بالتساوي، بعيدًا عن أي تمييز مرتبط بالجنس أو الحالة العائلية.
وطالب حبيب مجلس النواب "بإقرار قانون يُلغي هذا الشرط صراحةً، ويكرّس حق المرأة في الترشّح، سواء أكانت عزباء أم متزوجة، وفق شروط موحّدة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص".
وختم: إنصاف المرأة مسؤولية وطنية، ولبنان يحتاج إلى كفاءات جميع أبنائه وبناته. فالزواج لا ينتقص من كفاءة المرأة، ولا يجوز أن يحرمها القانون فرصةً يمنحها للرجل.










