كان اللقاء، بحسب بيان، فرصة لحوار بنّاء تناول أهمية التربية ودور الأهل في تنشئة الأجيال الصاعدة، إلى جانب التحديات التي تواجه الشباب اللبناني وضرورة توفير الفرص التي تتيح لهم تطوير قدراتهم، وتعزيز دورهم في المجتمع، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل وطنهم.
وتطرق المجتمعون إلى الدور الذي يضطلع به سيادة المطران سويف، الذي يتجاوز الإطار الروحي والكنسي ليشمل الاهتمام بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والشبابية، وأهمية تضافر الجهود لفتح آفاق جديدة أمام الشباب، ودعم المبادرات التي تجمع بين التربية والقيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية. وأكد الاتحاد خلال اللقاء أن "الاستثمار الحقيقي في مستقبل لبنان يبدأ بالاستثمار في شبابه، وأن مسؤوليتنا لا تقتصر على تعليم أبنائنا، بل تمتد إلى تمكينهم، والإيمان بقدراتهم، ومنحهم الفرص ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل".
===ج.س










